هطلقك 5
سعاد : اهلا محمد : مش حتبطلي طريقتك دي سعاد : سلمت عليها وودعتها محمد بتوتر : هيا مين سعاد : والدتك يا روحي هيا مين السفر بكرة الساعة ٨ محمد : ان شاءالله يمثل انه نائم في سريره حتى تأكد انها نامت قام بأقصى سرعة ارتدى ملابسه و ذهب إليها كالريح سعاد : مش قادر على بعدها …. تمام عشان ضميري ما يأنبنيش في اللي حعمله فتح الباب ليجدها نائمة على الطاولة و قد جهزت له العشاء
ضغط على يده بقوة يسب و يلعن نفسه بدأ يملس على شعرها لتفتح عينيها ببطء اسراء ؛ مح … قصدي العشا اهو اتعشى انا داخلة انام محمد بألم: انا اسف لم تحتمل ان يطول خصامها له لتتعلق في حضنه المكان الوحيد الذي تطمئن به حملها بين يديه و سار بها و هو يقبلها من كل مكان إلى غرفتهم ليسلم عليها بطريقته و بعد وقت طويل تأكد انها نامت بدأ يرتدي ملابسه و سار ناحية الباب لكن قلبه انتفض فجأة ليعود مرة أخرى يجذبها في حضنه و ينام على كتفها
الساعة السادسة استيقظ و بدأ يرتدي ملابسه لتستيقظ على صوته اسراء : برضو حتسافر محمد بعشق شديد: يومين بس اسراء : ما تسافرش قلبي مش مطمن محمد : حتقلقيني ليه بس يومين بس اسراء : كلمني كل يوم محمد : كل ساعة و حياتك قبلها من شفتيها قبلة متمكنة للغاية ثم تركها على مضض و ذهب إلى سعاد وجدها ثمثل النوم تصنع انه ارتدى ملابسه و ايقظها جهزا حقيبتهما و سافراا محمد و هو يضع يده على قلبه : مش عارف ليه قلبي قلقان يارب يعدو اليومين بسرعة مش لو ما جتيش يا بومة معايا كان جبتها هيا
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي دخل البيت و هو يحملها بين يديه يضمها بصدره بقوة كانت ترجف بشدة خالد بحنان بالغ : ادخلي توضي عايز ائم فيكي عايز اشكر ربنا عمري كله يا مريم مريم بسعادة : حاضر ارتدت اسدالها بعد ان توضأت و هو ارتدى بجامة بيتية و صلى بها أطال السجود و دموعه كانت تهبط بشدة حتى انتهى وضع يده على رأسها يقرأ دعاء الزواج مريم : انا مبسوطة اوي
خالد بحب : ما تخافيش مني يا مريم وقت ما تحسي انك جاهزة و مش خايفة حاقرب منك دلوقتي كفاية انك معايا و ليا مش لحد تاني حملها بين يديه و ذهب بها إلى السرير تمدد و جذبها على صدره يملس على شعرها حتى ذهبت في نوم عميق لينام خلفها مباشرة كانه و لأول مرة ينام منذ أن رآها فقد اطمأن انها بين يديه و له وحده و اي شئ اخر يأتي مع الايام ////