هطلقك 2

خالد : اممم أدب و احترام طيب لما نبعت نجيبها و نشوف الادب بتاعك شكله ايه ارسل شرطي ليأتي بها لتدخل فتاة ترتدي بنطال جينز بجاكيت ازرق تضع يدها في جيبها و قبعة تخفي بها شعرها و تقف كأنها رجل نظر لها من أسفل حتى ظن انها رجل حتى استقر عند وجهها عيون رمادية برموش طويلة وجه مدور بشرة حليبية كالاطفال شفاه مزمومة كالكرز ملامح جميلة جدا نظر إليها غير مصدق انها طبيعية مضى بعد الوقت و هو ينظر إليها كالمغيب

مريم لنفسها : ماله ده مات و لا ايه بيبصلي كدة ليه يمكن شبه مامته و لا هو أعمى في ايه بيعمل بشفايفه كدة ليه حياكلني و لا ايه بس ابن اللذينة مووووز ده لو اغتصبني هنا مش حاعترض احم لا كدة كتير أدهم بغيظ من نظراته: هيا دي يا باشا باشا ابعد عنها عيونه بصعوبه خالد : ايوة اتكلم أدهم: فتحت دماغي يا باشا و خدت ٢٢ غرزة مريم : و حافتح كرشك يا راجل يا &***& لأنك &***&

خالد بذهول كيف لذلك الجمال ان يقول كلاما كهذا أدهم : شايف يا باشا طولة لسانها خالد : انتي متهمة بفتح دماغه و عمل له عاهة مستديمة مريم بصوت رجالي : يا باشا ده عاهة من زمان و حياتك خالد : اتكلمي عدل بصوتك الطبيعي لاحبسك يا بت انتي مريم : بت لما تبتك يا باشا اسمي مريم ااااه و اااه و اااه هل انتي بشر ام حورية من البحر اتمنى ان انقض عليكي و أشبع من تلك العينين رباه هاتين الشفتين كيف طعمهما اريد ان انهل من بحورهما

خالد : انتي بتشتمي و ديني احبسك و ما حدش يخرجك شيل البرقع اللي عدماغك ده عشان نشوف شكلك و نعملك محضر مريم : و ايه دخل شعري بالمحضر يا باشا اعمل أعمل مش شايلة حاجة خالد : انا قولتي شيلي يعني شيلي اقترب منها و سحب الغطاء عن رأسها لينحدر شعرها حتى وصل لآخر ظهرها كثيف و حرير جميل جدا زادها جمالا اضعافا و اضعاف لونه يعكس جمال عينيها ينظر إليها دون أن يحرك جفنه

أدهم لنفسه : واضح جدا انه جيجبلي حقي ده حيعطيني إعدام و يعينها مديرة القسم انا عارف يتبع… السادس خالد : و انا يا امي مش حسيبها لغيري غير لو كنت ميت دي النفس اللي بتنفسه و ما حدش بعيش بدون ما يتنفس يا امي زينة : ليه كل ده فلاش بااااااك خالد : انتي فتحتي دماغو ليه دي في سجن مريم : و افتح كرشوا كمان الراجل الناس اللي عندو اولاد اكبر مني بيعاكسني و قال ايه عايز يتجوزني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *