هطلقك 5

سعاد : و انا قولت دلوقتي أمسكت بيده و سارت به إلى غرفة النوم بدأت تقبله و تزيل عنه قميصه دون أي حراك منه لا يحبها فقد ترك روحه و قلبه و كل مشاعره لدى اسراء و بعد فترة سعاد : يووووووه في ايه مالك محمد : قولتلك تعبان انتي ما بتفهميش اخرجي و سبيني انام خرجت من الغرفة وهي تتوعد بانها ستحرق الأخضر و اليابس في صباح يوم جديد ارتدى ملابسه على عجل يريد ان يذهب لمن تيم بها لم ينم الليلة و لا ثانية لانه تعود على حضنها

سعاد : استنى انا عايزاك محمد بتأفف: خير في ايه سعاد : صفقة جديدة حتكون برة حنسافر انا و انت محمد : و انا اسافر ليه سعاد : الشغل عايز كدة جهزت كل حاجة السفر برة يومين بس محمد : خلاص خليكي انتي و انا حسافر سعاد لنفسها : عشان تسافر انتي و هيا و ديني لاحرق قلبك يا محمد سعاد : ما ينفعش في حاجات لازم تتمضي محمد : عمليلي توكيل سعاد : في المشمش يا قلبي حنسافر سوا تمام

محمد : تمام حنسافر …. ذهب إليها راكضا كمن كان مسجون في مكان ليس فيه اكسجين و ما ان فتح الباب حتى وجدها تركض له و تحتضنه بقوة كاد يسقط ركز في يد على الباب و اليد الأخرى محكم على خصرها دافنا وجهه في عنقها يشتم رائحة شعرها فقد اسناقها حد الجنون اسراء بدموع : هونت عليك تبات برة و ما تكلمنيش محمد : حقك عليا حاصلح كل حاجة بس اعطيني فرصة يومين و مش حاسيبك تاني أبدا

اسراء : انا حسيت روحي ضايعة مني انا ما نمتش و لا ثانية محمد ؛ طيب تعالي في حضني انيمك و اطمنك ما توجعيش قلبي عليكي حملها من خصرها يضمها بكل قوته يعبر لها عن مدى جنونه بها و انها وحدها من تؤثر به و يجذبها إلى عالمه و بعد أن استيقظت كان ما زال بجانبها لم ينم من شدة خوفه سمعته يتكلم عن سفر اسراء: حتسافر قفز لحضنها دون أن يتكلم بضمها كطفلته محمد : معقول في حد بيحب حد زي منا بحبك كدة يعني في الروايات قيس و ليلى و مجنون عبلة و غيرهم كانوا يتوصلوا نص حبي

اسراء : أيوة عشان كدة عايز تسافر و تسبني قبلها بجنون من كل مكان في وجهها محمد بانفاس عالية : يومين بس و اوعدك العالم كله حيعرف انك مراتي و مش حسيبك تاني حخلص حصتي من الشركة و افتح شركة لوحدي و انتي معايا فيها مش عايز اسيبك حتى و انا في شغلي يا قلبي اسراء : يومين بس محمد ؛ مالهمش تالت حاروح الشركة شويا و ارجعلك بالليل سهرة للصبح ذهب إلى عمله و انتهى من تجهيز كل شئ و رجع إلى بيته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *