سما من 11-20
ساهر / يا طنط لو سمحتي أهدي وماتقوليش كدة هي بس بتحاول تتخطى صدمتها وأحنا لازم نساعدها على كدة وياريت الكل يتعامل معاها عادي لأن الدكتور حذرنا أمبارح أنها ممكن يجيلها أنهيار عصبي
أنس / أيوة فعلا يا طنط أنتي مشوفتيش هي أمبارح عملت إيه وكانت بتتكلم أزاي
مديحة / خلاص يا ولاد اللي أنتوا شايفينه صح هنعمله
( الكل جهز وخرجوا وراحوا النادي بعربية عادل الله يرحمه وسما هي اللي كانت بتسوق وكانت طول الطريق سرحانة وبعد ما مشيوا شوية سما لاحظت إن في عربية وراهم مرقباهم بس سكتت وماقالتش حاجة لحد
ودخلوا النادي وأتمشوا شوية وفطروا وبعد كدة فطروا وقعدوا يتكلموا مع بعض شوية وسما شافت نسمه صاحبتها جاية عليهم فقامت. وقفت والاثنين حضنوا بعض )
نسمه / حبيبتي وحشتيني البقية في حياتك
أنا والله كنت في شغل في مطروح وأول ماعرفت جيت ورحت على بيتك وطنط قالتلي أنك هنا
سما / حبيبتي أنتي كمان وحشتيني ولا يهمك يا قلبي
( قعدوا كلهم مع بعض وسما عرفت الكل على بسمه وبعد شوية رجعوا على البيت وسما لاحظت نفس العربية اللي كانت وراهم وهما رايحين وراهم بردو وهما راجعين وماعرفتش حد علشان مايقلقوش ورجعوا على البيت كانوا الأمهات جهزوا الغدا واتغدوا مع بعض وسما أستأذنت ودخلت أوضتها وقالتلهم أنها هتنام ومش عايزة حد يصحيها إلا الصبح )
وفعلا دخلت سما نامت على طول وصحيت الصبح الساعة 7 أخدت شور ونشفت شعرها ولبست فستان أزرق قصير فوق الركبة بحملات رفيعة وسابت شعرها على أكتافها وحطت ميكب كمان خفيف بس كان جميل لدرجة إن اللي يشوفها يتجنن من جمالها ونزلت من البيت الساعة 8 ونص وماحدش كان لسه صحي
وركبت العربية وراحت على المستشفى اللي كان فيها أبوها سألت في الاستعلامات عن حاجة وبعد كدة خرجت وراحت على البنك وسحبت فلوس من حسابها و وهي خارجة تليفونها رن وكان أنس ردت عليه طمنته وقالتله أنها في مشوار مهم و هترجع بعد نص ساعة وقفلت معاه
وبعد كدة راحت على شركة نور وطلعت عند مكتبه )
سما السكرتيرة / لو سمحتي عايزة أقابل الأستاذ نور
السكرتيرة / أسفة يا فندم بس هو في أجتماع دلوقتي ممكن حضرتك تاخدي معاد وتبقى تقابليه
( سما سابتها وعملت زي المرة اللي كانت من سنة ودخلت عند نور وكان قاعد على طربيزة الاجتماعات ومعاه أبوه اللي سما مشفتهوش قبل كدة ولا مرة ومعاهم كام موظف )