قبل عزومة العيلة بتلات أيام خطيبي قالي …

​في اليوم العاشر، أدهم جه لحد عندي تحت البيت في الزمالك، كان شكله مبهدل ووشه باهت، وكلمني بانكسار:

— «أرجعي يا نور.. الشركة بتنهار، وأنا من غيرك ضعت.. أرجعي ونصلح كل حاجة.»

​بصيت له ببرود تام، وكنت واقفة في شرفتي الجديدة اللي بطلع منها على النيل، وشركتي المستقلة اللي لسه مؤسساها بتكبر يوم بعد يوم بجهدي وذكائي لوحدي.

— «أنا بنيت معاك إمبراطورية من ولا حاجة يا أدهم.. بس أنت اخترت تهدمها بإيدك عشان خاطر واحدة مكنتش تسوى ساعة من وقتي. فلوسي هتاخدها بالقانون، وحياتي اللي ضيعت فيها سنيني خدت جزائها.. مع السلامة يا أدهم.»

​قفلت الباب في وشه بهدوء، وأنا حاسة إن أثقل حمل كنت شايلاه على كتافي اتزاح نهائيًا.

​العيلة دي كانت فاكرة إنهم محور الكون وإني من غيرهم ولا حاجة.. بس الحقيقة اللي عرفوها متأخر أوي، إنهم من غيري.. مكنوش حاجة أصلاً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *