هطلقك 5
محمد : طيب افتحي عشان اجيبهم و ينكدوا عليا اسراء : طلقني الاول محمد : طيب افتحي عشان اطلقك الطلاق و انتي مش قبالي ما بنفعش اسراء بصدمة : يعني حتطلقني محمد : طيب افتحي فتحت الباب لتشهق بفزع حينما جذبها لحضنه بقوة محمد و هو يكز على اسنانه ؛ طلقني عايزاني اطلقك انا حعلمك ازاي تقولي الكلمة دي تاني اسراء : انا انا بهزر على فكرة محمد و هو يضمها بقوة اكبر : ما حدش قالي انك هبلة لما اتقدمت لما نرجع حاخد من ابوكي الفرقية من المهر لانه الهبلة بيكون مهرها اأقل
اسراء بحزن مصتنع : انا هبلة عفكرة ممكن ترجع و تاخد فلوسك كلها و فوقيها بوسة محمد : طيب انا عايز البوسة و مش عايز الفلوس ليقبلها قبلة متمكنة لأقصى درجة جعلتها تنسى اسمها و يجذبها لعالمه الذي لا يوجد به غيرهم _ ايوة يا فاندم انا متأكد زي ما بقولك كدة سعاد بصراخ : انت بتقولي متجوز محمد متجوز عليا انا يتبع… ال18 و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب لم يستسلم و لم يقل نصيب
بل تحدى العالم كله ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع شعر انه ممكن ان يموت من شدة سعادته فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه ستنام بحضنه الليلة و لن يخاف من اي احد فما أجمل الحلااااال …… كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم يغتصب ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه فلاش بااااااك دخلت مريم بيتها و في يدها خالد و هي سعيدة جدا
جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت نظر خالد لمريم بعدم فهم جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني مريم: ماما انتي بتقولي ايه جميلة: انتي تخرسي خالص طلقها و حالا خالد بوجع : مستحيل طبعا جميلة : حاطلقها حاروح لمديرك و افضحك بكل مكان خالد : و الله لو ولعتي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي
جميلة : انت بتحلم مريم : وافقي يا أمي جميلة : اخرسي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المؤذون نظرت مريم لجيب خالد لتجد السلاح فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على الزناد و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس : عمري ما حكون لحد غير خالد ضغطت على الزناد كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الطلقة و ضربت في الحائط سحب السلاح و أغمض و هو ينتفض بفزع و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه