هطلقك 2

اسراء : في ايه مالك كان يريد ان يخبرها لكنه خاف بشدة فلن يحتمل ان تتركه محمد : ماما عايزاني اتجوز بنت عمتي اسراء :ههههه كنت عارفة انها مش حتكمل محمد : هيا ايه اسراء : يعني انا مجرد وحدة عرفتها و تسليت معها يومين و خلاص و اكيد مش حاتكسر كلام امك عشانها محمد بدموع و الم : بصي في عينيا و شوفي اذا كان مجرد وحدة قضيت معها يومين و بس و لا حاجة تانية

نظرت له لتجد حزن دفين لا تعرف سببه شعرت بخصة اسراء : انا عايزة امشي أمسك يدها و هز رأسه بالنفي لتحضتنه بقوة لانها شعرت بحاجته لذلك الحضن بادلها الحضن بقوة كبيرة و يضمها بقوة حتى أوجع عظامها اسراء : مش حسيبك حنحاول سوا محمد : اوعديني يا اسراء اوعديني ما تسبنيش مهما حصل وضعت وجهه بين كفيها و مسحت دموعه باصابعها قبلته قبلة بجانب شفتيه جعلت قلبه ينتفض و بقوة اسراء : اوعدك ليجذبها مرة أخرى بحضنه بقوة و يدفن راسه بعنقها يبكي بقوة و يكتم شهقاته

محمد لنفسه : يا ترى يا اسراء لو عرفتي اني متزوج حتسيبني يارب انت العالم بحالي ذهب الجامعة على أحر من الجمر يعطي المحاضرات بانتظار موعد محاضرتها دخل القاعة و بدأ الطلاب بالدخول لكنه نظر بالقاعة لم يجدها كان الطالب يريد ان يقفل الباب لكنه أشار له بالتوقف و هو و لأول مرة ان جاءت سيسمح لاحد ان يدخل خلفه فقد تأتي و هو سيدخل الجميع مشى بالممرات و يتمنى أن يلمحها لكنها غير موجودة خيبة امل لحقت به عندما لم تأتي

شعر بأنه يختنق فهو ينتظر المحاضرة منذ اول امس بدأ يشرح بدون تركيز و لأول مرة ينهي المحاضرة قبل اوانها و يخرج سيف لنفسه : يا ترى مجتيش ليه يا منى حتى صاحبتك مش موجودة قلبي مش مطمن ازاي ممكن اعرف رجع بيته و حال قلبه يرثى لها سها : حبيب قلبي ما تأخرتش يعني سيف: خلصت محاضرات سها : طيب ححضر العشا نتغدى سوا نور مع ندى بغرفتها سيف بضيق : نور هنا طيب يا أمي حادخل انام و ما تقولهاش اني هنا و النبي

نور : للدرجة دي مش عايز تشوفني سيف بابتسامه مصتنعة : اهلا يا نور لا اصلي تعبان اوي نور : تعبان و لا مش عايز تفرجيني وشك بعد ما قعدت استناك ساعتين في المطعم و ما جتش سيف : يوووه مش قولتلك كنت جاي و عربيتي غرزت و جه محمد جابني نور : حججك دايما جاهزة يا ابن عمي سيف : اووف انتي ما بتزهقيش انا رايح انام سها : مش كدة يا بنتي حيطفش منك دلعي و حبي في أهله مش تنكدي عليه كل ما تشوفي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *