هطلقك 2
سحر : عشان رجعتي مبلولة يوم المطر خدتي برد شديد و انتي عارفة مانعتك سارة : تخافيش يا خالتي دي بسبع اروح منى : يا ظريفة بقالي قد ايه هنا سارة : ٥ أيام منى : ايه ٥ ايام الجامعة المحاضرات و سي …. قصدي و الامتحانات سارة بضحك : اه الامتحانات سحر: في داهية كل ده المهم انتي كويسة يا قلب امك الدكتور : عال العال يومين راحة و حتبقى احسن و لازم ننتبه
منى : و الجامعة أحمد، : جامعة ايه لا طبعا سلامتك عندي في الدنيا انا قلبي كان حيوقف ما فيش حد بيوجع دماغي و لا مجنني طلبات و انا مش متعود على كدة منى بحب : ربنا يخليك ليا يارب أحمد : و يخليكي ليا ي قلب اخوكي و في مكان آخر يشرح سيف المحاضرة و عينيه فقط تبحث عنها في كل مكان و في كل محاضرة ٥ أيام لا يعلم عنها شئ حتى انه ذهب أمام البيت و انتظر بالساعات حتى يلمحها دون فائدة
كاد يجن متى و كيف أصبح هكذا سيف : اعمل ايه طيب و اروح فين و الاقيها ازاي كنت فين و التعب ده كله فين بدأت المحاضرة التي كان يراها فيها تخيلها في المقعد تنظر إليه و تغمز اليه بعينها الزيتونية حتى لمح صديقتها تنهد بارتياح شديد و انتظر حتى ينهي المحاضرة كان الوقت بطئ كالسلحفاة انتهت المحاضرة و كانت سارة تتجه ناحية الباب أشار لها سيف سيف : تعالي يا آنسة سارة : نعم يا دكتور
نظر حوله حتى خرج جميع الطلاب سيف بلهفة فشل في اخفاءها : احم هيا صاحبتك اللي دايما بتكوني معاها ما بتجيش ليه اصل انا حاعطي امتحانات و حاسجل حضور غياب و دي بقالها كم يوم ما بتجيش سارة بسعادة حاولت اخفاءها : أصلها تعبت و دخلت المستشفى خوف كبير دب في قلبه لا يعلم متى تعلق بها هكذا سيف بصوت قلق جدا : خير مالها سارة : يوم المطر الشديد فضلت وقت كبير تحت المطر فصابها نزلة برد قوية و لانه مناعتها ضعيفة شويا أثرت عليها
سيف بغضب : منا قولتلها اوصلها بالأول رفضت سارة : افندم سيف : ابدا بس اكتبيلي اسم المستشفى عشان أقدم طلب للجامعة بالمراعاة سارة : تمام كتبت الاسم حتى تمنى ان يطير لها ذهب بسرعته و هو يشتمها لانها لم توافق على ان يوصلها بالأول وصل المستشفى و سأل عنها حتى وصل غرفتها و من حسن حظه لم يكن احد كانت نائمة كالملاك مشى حتى اقترب منها و ضربات قلبه تتسارع و هو ينظر إليها بلهفة شديدة كأنه استرد روحه أمسك يدها وضغط عليها برفق حتى يطمئن قلبه بقربها بدأت تفتح عينيها ببطء سمع صوت باب الحمام يفتح خرج بسرعة