ال17 دخلت البيت لتجد لديهم ضيوف ذهبت إلى غرفتها تبدل ملابسها لتدخل عليها سارة فجأة منى : انتي ي زفتة مش حتبطلي سارة : عارفة مين اللي برة منى : مش عايزة اعرف سارة : عريس متقدملك منى : لا والله ما هو الشرع حلل اربعة هو انا مش قريو فاتحتي سارة : يعني اقول لباباكي يقول لسيف مش موافقين منى : اه ايه سيف مين سيف برة قولي والله سارة : اه والله هو و أهله منى : ابعدي نسمع بيقولوا ايه وقفت على باب الغرفة تسمع و كانت ترجف بشدة سيف : عمي يشرفني اطلب ايد منى بنتك ابو احمد : بنتي مخطوبة سيف : بس اللي اعرفه قراية فاتحة ابو احمد : ايوة و ده ابن عمها و أولى بيها سيف : ليه ليه يعني أولى بيها هيا الأولى …. ام احمد : انتي تعرف بنتي قبل كدة ليدخل أدهم و يدفع الباب بقوة أدهم : يعني مش قصة طالبة عندك ابو احمد : ايه اللي في وجهك.ده أدهم: اسأل الدكتور ابو احمد : انت االي عملت في أدهم كدة سيف : ي عمي أنا افتكرته واحد بيعاكس و كان واقف مع مريم و عايز يسحب ايدها غصب ابو احمد : خطيبها و كان مكلمني عايز يتغدى معاها سيف بدموع : لا مش خطيبها هيا ما بتحبهوش و لا عايزاك انا اللي بحبها و معرفش اعيش من غيرها أدهم : انت بتقول ايه اطلع برة بقولك بررررة ابو احمد : دكتور سيف امشي ما فيش عندنا بنات للجواز خرج سيف يبكي بحرقة و قلبه ينزف و لكنه لم و لن يستسلم دخلت أم احمد لابنتها و هي منفعلة جدا ام احمد بعصبية شديدة : بتعرفي منين منى بدموع : دكتوري في الجامعة ام احمد : انتي رايحة تتعلمي و لا تحبي يا صايعة انا معرفتش اربي و ديني لتشوفي اللي عمرك ما شوفتي فاضلك امتحانين تقديمهم و انا حوديكي و ارجعك و بعدها عايزة تكملي شغل أو دراسة تكملي في بيت جوزك أدهم منى : أدهم ام احمد : اه أدهم اللي خليني الدكتور يضربوا الخميس اللي جاي كتب الكتاب منى : مش حيحصل يا امي ضربتها بالالم و لكمتها في كتفها بكل قوة و هي تسبها و تلعن ام احمد : حتتجوزي يا منى منى : الموت أهون يا أمي و ديني لاريحكو مني العمر كله ام احمد : نبقى خلصنا منك و من عارك دخلت لها سارة ووضعتها في حضنها يبكوا سويا سارة : كل حاجة حتكون كويسة صدقيني منى : حيجوزوني لادهم سارة بدموع: ان شاءالله خير منى : انا عارفة الحل الوحيد اللي حيريحني قلقت سارة من كلام صديقتها لتمسك هاتفها و تتصل به دخل غرفته حالته يرثى لها قلبه كاللهب لن يخفف عنه سوا حضنها الله يجعل قلبه يدق رن هاتفه لكنه نظر إلى الرقم و لم يجيب لترسل له رسال ” دكتور سيف انا سارة الموضووع مهم كلمني ضروري ” أمسك هاتفه و اتصل عليها سارة: دكتور سيف سيف : ايوة سارة : بدموع : ام منى خدت التلفون منها و حتروح معها الامتحانات و حيكتبوا كتابها الخميس سيف : مش حيحصل يا سارة سارة : مش ده المهم انا قلقانة اوي على منى سيف بقلق : مالها منى سارة بدموع : كلمها ما ريحنيش خايفة تعمل بنفسها حاجة سيف بخوف: تقدري تخليها تكلمني سارة : ححاول سيف : سارة حاولي لازم اكلمها رجعت سارة إلى منى و في حوزتها كتاب كأنها ستدرس و بعد أن تأكدت من ان والدتها نامت سارة: منى سيف حيموت و يكلمك منى : سيف اخذت الهاتف بلهفة شديدة و صوتها يكاد لا يخرج من شدة بكائها سيف بوجع : هسسسس بس عشان خاطري بس اهدي منى بين شهقاتها : حيجوزوني يا سيف سيف : مش حيحصل يا قلب سيف مش حيحصل لو حخطفك و الله احرق الدنيا باللي فيها منى : يعني مش حتستغنى سيف: استغنى… ده انتي حياتي كلها يا منى بكاء فقط سجيف : منى اياكي تعملي في نفسك حاجة مش حسامحك العمر كله والله منى : ان حرموني منك ححرمهم مني يا سيف سيف بخوف شديد : يعني سارة كان عندها حق منى اوعي تفكري تعملي حاجة بنفسك مش حسامحك اوعك منى : حاضر سيف : دلوقتي اهدي و نامي عشان خاطري منى : حاضر … سيف سيف : قلبه منى : بحبك سيف بدموع : انا بعشقك يا قلب سيف أغلق هاتفه و احتضنه بقوة و صوت بكائه يبكي الحجر دخلت نور غرفته دون استئذان نور : بقى كدة يعني أهلها يطردوك و كمان مخطوبة ايه الذل ده سيف : انا مش ناقصك نور : ليه تفرق عني بايه عشان تحبها الحب اللي تمنيت ربعه سيف: اخرجي برررررررة تخلنيش اقتلك بررر ة دفعها بقوة و أغلق الباب ام احمد : قومي فزي في وحدة من صحباتك عايزاكي منى : وحدة مين ام احمد: مش عارفة قومي شوفي مين منى : مين حضرتك نور : انا خطيبة سيف ///// الدكتورة علا : قومي اكشف عليكي جوة و اعملك صورة نامت مريم على السرير و بدأت الدكتورة تكشف عليها وضعت الجهاز على بطنها و بدأت تصورها جميلة : طمنيني يا دكتورة علا : هيا متجوزة جميلة بتوتر : ايوة علا : اقلعي البنطلون عايزة اكشف عليكي جميلة : خير في ايه علا : حكشف و اقولك … خلاص قومي البسي جميلة : هااا حامل علا : حامل حامل ازاي و هي لسة بنت جميلة و مريم بصدمة : ايه بنت علا : ايوة لسة بنت آنسة ما حدش لمسها جميلة : ازاي علا : هيا بقالها كتير متجوزة ممكن تشوفوا جوزها المشكلة منه لتتركهم مريم و تركض بكل سرعتها دون وعي تركض تركض حتى وصلت مكتبه دفعته و دخلت بقوة خالد بصدمة و خوف : مريم مالك حبيبتي فيكي ايه تتنهد و تنظر له بدموع خالد : حد ضايقك فيكي ايه مريم : انا انا انا كنت عند الدكتورة و قالتلي لسة بنت خالد بصدمة : ايه مريم ؛ يعني ايه خالد بدموع : يعني انا مستحيل اعملها فيكي يا مريم ااذيكي ازاي و انتي انا حد بيأذي نفسه عملت كدة عشان خفت تكوني لغيري لتركض اليه و تتعلق برقبته و تحتضنه بكل قوتها يبادلها الحضن بعشق اكبر دافنا وجهه بعنقها يبكي مريم : قلبي كان متأكد انك مستحيل تعملها خالد ،: بعد كدة ما تسمعيش غير كلام قلبك مريم : و قلبي عايز الفرح كمان اسبوع خالد بسعادة شديدة ؛ قولي والله مريم : والله انا بعشقك بعش… لتكملها بشفتيه بعد أن انقض عليهم يلتهمهم بعشق شديد يخبرها انها قلبه و كل حياته //// هييي كسبت كسبت قالها محمد و هو يقفز و يرقص انه كسب اسراء في البلايستيشن عبست بوجهها و نظرت له نظرة جعلته يبتلع ريقه خائف محمد : عادي يا حبيبتي ده ماتش يعني بتحصل اسراء : و أهون عليك تخسرني محمد : احنا اتفقنا اللي يخسر يقلع عشان كدة كان لازم افوز يلا بقى نفذي العقاب اسراء : ماشي اقتربت منه و قبلته بجانب شفتيه ثم وقفت خلعت جاكيت البجامة كانت ترتدي تحتها توب شيفون مكشوف البطن و يظهر فتحة صدرها جعله يبتلع ريقه من كانه و لأول مرة يراها ثم خلعت باقي البجامة لتظهر في هوت شورتس جعله يجذبها لحضنه بقوة و هو يتمتم محمد : و مش عايزاني اكسب ده انا اكسب و اكسب تعلقت برقبته و بدأت تقبله قبلات متفرقة من كل مكان في وجهه مغمض عينيه يستمتع بلمساتها حتى كاد يفقد عقله فتح عينيه بعد أن توقفت عن تقبيله ليجدها دخلت الغرفة و أغلقت الباب ركض إليها كالمجنون يحاول فتح الباب محمد : اسراء ايه حركات الأطفال دي افتحي اسراء، ابدا عشان تخليني اخسر تاني محمد بهمس ؛ هي مجنونة مش دي لعبة اسراء : سمعتك ايوة مجنونة و حتنام برة و الصبح حتطلقني محمد بصدمة : اطلقك عشان لعبة اسراء : ايوة اقولك طلقني دلوقتي محمد : خلاص افتحي اقولك موضوع و انا حاطلقك بعدها على طول اسراء: أيوة و بعدها تلف على حل شعرك و تتجوز عليا محمد : انا اتجوز عليكي ده انتي قلبي اسراء : يكون بعلمك العيال حيفضلوا معايا محمد : عيال ؟؟ عيال مين اسراء : عيالنا محمد : خلاص افتحي نجيبهم بعدين خليهم معاكي عادي اسراء : لا خليهم معاك عشان ينكدوا عليك انت و مراتك الجديدة محمد : طيب افتحي عشان اجيبهم و ينكدوا عليا اسراء : طلقني الاول محمد : طيب افتحي عشان اطلقك الطلاق و انتي مش قبالي ما بنفعش اسراء بصدمة : يعني حتطلقني محمد : طيب افتحي فتحت الباب لتشهق بفزع حينما جذبها لحضنه بقوة محمد و هو يكز على اسنانه ؛ طلقني عايزاني اطلقك انا حعلمك ازاي تقولي الكلمة دي تاني اسراء : انا انا بهزر على فكرة محمد و هو يضمها بقوة اكبر : ما حدش قالي انك هبلة لما اتقدمت لما نرجع حاخد من ابوكي الفرقية من المهر لانه الهبلة بيكون مهرها اأقل اسراء بحزن مصتنع : انا هبلة عفكرة ممكن ترجع و تاخد فلوسك كلها و فوقيها بوسة محمد : طيب انا عايز البوسة و مش عايز الفلوس ليقبلها قبلة متمكنة لأقصى درجة جعلتها تنسى اسمها و يجذبها لعالمه الذي لا يوجد به غيرهم _ ايوة يا فاندم انا متأكد زي ما بقولك كدة سعاد بصراخ : انت بتقولي متجوز محمد متجوز عليا انا يتبع… ال18 و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب لم يستسلم و لم يقل نصيب بل تحدى العالم كله ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع شعر انه ممكن ان يموت من شدة سعادته فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه ستنام بحضنه الليلة و لن يخاف من اي احد فما أجمل الحلااااال …… كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم يغتصب ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه فلاش بااااااك دخلت مريم بيتها و في يدها خالد و هي سعيدة جدا جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت نظر خالد لمريم بعدم فهم جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني مريم: ماما انتي بتقولي ايه جميلة: انتي تخرسي خالص طلقها و حالا خالد بوجع : مستحيل طبعا جميلة : حاطلقها حاروح لمديرك و افضحك بكل مكان خالد : و الله لو ولعتي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي جميلة : انت بتحلم مريم : وافقي يا أمي جميلة : اخرسي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المؤذون نظرت مريم لجيب خالد لتجد السلاح فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على الزناد و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس : عمري ما حكون لحد غير خالد ضغطت على الزناد كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الطلقة و ضربت في الحائط سحب السلاح و أغمض و هو ينتفض بفزع و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه جلس على ركبتيه من شدة خوفه لكن جميلة كانت قد سحبت ابنتها في حضنها تبكي و تبكي أصوات تبكي الحجر بكاء عال جميلة من بين شهقاتها : خلاص خلاص الفرح الخميس ده مش اللي جاي مريم : بجد جميلة : لا يمكن تكوني بتحبي للدرجة دي و اوقف في طريق سعادتك انا كنت حخسرك ليقف بسرعة و يجذبها لحضنه و يدور بها كانه يحلق عاليا مريم : الفرح الاسبوع ده خالد : كان على عيني بس انا ما بقتش أنفع نظرت له مريم بعدم فهم ليهز رأسه بالايجاب خالد: ايوة بعد الخضة دي انا بقيت اختك مش اخوكي كمان انا لا أصلح… ضحكت بقوة حتى نزلت دموعها مريم : اختي اخويا حبيبي و ابني و بكل حالاتك بعشقك بااااك يرقص معها بسعادة كانه أمتلك الدنيا فما أجمل الفرح بعد و الجبر بعد الصبر بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني ادوب والام الشوق تروي فؤادي عطشاً وما اداركي وما عطش القلوب يا اميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنك ابتلاء يصعب عليا تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء يا حور عين قد اكتفيت من العذاب الله رحيم فكيف انتي لا ترحمي سؤالي انتي وانتي الرد والجواب حني على قلب قد بات مغرم يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء غناها لها بصوته لتتفاجئ جدا بصوته مريم : انت صوتك حلو اوي خالد : بس لما انتي بتكوني قبالي صعبانة عليا اوي يا مريومة مريم : انا ليه خالد : من اللي حيحصل فيكي بعد شويا مريم بخوف: حيحصل ايه خالد بحب شديد : صدقيني يا مريم اللحظة دي عندي بالدنيا كفاية تنامي في حضني و بس مريم : عارفة ما كان عندك الفرصة قبل كدة و ما عملتش حاجة خالد : ده انا شوفت حاجات يا سلاااام مريم بصوت منخفض: خالد بس محمد : ادعي عليك بايه يعني سبت الايام كلها و جاي تتجوز و انا مسافر خالد بفرحة كبيرة : ابو حميد كنت واثق اني مش حهون عليك محمد : لا طبعا لازم اجي اشوف اللي مرمطت اهلك خالد ” بس فضحتني انا تمرمطت دول تحايلوا عليا محمد : اه اه عارف منا بقول كدة مريم و هي ترفع حاجب و تخفض حاجب : اه فعلا بالامارة اختطفنا و اغتصبناه عشان يوافق ضحك خالد بقوة على طريقتها محمد : يا لهوي يعني انت دلوقتي مش عذراء خالد : عذ… غور ياد من هنا امشي مش عايزك تحضر فرحي محمد : تعالي يا سروءة قلبي نشوف البوفيه انا جاي عشانه اصلا مفاجأة العروسة للعريس كانت ارتدت بدلة ضابط باللون البيضاء جيبة طويلة و جاكيت بتوب جعلها في غاية الفتنة خالد لنفسه : مش حاقدر احبك اكتر من كدة انا وصلت اخرو أمسكت بيده و بدأت تغني له اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة حدك بدي يبقى هون يا احلى شاب بهالكون لون عيونك اجمل لون يا ابو عيون العسلية يا اسمر ياللي عندك قلب ما تعود الا عالحب بين الشرق وبين الغرب انت احلى شبوبية اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة عنك مهما يقولوا الناس بعرف قلبك شو حساس فى عندك حب واخلاص العيشة معك هنيّة اسمر ياللي عندك قلب ما تعود إلا عالحب بين الشرق وبين الغرب انت احلى شبوبية اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة ////// تبكي في غرفتها بسبب الم قلبها فالضربات زادت عليها و قلبها لم يعد يحتمل لتتذكر عندما أتت تلك النور إليها فلاش بااااااك دخلت إليها الغرفة و نظرت إليها لكنها لم تعرفها لكن نور كانت تنظر إليها من أسفل إلى الأعلى بقرف شديد منى : مين حضرتك نور باشمئزاز : انتي بقى منى منى : اه انا انتي مين نور : انا خطيبة سيف جلست على الاريكة تحاول استيعاب ما سمعت كأنها قذفت بماء كالثلج منى : انتي قولتي ايه نور بقرف : خطيبة سيف اللي حضرتك جيتي تاخدي عادي منى و هي تحاول أن تتكلم : سيف خطيبك نور: ايوة و تبعدي عنه احسن الك منى بدموع: بس ما قاليش انه خاطب نور : عشان يعرف يضحك عليكي يا قلبي ابعدي عن طريقه لاجرسك في الجامعة و في كل مكان قالتها قبل أن تخرج من الباب و تقفله بقوة كبيرة اغمضت عينيها تحاول التصديق انها ليست في حلم بااااك منى : ما كنتش اعرف انه خاطب ما كنتش اعرف مش قادرة اصدق ان دمرت علاقة بدون قصد انا بحبه اوي انا بعشقه يا سارة كان قالي كنت بعدت من الاول ليه بيحصل فيا كدة سارة بدموع: يمكن يا قلبي بتكدب منى : و حتكدب ليه هيا بنت عمه و شكلها فعلا كانت بتحبه سارة : اديكي قولتيها كانت بتحبه يعني يمكن هو ما بحبهاش منى ” مش عارفة افكر خلاص انا قررت اوافق على أدهم سارة بصدمة : انتي بتقولي ايه انتي تجننتي أدهم و انتي قلبك مع سيف منى : عايزة انام يا سارة و الصبح حاكون قررت سارة : تصبحي على خير خرجت سارة من بيتها و أمسكت هاتفها بسرعة تتصل به سيف بلهفة : سارة منى كويسة سارة : انت كنت خاطب يا سيف سيف : خاطب جبتي الكلام منين سارة : بنت عمك كانت هنا و قالت انك خطيبها سيف بصدمة : نور بنت ال&**& كدابة سارة : مش مهم انا اصدق المهم هيا الي تصدق لانها قررت توافق على أدهم بكرة سيف وكاد قلبه يتوقف نبضه : انتي بتقولي ايه سارة: ايوة هيا مقتنعة انها دمرت علاقة سيف: حتصلحها بانها تحرق قلبي و اقلبها و كتاب الله ااقتل نور و أدهم و يمكن أولع في نفسي و فيها هيا مجنونة اقفلي انا حاعرف اتصرف كان لديه صديق يعمل في مصلحة الكهرباء أتى له في سيارة ترفعه للطابق التي تعيش به منى هبط من الشباك كانت نائمة على السرير كالملاك وقف يتأملها بعشق شديد جلس بجانبها و بعد يملس على رأسها بدأت افتح عينيها ببطء نظرت له ثم نامت مرة أخرى منى : بحبك اوي يا سيف ليه كدبت عليا انك مرتبط سيف : لاني فعلا مش مرتبط وقفت فجأة من مكانها و هي تشهق بفزع و رعب شديد منى : انت هنا انا مش بحلم سيف : لا يا قلب قلب سيف مش بحلم قفزت في حضنه تضمه كل ما أوتيت من قوة اقتربت من عينيه تنظر بهما بعشق شديد بدأت تقبل كل انش بوجهه قبلات افقدته النطق جسده أصبح كاللهب اينقض عليها الآن و يتزوجها فعلا عكس وضعهم حتى أصبح هو فوقها سيف : البوس ما بيكونش كدة بيكون كدة التهم شفتيها بفمه يقبلهم بشغف و جنون حتى يخفف الم قلبه قليلا طالت قبلتهم كثيرا تركها لأخذ نفسا ثم نظر في عينيها مرة أخرى ليقبلها قبلة اقوى من التي قبل حتى كادت تفقد وعيها تركها على مضض سيف و هو ينهج بقوة و صدره يعلو و يهبط : طلعتيلي منين الاحساس اللي انا حاسس فيه ده حلو اوي انا عمري ما حبيت و لا راح احب غيرك انتي قلبي و نور عينيا و يوم ما ارتبط مش حيكون حد غيرك منى قبلته بجانب شفتيه : و انا عمري ما حكون في حضن حد غير حضنك سيف بخبث و هو يغمز لها : عجبك صح ده لسة حضني في حاجات تانية كتير س منى و كادت تنصهر من الخجل : اخرج بررررة سيف : حاخرج بس جاي الصبح لابوكي منى: ليه سيف : عايز اطلب مراته هو ايه اللي ليه شوفي انا حاتقدم له كل ساعة يعني ٢٤ مرة في اليوم تاني يوم كل نصف ساعة تالت يوم حاستأجر هنا يا يوافق يا و ديني اخطفك و اسافر بيكي و ما حدش يعرف عنك حاجة منى : و انا معاك في اي حاجة قبلها قبلة سريعة من شفتيها و ذهب إلى الشرفة منى بفزع : انت جيت من الشباك انا بالطابق السادس سيف : و حياتك لو بالطابق المليون لاجيلك صعد في سيارة الكهرباء و انزله صديقه بهدوء كانت تراقبهم و هي ترجف من الخوف حتى نزل بأمان منى ” مجنون يخرب ** بيت جنانك يارب يكون من نصيبي يا رب ///// سعاد : ازيك يا حبيبي وحشتني اوي اوي قالتها و هي تحتضنه بقوة محمد : و انتي كمان بس عايز انام اصلي تعبت من الطيارة سعاد : ماشي يا قلبي بس في خبر حيفرحك اوي اوي محمد : خبر ايه سعاد : انا حامل في شهرين يتبع… حامل قالها محمد و هو يستند على الكرسي من شدة صدمته كانت تراقبه تراقب ردة فعله التي أكدت لها انه لم يحبها يوما و انه عاشق لفتاة لا يريد ان يكون ابا الا منها سعاد بتمثيل السعادة : ايوة حامل يا قلبي حخلف منك و اخيرا عايزة ولد الله مبسوطة اوي كان يخطط ان ينهي كل شئ في القريب حتى لو سيخسر كل ما يملك… لكن …. بعد أن قالت له بانها حامل ماذا سيحدث لم يفكر سوى بها ان علمت هل ستتركه؟؟ يقسم انه سيحرق سعاد بالشركة ان تركته سعاد : في ايه مالك مش مبسوط محمد : لا مبسوط اوي بس اصلي المفاجأة اقتربت منه ووضعت يدها حول رقبته و بدأت تقبله قبلات متفرقة من وجهه لكنه كما هو كقطعة جليد يشعر انه يخونها… سعاد : مالك في ايه محمد بحزن شديد : اصلي تعبان اوي سعاد : انا عايزاك دلوقتي محمد : خليها الصبح جسمي تعبان من السفر سعاد : و انا قولت دلوقتي أمسكت بيده و سارت به إلى غرفة النوم بدأت تقبله و تزيل عنه قميصه دون أي حراك منه لا يحبها فقد ترك روحه و قلبه و كل مشاعره لدى اسراء و بعد فترة سعاد : يووووووه في ايه مالك محمد : قولتلك تعبان انتي ما بتفهميش اخرجي و سبيني انام خرجت من الغرفة وهي تتوعد بانها ستحرق الأخضر و اليابس في صباح يوم جديد ارتدى ملابسه على عجل يريد ان يذهب لمن تيم بها لم ينم الليلة و لا ثانية لانه تعود على حضنها سعاد : استنى انا عايزاك محمد بتأفف: خير في ايه سعاد : صفقة جديدة حتكون برة حنسافر انا و انت محمد : و انا اسافر ليه سعاد : الشغل عايز كدة جهزت كل حاجة السفر برة يومين بس محمد : خلاص خليكي انتي و انا حسافر سعاد لنفسها : عشان تسافر انتي و هيا و ديني لاحرق قلبك يا محمد سعاد : ما ينفعش في حاجات لازم تتمضي محمد : عمليلي توكيل سعاد : في المشمش يا قلبي حنسافر سوا تمام محمد : تمام حنسافر …. ذهب إليها راكضا كمن كان مسجون في مكان ليس فيه اكسجين و ما ان فتح الباب حتى وجدها تركض له و تحتضنه بقوة كاد يسقط ركز في يد على الباب و اليد الأخرى محكم على خصرها دافنا وجهه في عنقها يشتم رائحة شعرها فقد اسناقها حد الجنون اسراء بدموع : هونت عليك تبات برة و ما تكلمنيش محمد : حقك عليا حاصلح كل حاجة بس اعطيني فرصة يومين و مش حاسيبك تاني أبدا اسراء : انا حسيت روحي ضايعة مني انا ما نمتش و لا ثانية محمد ؛ طيب تعالي في حضني انيمك و اطمنك ما توجعيش قلبي عليكي حملها من خصرها يضمها بكل قوته يعبر لها عن مدى جنونه بها و انها وحدها من تؤثر به و يجذبها إلى عالمه و بعد أن استيقظت كان ما زال بجانبها لم ينم من شدة خوفه سمعته يتكلم عن سفر اسراء: حتسافر قفز لحضنها دون أن يتكلم بضمها كطفلته محمد : معقول في حد بيحب حد زي منا بحبك كدة يعني في الروايات قيس و ليلى و مجنون عبلة و غيرهم كانوا يتوصلوا نص حبي اسراء : أيوة عشان كدة عايز تسافر و تسبني قبلها بجنون من كل مكان في وجهها محمد بانفاس عالية : يومين بس و اوعدك العالم كله حيعرف انك مراتي و مش حسيبك تاني حخلص حصتي من الشركة و افتح شركة لوحدي و انتي معايا فيها مش عايز اسيبك حتى و انا في شغلي يا قلبي اسراء : يومين بس محمد ؛ مالهمش تالت حاروح الشركة شويا و ارجعلك بالليل سهرة للصبح ذهب إلى عمله و انتهى من تجهيز كل شئ و رجع إلى بيته سعاد : اهلا محمد : مش حتبطلي طريقتك دي سعاد : سلمت عليها وودعتها محمد بتوتر : هيا مين سعاد : والدتك يا روحي هيا مين السفر بكرة الساعة ٨ محمد : ان شاءالله يمثل انه نائم في سريره حتى تأكد انها نامت قام بأقصى سرعة ارتدى ملابسه و ذهب إليها كالريح سعاد : مش قادر على بعدها …. تمام عشان ضميري ما يأنبنيش في اللي حعمله فتح الباب ليجدها نائمة على الطاولة و قد جهزت له العشاء ضغط على يده بقوة يسب و يلعن نفسه بدأ يملس على شعرها لتفتح عينيها ببطء اسراء ؛ مح … قصدي العشا اهو اتعشى انا داخلة انام محمد بألم: انا اسف لم تحتمل ان يطول خصامها له لتتعلق في حضنه المكان الوحيد الذي تطمئن به حملها بين يديه و سار بها و هو يقبلها من كل مكان إلى غرفتهم ليسلم عليها بطريقته و بعد وقت طويل تأكد انها نامت بدأ يرتدي ملابسه و سار ناحية الباب لكن قلبه انتفض فجأة ليعود مرة أخرى يجذبها في حضنه و ينام على كتفها الساعة السادسة استيقظ و بدأ يرتدي ملابسه لتستيقظ على صوته اسراء : برضو حتسافر محمد بعشق شديد: يومين بس اسراء : ما تسافرش قلبي مش مطمن محمد : حتقلقيني ليه بس يومين بس اسراء : كلمني كل يوم محمد : كل ساعة و حياتك قبلها من شفتيها قبلة متمكنة للغاية ثم تركها على مضض و ذهب إلى سعاد وجدها ثمثل النوم تصنع انه ارتدى ملابسه و ايقظها جهزا حقيبتهما و سافراا محمد و هو يضع يده على قلبه : مش عارف ليه قلبي قلقان يارب يعدو اليومين بسرعة مش لو ما جتيش يا بومة معايا كان جبتها هيا ///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي دخل البيت و هو يحملها بين يديه يضمها بصدره بقوة كانت ترجف بشدة خالد بحنان بالغ : ادخلي توضي عايز ائم فيكي عايز اشكر ربنا عمري كله يا مريم مريم بسعادة : حاضر ارتدت اسدالها بعد ان توضأت و هو ارتدى بجامة بيتية و صلى بها أطال السجود و دموعه كانت تهبط بشدة حتى انتهى وضع يده على رأسها يقرأ دعاء الزواج مريم : انا مبسوطة اوي خالد بحب : ما تخافيش مني يا مريم وقت ما تحسي انك جاهزة و مش خايفة حاقرب منك دلوقتي كفاية انك معايا و ليا مش لحد تاني حملها بين يديه و ذهب بها إلى السرير تمدد و جذبها على صدره يملس على شعرها حتى ذهبت في نوم عميق لينام خلفها مباشرة كانه و لأول مرة ينام منذ أن رآها فقد اطمأن انها بين يديه و له وحده و اي شئ اخر يأتي مع الايام //// ابو احمد : يا ابني قولتلك بنتي مخطوبة و ده ابن اخويا المرة الكام دي اللي تيجي سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : عمي انت يهمك مصلحتها و راحت قلبها انا مش حانكر و اقول ما بعرفهاش عمي أنا بحبها اوي مش قادر انسى و اتخيلها متجوزة غيري الفكرة نفسها بتقتلني اللي بعرفه عنك انك راجل حكيم و حتعمل اللي يريحهم ابو احمد بغيظ : أدهم متعلم و محترم و بحبها سيف : ما بتحبهوش يا عم شايفاه اخوها و بس ابو احمد : حتحبه بعد كدة ريح دماغك و تفضل شوفلك بنت ناس تانية لتفتح الباب و تنظر لهم بعيون متورمة من شدة البكاء لتخونها قدميها و تسقط فاقدة وعيها ركض احمد إليها حملها و دخل بها غرفتها و أتى بدكتورة جارتهم الدكتورة : قلت اكل و إجهاد نفسي انا علقتلها محلول و حتكون كويسة بس جيب الفيتاميات دي و المهدئات دي احمد بقلق : ان شاءالله كان سيف لسة في الصالة رفض يمشي قبل ما يطمن سيف : خير يا احمد احمد : قلة غذا سيف بوجع ؛ حتكون كويسة احمد : ان شاءالله بعد ما تكون من نصيبك سيف : ان شاء … انت قولت ايه احمد : من نصيبك انا حاعمل المستحيل لتكون من نصيبك بعد الحب اللي انا شايفه مع اني انصحك انفد بجلدك دي حتاكلك سيف بضحكة بين دموعه ؛ المهم تكون ليا احمد : ان شاء الله خرج سيف و هو مطمئن قليلا بدأت تستيقظ قليلا دخل احمد و معه صينية اكل منى : ماليش نفس ما بدي اكل احمد : براحتك كنت راح احاول اقنع بابا بس بما انك مش عايزة… منى : استنى استنى انت قولت ايه احمد : حاوقف معاكي لغاية ما اجوزك لسيف لتركض له تحتضنه و هي تبكي غير مصدقة احمد : احم انا بديت اغير منه عفكرة منى : بس بحبك انت اكتر احمد : واضح واضح دخلت سارة لها فجأة و ووجها شاحب من خوفها سارة : انتي كويسة احمد : هيا اه لكن انا لا سارة : مين كلمك انت اساسا يا رذل احمد و هو يكز على اسنانه : انا رذل اقترب منها و هي ترجع للخلف ليضمها بقوة تحت أنظار منى التي كانت تضحك بقوة سارة : انا بهزر ليقبلها قبلة قوية كانت الأولى ليقسم انه و كانه اول مرة يقبل فتاة تركها تحت صدمتها منى : ههههه فكرتيني في نفسي اول مرة يبوسني فيها سيف كنت زيك كدة سارة : اخوكي قليل الادب منى ” بس حيساعدني سارة : بجد حصل ايه اخبرتها بكل شئ سارة : حابتدي اغير رأيي فيك يا احمد لتنتبه لصوت هاتفها سارة : اممممم ما هو انا بقيت سنترال منى بحب : سيف سارة و هي تقلدها : اه سيف اخذت منها الهاتف و اخرجتها من الغرفة سارة : هيا بقت كدة ماشي يا واطية منى : قلبي سيف : عاملة ايه دلوقتي منى : بعد ما سمعت صوتك احسن سيف ؛ ده وعدك ليا بانك تهتمي بحالك قصدي حالي منى ” يعني انت كلت حاجة سيف : انا لازم اقوى عشان ااقدر اعمل كل حاجة و اي حاجة عشانك ///// خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي صوت دموعه و صراخه جعل قلب خالد ينتفض بفزع خالد : في ايه مش فاهم حاجة محمد : قتلوها يا خالد قتلوها يتبع… سافر للعمل في بلد بعيدة تحتاج ثلاث ساعات في الطائرة و يومان في اي وسيلة مواصلات أخرى يعمل بلا روح لانه بعيد عنها يشتاق لها حد الجنون لم يمر نصف يوم لكنه يشعر انه قرن يعد الساعات بل الدقائق بل الثواني يهون عليه عندما يتذكر قبلتها حضنها ضحكتها موقف اضحكه على جنونها محمد بتنهيدة و هو يقبل صورتها: عملتي فيا ايه وحشتيني وحشتيني اوي تجلس في البيت التي أبت ان تخرج منه بعد أن سافر لان في كل مكان رائحته هنا قبلها هنا احتضنها لكنها تشعر انها لن تراه ثانية ليدق بابها و تذهب لتفتحه لتجد فتاة و حولها ٤ رجال شكلهم يرعب سحبت الغطاء من الخلف و ارتدته اسراء ببراءة: مين حضرتك سعاد : انتي بقى اللي حبك كل ده اسراء : مش فاهم حاجة دخلت سعاد بعد أن تركت محمد في بلده و حده و جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تتأمل في البيت الذي جهز من مالها اسراء : ايه أصله ده انتي مين سعاد : انا ضرتك يا عينيا اسراء ؛ افندم سعاد : انا مرات محمد الأولى و انتي التانية و ابقى بنت عمته اسراء : انتي كدابة سعاد : انتي تخرسي و تقعدي تسمعيني و الا انتي شايفة الرجالة دول اخليهم يتبسطوا لما يعروكي اسراء بخوف : عايزة ايه سعاد : عايزة روحك نظرت لها بخوف شديد سعاد : اه مش حارتاح غير لما احسر قلبه عليكي زي ما حرق قلبي لما اتجوز عليا انا وحدة من الشوراع لا ومس يتجوزها يوم او يومين حبها و عشقها عملت اللي انا بقالي سنتين بحاول اعمله اسراء بوجع : انتي بقالك سنتين متجوزة محمد سعاد : شايفة و تيجي وحدة زيك تاخدوا بكل سهولة لا ويعملها بيت و يعيشوا من فلوسي شايفة اسراء بدموع : عايزة ايه سعاد : كلمي اسراء : هو مين سعاد : كلمي محمد فيديو كول عايزة يشوفني هنا أمسكت هاتفها تتصل عليه ليجيبها بلهفة شديدة محمد : وحشتيني وحشتيني وحشتيني اغصمت سعاد عينيها بألم شديد لانها تمنت منذ زواجهم ان يحبها او يشتاق إليها اسراء حاولت أن تبان طبيعية : محمد هو انت كنت متجوز قبلي بنت عمتك حدق في عينيه تحت صدمة كادت تودي بروحه راي في عينيها حزن شديد هو السبب به تمنى لو مات قبل ذلك اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه بغزارة شديدة و من شدة ألمه لم يستطع الكلام محمد : انا اسف خفت اقولك اتحرم منك عمري ما اعتبرتها مراتي عمري ما حبيتها انتي اول حب و قبل أن يكمل كلامه لمح سلاح موجه ناحية رأسها محمد و هو يرجف بشدة و كاد يجن لا يوجد شعور يصف خوفه الان محمد : اس اس اسراء ايه ده اخذت سعاد منها الهاتف و وجهت الكاميرا إليها سعاد : مفاجأة مش كدة محمد: س سعاد سعاد : انا اللي عمرك ما حبيتها و لا اعتبرتها مراتك محمد بدموع : سعاد اسراء مالهاش ذنب سعاد : ذنبها انك حبيتها ححسرك عليها يا محمد لما تشوفها بتموت قدام عينيك يختنق يقسم انه سيموت من شدة خوفه تعالت أصوات بكاءه محمد : ابوس ايدك يا سعاد حاعمل اللي انتي عايزاه حاطلقها و بالتلاتة حنسافر اوعدك عمري ما ازعلك بس ما تأذيهاش سعاد : تؤ تؤ ده مش حيحرق قلبك يا حمود محمد : اسراء اهربي يا اسراء اهربي سعااااااااااد لا يا سعااااااااااد صرخ بها محمد عندما رأى احد رجالتها موجه سلاحه عليها محمد : اللي انتي عايزاه حاعمله ما تقتلهاش يا سعاد سعاد : مش حاقتلها ايه رايك اخليهم يغتصبوها فكرة احلى صح يلا يا رجالة محمد : لاااااااا لااااا لاااا سعاد لا ابوس رجلك لا اسراء بصوت مبحوح : محمد انا حامل كلمتها اخترقت قلبه فهذا حلمه أن يصبح ابا منها ستذهب هيا و طفله محمد بسعادة : حامل سعاد رأت فرحته بالطفل الذي تمنت ان يفرح هكذا عندما قالت له انها حامل لقد كانت تكذب سعاد بصراخ : حااااامل يا بنت الكلب بالهنا و الشفا يا رجالة عايزاها تموت تحت ايديكو تركت الهاتف في يد احد رجالها و خرجت من البيت وجهت الكاميرا إليها و هم يمزقوا ملابسها تحت أنظار ذلك العاشق التي شعر ان جسده شْل فهو في بلد أخرى ماذا سيفعل لكن بالنسبة له اغتصابها أهون من قتلها ليشعر أن روحه صعدت إلى السماء حينما دفعت اسراء احد الرجال و جذبت سلاحه ووضعته على صدرها إسراء : الموت و لا انه حد غيرك يلمسني يا حب عمري و ضغطت على الزناد لتسقط على الأرض دون حراك احد الرجال : أحرقوا المكان كله يا شباب خرج من مكانه يركض كالمجنون أمسك هاتفه و ضغط على الأرقام بصعوبة و هو ينهج بشدة خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي صوت صراخ و دموع و شهقاته جعلت قلب خالد ينتفض خالد : في ايه مش فاهم حاجة محمد بنحيب يدمي القلوب : قتلوها يا خالد قتلوها قفز من مكانه يرتدي ملابسه بكل سرعته و هاتفه ما زال على اذنه خالد : مش فاهم اهدي محمد بنحيب و بكاء يقتل القلوب : اسراء يا خالد اسراء قتلوها و حيحرقوا البيت و هيا فيه شهقات و نحيب : حاول حاول تلحقها اذا اذا ااااااااه اااااه الحقها يا خالد الحق روحي و ابني القى هاتفه بجانبه و ساق عربيته بأقصى سرعة _ اسفة ما فيش أماكن فاضية محمد بدموع غزيرة جعلت كل من يراه يشفق لحاله : ابوس ايدك عايز اسافر مراتي بتموت بصوت باكي : انا أسفة و الله ما اقدر صوت سيدة في الخمسون من عمرها : انا حأاجل الحجز للطيارة اللي جاية و احجزي للراجل ده هبط محمد على يدها يريد تقبليه لتسحب يدها و تكمل بدموع : ربنا يطمن قلبك يا ابني بدأوا في تغيير الحجز جلس على كرسي يتذكر منذ اول لحظة رآها لتنهمر دموعه بقوة أشد قلبه تهشم و أصبح رماد يتمنى لو كان معهم و أحرقوا البيت بهما لماذا تركته يسافر لماذا؟؟ موعد رحلته بقي عليه أكثر من ٤ ساعات سيكون مات حسرة و عندما أتى موعد الطائرة كان نائما على الكرسي حاولوا إيقاظه دون جدوى كان فاقدا وعيه حتى يهرب من واقعه المرير وصل خالد البيت ليجده قطعة ركام يحاول الجيران اطفاءه حتى يصل رجال الإطفاء جلس على ركبتيه و هو يبكي بقهر لانه لم يستطيع اللحاق بها و بعد أن اطفؤوها اخرجوا منها جسدها الذي كان كالفحم من شدة احتراقه خالد بدموع : الله يهون عليك يا صاحبي و ذهب إلى القسم ليحقق في الموضوع بعد أن قرر ان يمسك القضية و يرجع حق صاحبه و زوجته بدأ يفتح عينيه و يصرخ باسمها ليركض مرة أخرى و يحجز موعد سفر اخر و قد أصبح جسد بلا روح لا يشعر لا يتكلم كالصنم حتى هبطت الطائرة صباح اليوم التالي في بلاده أسرع إلى المنزل الذي قضى به أجمل أيام حياته ليجده كالفحم صرخ بأعلى صوته في ارجاء المنزل باسمها لكنها لم تجبه وقف ينظر إلى المنزل و دموعه تحرق عينيه هنا كانت في حضنه و هنا كان يركض خلفها و هنا كانت تقبله …. محمد : يارب يكون كابوس و اصحى منه قلبي بيتخلع موجوع اوي اوي قلبي بيقولي ححصلك قريب يا نور عيني ركض إلى بيتها ليجد عزءاها قد نصب وولدها يبكي بشدة نعم لقد دفنت دون أن يراها او يودعها ركض لوالدها كم تمنى ان يخبره انها ما زالت على قيد الحياة احتضنه والدها بقوة الاب : ماتت يا محمد اسراء ماتت محمد ؛ ااااااه ااااه قلبي واجعني اوي ليه راحت وعدتني تفضل معايا وعدتني نعيش العمر سوا ليه ما خدتنيش معها ليه الاب بدموع : ربنا يهون على قلبك يا ابني محمد بنحيب شديد : مخنوق اوي مش قادر اتنفس عايز اموت نفسي بس خايف ما التقيش معها بنفس المكان مش حاقدر اعيش من غيرها مش حاقدر ياريتني خدتها و سافرت فيها كان فضلت في حضني يااااااااارب قلبي واجعني اوي ياااااااارب ياااااارب ظل يصرخ و يصرخ و يبكي لعله يستيقظ من ذلك الكابوس اللعين وضع يده على قلبه يتنفس بصعوبة فقد شعرة بنغزة قوية كانت قد تذهب بروحه ( الفيديو موجود على صفحتي سما محمد للي حابب يشوف كيف تعذب محمد ) ماتت حبيبتي و نور عينيا ماتت احلى شئ في الدنيا راحت لااا خلاص مش راجعة تاني راحت لاااا مش حشوفها تاني اللي كانت حب عمري نبض قلبي روحي حلمي و كل أملي اللي كانت حتة مني ابويا وامي ناسي و دنيتي و اهلي و حبيبي خلاص مش حشوفها تاني خلاص اشطبني يا زماني لمين حاحيا من النهاردة الف رحمة ونور تنزل عليا كانت لسة جمبي في حضن قلبي تنطق اسمي تشوفني تبكي زي ما يكون قلبها حاسس بحاجة اخر مرة تقابلنا قالتلي كلمة اوعى تنسى انسى اييه هو في بعدك سعادة ولسة ما كملناش كلمنا لقيتها ماتت بين ايديا بضم ايدها لقيتها كاتبة حرف و كلمتين في قلبي بتقولي فيهم افتكرني و لو وحشتك ابقى زورني على عيني بعادك عني يارب حكمتك يارب ليسقط فاقدا وعيه أمام بيتها …. يتبع… ال22 أدهم بلهفة : يلا يا سيدنا الشيخ اكتب بسرعة هو ينفع الوحدة تتجوز اتنين يا شيخنا ” قالها سيف و هو يدخل البيت تحت صدمة الجميع ركضت اليه احضتنته بقوة و هي تبكي منى بحزن : اتأخرت ليه سيف : كنت استنى في القسيمة تجهز صدمة هزت أرجاء المكان كقنبلة ذرية كاد أدهم يسقط قتيلا أدهم و هو يبتلع ريقه بصعوبة و دموعه سبقت كلمته : انت انت بتقول ايه انت كداب صح منى ابعدي عنه بتحضني ازاي انا اللي خطيبك و حابقى كمان شويا جوزك يضمها بقوة شديدة يتمنى أن يدخلها في قلبه غير مصدق انها ملكه سيف : منى تبقى مراتي يا شيخنا انا اسف يا عمي بس انا ما كانش في حل غير كدة طارق : ايه اللي بيحصل ده يا سليم ؟؟ اتكلم منى تبقى مراته سليم بصدمة : انتي يا منى تجوزتي من ورايا منى بدموع : آسفة يا بابا بس انا بحبه اوي ما اقدرش اتجوز حد غيرو مش حاقدر سليم : انتي اللي اخترتي تاخدي جوزك و ما اشوفش وشك تاني احمد : بابا سليم : لو مأيد كلامها يبقى تتفضل معها منى : سامحني يا بابا غصب عني أدهم بدموع : اكيد ده هزار انته بتهزروا منى ليا أنا سيف : أدهم انا مقدر موقفك لو هيا كانت عايزاك كنت انسحبت بهدوء بس انا و هيا بنحب بعض اتقبل الموضوع و اتمنالها السعادة أدهم : طلقها اه طلقها و ساعتها ينفع اتجوزها بدون عدة سيف و هو يضمها بقوة اكبر : انت بتحلم صح دينا : البنات على قفى مين يشيل مليون وحدة تتمنى ابني منى : عارفة والله عارفة أدهم راجل و شهم و محترم و احسن مني تتمناه بس انا قلبي مش في ايديا سليم: اخرجي برة يا منى سليم بدموع : سامحني يا اخويا انا معرفتش اربي وضع يده على قلبه يشعر في الألم احمد : بابا بابا طارق : احمد جيب دكتور بسرعة خرجت منى برفقة سيف متشبثة بيده بقوة سيف بسعادة و دموع و هو يحملها بين يديه : و اخيرا يا منى و اخيرا انا كنت فقدت الامل ده من رضا ربي عليا منى : حنروح فين سيف : انت فاكرة حانسى احلى شبكة و احلى جهاز منى : انا مش عايزة حاجة سيف : لا طبعا انتي احلى حاجة في العالم و انتي فاكرة حارد على بابا و مش حاعملك فرح لا طبعا احلى فرح في البلد كلها منى : بابا فلاش بااااك احمد : بابا ابوس ايدك ابوس ايدك منى ممكن تموت سليم : اندهلي منى دخلت منى الغرفة و عيونها متورمة من شدة البكاء فتح يده لها يحضتنها بقوة سليم : بتحبي ضمت والدها بقوة اكبر و تبكي بنحيب سليم : انا يا بنتي ان وافقت حاخسر اخويا العمر كله احمد : و الحل سليم : كلم سيف يا احمد منى : ليه سليم : دلوقتي حتعرفوا قومي البسي و قولوا يجي عند مكتب الشيخ اللي بعد السوق منى بلهفة قامت و ارتدت فستانها و حجابها و كانت جاهزة في أقل من ٥ دقائق احمد : سيف بابا وافق سيف بصدمة غير مصدق ما يسمع و دموعه سبقت كلمته : انت بتقول ايه احمد : جيب حد يشهد معاك و تعال على اللوكيشن اللي حابعته ليك دلوقتي سحب سيف يد خالد وذهب راكضا و صعد عربيته و طار بأقصى سرعته خالد : رايح فين يا أبن المجنونة سيف : وافق يا خالد ابوها وافق خالد : بجد الف مبروك يا صاحبي بس هدي السرعة بلاش نروح عالاخرة قبل ما نخش دنيا وصل المكتب و دخل بأقصى سرعته و هو ينهج سيف : منى الكلام ده بجد منى : ايوة بابا وافق يا سيف سيف بدموع : اوعدك يا عمي راح احطها في عينيا و عمري ما حازعلها سليم : انا مش حاقدر اقول لاخويا اني مش موافق على ابنه عشان كدة حتيجي بكرة كانك كتبت الكتاب من ورايا هز رأسه سيف بالايجاب بلهفة شديدة بدأ الشيخ يكتب الكتاب و هو ممسك بيدها بكل قوتها بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير لنتشلها بحضنه و يقفز بها و يبكي و يصرخ و يضحك حتى من يراه يحتبسه جن دفن وجهه في عنقها يبكي بشدة سليم : ربنا يسعد قلبك سيف بدموع : و المهر و الشبكة سليم : احنا بنشتري راجل احتمال ما نعملش فرح عشان خاطر أدهم بااااك منى : لحتى الان مش مصدقة … أدهم صعبان عليا اوي سيف و هو يكز على اسنانه : أدهم ايه ياما ما سمعتش صوتك بتنطقي اسمه لاعلقك ماشي منى و هي تعض على شفتيها : بتغير سيف : خلينا نختار الشبكة و العفش و بعدها سبيلي انا اكل شفايفك و حاقولك بغير و لا لا بحبببببك الدكتور : صدمة بسبب الزعل و ربنا ستر احمد : الحمد الله و الحل يا دكتور الدكتور : ممنوع اي زعل او اي صدمة خرج طارق مع الدكتور احمد : بس ايه ده يا بابا استاذ تمثيل سليم : يارب بقى عمك ما يزعلش مني احمد : صعبان عليا أدهم اوي ربنا يفرح قلبه سليم : يارب حاسبت صاحبك اللي عامل دكتور ده احمد : هههههه ايوة دينا بدموع : ابوس ايدك يا ابني اهدى يكسر كل شئ حوله يصرخ كالمجنون دمر كل شئ حوله أدهم بصراخ : تجوزهااااا بقالي سنين بحلم في حلم يحققوا هو بكل سهولة جيه امتى عرفها امتى شهر شهرين انا سنين مش حسيبو مش حسيبو و الله ما سيبو …. جلس على ركبتيه يبكي بحرقة بسبب ما يدعى النصيب … //// كدة يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا كدااااا حدة حتمشي و تسيبني وحدي في الحياة و الدنيا ديا يعني ايه يعني خلاص انا مش حشوفك تاني مش حلمسك مش ححكي ليك عن حاجة تعباني كنت روحي لما كان جوايا روح عمري ما تخيلت انك يوم تروح مش فاضلي مني غير حبة جروح مع السلامة يا حبيبي و في امان عمري ما حاقول عليك ماضي و كان عمري ما انسى مهما طال فيا الزماااان اسراء : وحشتني اوي يا محمد محمد بدموع : و انتي كمان…. كدة تسيبنيي و تمشي ليه ما خدتنيش معاكي اسراء : انا بحبك اوي انت كل حاجة في حياتي عملت كدة عشانك محمد : مش عايز الدنيا و انتي مش فيها اسراء : بحبك التفت حوله يبحث عنها بعد أن اختفت ليحتضن قبرا كتب عليه اسمها و يصرخ بأعلى صوته اسرااااااااء دخل والده الغرفة يبحث عنه لكن لم يجده بحث عنه بخوف شديد أمسك هاتفه يتصل على خالد خالد ؛ الو ابو محمد: خالد محمد مش موجود في الغرفة خالد : يعني ايه انا جاي حالا وصل خالد المكان بأقصى سرعة و جد ابو محمد جالس يبكي في حرقة خالد : في ايه ابو محمد : انا حقولك على كل حاجة خالد : انا سامعك يا عم كان يتكلم تحت صدمة خالد حتى انتهى و كانت دموعه حرقت عينيه خالد : انت ازاي تعمل كدة ازاي هان عليك ازاي هان عليك تحرمه منها ابو محمد بنحيب : ما كنتش اعرف انه بيحبها كل ده خالد ؛ انا عرفت محمد فين دلوقتي احنا نلاقيه و بعدين نشوف حنتصرف ازاي يتبع… ال23 وحشتيني اوي اوي ي خالد قالها محمد و هو محتضن قبرها و دموعه كانها شلال نظر خالد لوالد محمد الذي يقف بالخلف نظرة عتاب ليخفض رأسه ندم خالد : قوم معايا يا محمد قوم محمد : خليني هنا انا عايز أفضل طول عمري هنا هو انا لو انتظرت ممكن اشوفها و لا حانكون كل واحد في مكان ياريت اموت طيب اسمع خالد اقتلني و انا مسامحك المهم اروحلها ابو محمد : انت بتقول ايه يا ابني عايز تموت و تسبني هنا لوحدي محمد : انا مت من ساعة ما هيا ماتت يا بابا سحب محمد السلاح يريد إطلاق النار على راسه ليصرخ والده بفزع ابو محمد ؛ اسراء عايشة عايشة ما متتش ما متتش //// منى : الله يجنن يجنن يا سيف ربنا يخليك ليا يارب سيف بحب شديد : لو أطول اجبلك الدنيا كلها مش حتأخر يا قلب سيف منى : انا خايفة اوي بكرة اخر امتحان سيف : المادة دي بتاعتي ممكن اظبطلك الحل يعني او اديلك الامتحان منى : لا طبعا انت تذاكرلي بس و ياريت ما حدش يعرف اني خطيبتك عشان ما يقولوش واسطة و كدة سيف : اذاكرلك ايه بالضبط وضعت يدها على خده و بدأت تقبله قبلات متتالية بجانب شفتيه و على عينيه و هي تتكلم بين كل قبلة و قبلة منى : تذاكرلي أحبك …قبلة …. ازاي اكتر من كدة …قبلة… و اخليك تحبني ازاي … قبلة … العمر كله جعلت قلبه ينتفض و جسده يشتعل كاللهب من شدة تأثيرها و لأول مرة تستطيع فتاة ان تؤثر عليه هذا التأثير ليسحبها من خصرها و يجلسها على رجليه و هو ينهج بشدة لتشهق هيا بفزع و خجل شديد سيف : انتي قد حركاتك دي عضت على شفتيها و تكلمت بدلع : تؤ تؤ سيف بصوت بالكاد يخرج : اللي يلعب بالنار لازم يكون قدها بعدين سبيلي مهمة أكل شفايفك دي لينقض على شفتيها يقبلهم بعشق شديد قبلة متمكنة للغاية اذابت جميع حصونهم بل جعلتهم في دنيا غير دنيتهم تركها بعد مدة ليست بقصيرة بعدما بدأت دماء شفتيها تسيل من قوة القبلة وضع جبهته على جبهتها و هو ينهج و نظر في عينيها بعشق شديد سيف : ايه اللي عملتي فيا يا بنت سليم حاموت و النبي حاموت منى : بعد الشر عليك سيف : حموت فيكي و ليكي انا ب ع ش ق ك بعشقك يا منى حياتي و ان ما مشيناش من هنا دلوقتي و المصحف اتجوزك رسمي منى و هو تحضتنه من رقبته و دفنت وجهها في رقبته منى ؛ انا تحت امرك ثقتي فيك لأبعد الحدود بعدين انا مراتك رسمي و تحت امر امر امرك انفاسها التي لفحت جسده جعلت جسده يتشنج أغمض عينيه مستمتع بلمساتها بدأت تقبله من عنقه و من رقبته وكافة أنحاء وجهه و كان صدره يعلو و يهبط سيف بصوت منخفض جدا بعد أن ضمها بقوة حتى ألم عظامها : انتي مش عايزاني ربع منا عايزك بس ما اقدرش اعمل كدة عشان الواحد مش ضامن عمرو منى بخوف : بعد الشر عن قلبك سيف : انا حعملك احلى فرح في الدنيا كلها و تيجي البيت و انتي مراتي بفستانك الأبيض بعد النتيجة على طول و ساعتها ما حدش حينجدك من اللي حعمله فيكي و يلا يا قلبي نكمل باقي الحاجات بلاش اتهور و ….. همس في اذنها ببعض الكلمات ليصبح وجهها كالدم و ركضت للخارج سيف و هو يضحك عليها : اييييح اتاري الحب حلو اوي يا ولاد جلسوا في مطعم للغداء سيف : يلا حسألك شوية أسئلة و اشوف لغاية ما يجي الاكل منى : احم يلا اتفضل سيف : ايه الغرور ده يا بنتي اهدي شويا اما اشوف شطارتك بعدين اعملي كدة ضحكت عليه بشدة سيف : ضحكة تانية زي دي و انا حابوسك قدام كل الناس بدأ يسألها أسئلة صعبة غير مباشرة و أسئلة وضعها للتفوق لكنها كانت تجاوب دون أن تتردد او تأخذ اي وقت في الإجابة سيف بفخر و عشق شديد ” رائعة يا منى حياتي اكتر من رائعة انا فخور فيكي اوي منى : تسلملي يا قلبي سيف : يا سلام ده انا ولادي حيطلعوا الأوائل عشان كدا اساسا خطبتك انا منى : لا والله سيف ” اه والله المهم بعد كدة حخليكي تاخدي ماجستير و بعدها الدكتوراه منى بفرحة : بجد يا سيف سيف : طبعا و حسافر معاكي لما تحضري الدكتوراه و حعملك كل اللي نفسك فيه انتي بس احلمي و انا عليا انفذ رن هاتفه ليجد اسم خالد سيف : ايوة يا رذل خالد : تعال المستشفى حالا سيف بخوف شديد : ايه محمد جراله حاجة خالد بدموع : صدمة شديدة سيف : صدمة ايه اكتر من اللي حصلوا خالد : اسراء لسة عايشة وقف سيف من مكانه و هو محدق في عينيه و لسانه كانه شل منى بخوف: في ايه أغلق الهاتف و أمسك بيدها واصلها للبيت منى : ده فيلم هندي اكيد صح اللي انت حكيتو ده ما يتصدقش سيف : مش عارف حاروح اشوف ان شاءالله خير منى : اتمنى فعلا انها تكون عايشة عشان خاطر محمد سيف : ان شاءالله قبلها من جبينها و احتضنها ومن ثم ركض إلى المشفى دخل الغرفة وجد محمد على السرير مربوط فيه و يرتعش كان أصابه صدمة كهربائية يصرخ و كان حوله الممرضين سيف بر.عب شديد : ايه عاملين فيه كدة ليه نظر خالد لابو محمد نظرة لوم و من ثم بدأ يروي له ما حدث