هطلقك 2
اسراء بحزن : حاضر يا خالتي هالة : ده انتي اللي خالتي و عمتي يا بت دخلت غرفتها و أمسكت هاتفها تتصل عليه و قبل أن تكمل الرنة الأولى كان قد أجاب محمد : و الله العظيم وحشتيني اسراء بحزن : ليه كل الفلوس دي يا محمد محمد بعشق شديد : انتي عندي اغلى من فلوس الدنيا كلها اللحظة جمبك بس بفلوس الكون كله اسراء : بس انا … محمد : بس طمنيني هيا عاملتك ازاي بعد ما خدتها
اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة محمد بسعادة : يسس الحمد لله اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مجنونة اعتبريها من مهرك اسراء بخجل : مهري محمد : انا حاتجوزك و قريب اوي كمان انا خلاص ما اقدرش اعيش من غيرك
استيقظت نشيطة و سعيدة جدا و هي بالأساس لم تنم بانتظار أن تذهب إلى الجامعة ارتدت دريس طويل باللون الزيتي و حزام دهبي و حذاء دهبي تركت شعرها منسدلا ووضعت مشبك صغير يضمه قليلا وضعت القليل من المكياج جعلها جميلة جدا و خرجت لتذهب الجامعة برفقة سارة منى ؛ يووووه و الله اروح و اسيبك سارة : اه يا عم من لقى احبابه بس ايه يا بت الحلاوة دي صحتك جت مع المرض و لا ايه
منى : بجد شكلي حلو سارة : اوي ده سيف عقله حيطير النهاردة منى : طيب امشي و بلاها لذاذة دخلت المحاضرة عينيها على الباب تنتظر دخوله ليدخل بهييته و حضوره الطاغي لم يقفل الباب عينيها تبحث عنها في كل اتجاه حتى شاهدها تنهد بارتياح و قفل الباب سيف بابتسامه : السلام عليكم ازيكم يلا نبدأ المحاضرة القاعة النهاردة منورة اوي اخفضت رأسها بخجل ثم عادت تنظر له و هو يشرح و كلما تتلاقى عينهما يتلعثم بالكلام فتضع يدها على فمها تكتم ضحكتها أمسكت هاتفها لترسل شيئا ما
سيف : البنت اللي ماسكة تلفونها منى بتوتر : ايوة يا دكتور سيف: انتي عارفة انه ممنوع التلفون و لا لا منى : أسفة بس كنت بشوف الساعة سيف ؛ طيب كنت بقول ايه لتقول له ماذا قال بالحرف و شرحته أيضا تحت ذهوله من شدة تركيزها سيف : احم تمام اقعدي و ياريت ما تكررهاش لقد تعمد أن يوقفها حتى يراها و يسمع صوتها جلست و غمزت له ليرتبك ارتباك واضح أدار ظهره ليستعيد اعصابه
سيف : مش حينفع كدة بتتعمدي تشتتيني يا منى بس كوني قدها بقى انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج بدأ يجمع أغراضه و يرفع عينيه ينظر لها من حين لآخر تركتها سارة و ذهبت في الكافتريا بعد أن فهمت انها تريد ان تتكلم معه تظاهرت بانها تكتب شيئا ما ليمشي في الممر باتجاها و قلبه يخفق بقوة شعرت باقترابه و برائحته التي زادت و بدأت تتوتر بشدة سيف : شوفتي آخرة اللي ما بسمع الكلام