هطلقك 5
حدق في عينيه تحت صدمة كادت تودي بروحه راي في عينيها حزن شديد هو السبب به تمنى لو مات قبل ذلك اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه بغزارة شديدة و من شدة ألمه لم يستطع الكلام محمد : انا اسف خفت اقولك اتحرم منك عمري ما اعتبرتها مراتي عمري ما حبيتها انتي اول حب و قبل أن يكمل كلامه لمح سلاح موجه ناحية رأسها محمد و هو يرجف بشدة و كاد يجن لا يوجد شعور يصف خوفه الان
محمد : اس اس اسراء ايه ده اخذت سعاد منها الهاتف و وجهت الكاميرا إليها سعاد : مفاجأة مش كدة محمد: س سعاد سعاد : انا اللي عمرك ما حبيتها و لا اعتبرتها مراتك محمد بدموع : سعاد اسراء مالهاش ذنب سعاد : ذنبها انك حبيتها ححسرك عليها يا محمد لما تشوفها بتموت قدام عينيك يختنق يقسم انه سيموت من شدة خوفه تعالت أصوات بكاءه محمد : ابوس ايدك يا سعاد حاعمل اللي انتي عايزاه حاطلقها و بالتلاتة حنسافر اوعدك عمري ما ازعلك بس ما تأذيهاش
سعاد : تؤ تؤ ده مش حيحرق قلبك يا حمود محمد : اسراء اهربي يا اسراء اهربي سعااااااااااد لا يا سعااااااااااد صرخ بها محمد عندما رأى احد رجالتها موجه سلاحه عليها محمد : اللي انتي عايزاه حاعمله ما تقتلهاش يا سعاد سعاد : مش حاقتلها ايه رايك اخليهم يغتصبوها فكرة احلى صح يلا يا رجالة محمد : لاااااااا لااااا لاااا سعاد لا ابوس رجلك لا اسراء بصوت مبحوح : محمد انا حامل كلمتها اخترقت قلبه فهذا حلمه أن يصبح ابا منها ستذهب هيا و طفله
محمد بسعادة : حامل سعاد رأت فرحته بالطفل الذي تمنت ان يفرح هكذا عندما قالت له انها حامل لقد كانت تكذب سعاد بصراخ : حااااامل يا بنت الكلب بالهنا و الشفا يا رجالة عايزاها تموت تحت ايديكو تركت الهاتف في يد احد رجالها و خرجت من البيت وجهت الكاميرا إليها و هم يمزقوا ملابسها تحت أنظار ذلك العاشق التي شعر ان جسده شْل فهو في بلد أخرى ماذا سيفعل لكن بالنسبة له اغتصابها أهون من قتلها
ليشعر أن روحه صعدت إلى السماء حينما دفعت اسراء احد الرجال و جذبت سلاحه ووضعته على صدرها إسراء : الموت و لا انه حد غيرك يلمسني يا حب عمري و ضغطت على الزناد لتسقط على الأرض دون حراك احد الرجال : أحرقوا المكان كله يا شباب خرج من مكانه يركض كالمجنون أمسك هاتفه و ضغط على الأرقام بصعوبة و هو ينهج بشدة خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي صوت صراخ و دموع و شهقاته جعلت قلب خالد ينتفض