هطلقك 2

منى : مش فاهمة سيف : مش لو جيتي ركبتي معايا من الاول ما كنتيش مرضتي منى : الحمد لله نصيبي سيف : و انتي عاملة ايه دلوقتي منى : الحمد لله احسن سيف : حمد الله عسلامتك منى : الله يسلمك سيف : لو عايز شرح أي حاجة من اللي فاتك انا في الخدمة و جاهز لأي حاجة منى : ان شاءالله متشكرة اوي أدار ظهره ليذهب منى : سيف قصدي دكتور سيف سيف: ايوة

منى : انت جتلي المستشفى سيف بابتسامه : شوفي انتي بقى منى : تبقى جيت تركها و ذهب و جسدها يرتعش من شدة فرحتها و لأنها تأكدت انه يكن لها شيئا ستكتشفه لاحقا المتصل : ايوة يا باشا فعلا راحلهم و عرفت انهم اتفقوا على كتب الكتاب آخر الأسبوع ليغلق الخط و يبدأ بتكسير كل ما يراه أمامه و يتذكر كيف عرف انها ابنة ابراهيم زوج امه فلاش باااك ينتظرها أمام مدرستها فهي في الثانوية العامة كل يوم بدون كلل أو ملل كانت سعيدة جدا لكنها كانت تعامله أسوأ معاملة

مريم : جرى ايه يا باشا هو انا كل يوم لازم اعملك فضيحة عشان تحل عني سيف : بتعملي فيا كدة ليه حني عليا يا شيخة ما صعبتش عليكي و انا مترمط وراكي مريم : و مين جبرك تمرمط يا حلو انت يلا يا باشا قال ما صعبتش عليكي اكرمشلك عشرة جنيه في ايدك و لا اعمل ايه سيف : طيب اعطيني فرصة مش يمكن مريم : ما يمكنش و اتكل على الله لاعملك فضيحة احسبك فيها النهاردة

و تركته يضرب نفسه من شدة غيظه منها ليأمر في اليوم التالي بجلبها إلى قسم الشرطة حتى يتكلم معها مريم : خير يا باشا خالد : اتكلمي عدل مريم : مش عيب تستغل نفوذك و تجيبني هنا بدون اي تهمة خالد : مين قالك بدون اي تهمة تهمة السرقة مريم : و سرقة ايه ان شاءالله خالد : سرقتي قلبي مريم : و حياة امك ما تبطل محن يا باشا و تقولي عايز ايه خالد بصدمة : محن انا يتقالي محن ده انتي حتتعلقي النهاردة

مريم ؛ و ديني ان قربت مني لانفخك خالد بتمثيل الحزن : انا تناقلت يا مريم و حاسافر آخر الشهر مريم بصوت بدا بالبكاء : ليه خالد : طلع الأمر امبارح و لازم انفذه و كمان المكان خطر جدا جبتك اسلم عليكي و اودعك عشان المكان خطر اوي و يمكن استشهد أو لتقفز تتعلق برقبته تقبله بقوة عندها شعرت انا قلبها خاف عليه جدا يبادلها القوة بجنون و عشق اكبر غير مصدق انها بين يديه و شفتيها ملاصقة شفتاه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *