سليم 2
احب سليم مشاركتها معه فى تناول الطعام فأومأ لها بدون تردد
جلست ليلى معه على طاولة الطعام يتناولون غداؤهم فى صمت حتى قاطعته ليلى قائله : أنت هترجع الجامعه أمتى ؟
شعر سليم بقلقها فقال : من بكره إنتى عارفه الدراسه هتبدأ الاسبوع الجاى يعنى كمان يومين ولازم أكون موجود
بس لو عايزه حد معاكى أنا ممكن أبعت للممرضه تانى ، لأن ماما احتمال تطول شويه
نفت ليلى قائله : لأ، لأ الممرضه دى لأ
ساد الصمت بينهم قليلاً ثم عادت تقول بقلق : بس أنت بترجع أمتى ؟
نظر سليم الى عينيها يرى بهم مدى خوفها وتحدث بطريقه بثت الاطمئنان فى قلبها : ليلى قولتلك كتير آوى إن طول ما أنا عايش متخفيش من حاجه ، حسين فى السجن ومظنش أنه هيخرج منه بالحراسه دى كلها لأنى موصى عليه توصيه تمام ها اطمنتى ولا لسه
اخرجت ليلى تنهيده قويه من صدرها فقد أراحها بكلامه الذى يأكد لها شعورها بالامان معه فأكمل الاثنين طعامهم عائدين للصمت ، فكل واحداً منهم يفكر فى أمر مختلف
هو يفكر فى ذلك الحب الذى بدأ يزحف لقلبه ، وهى تفكر لماضيها الذى يطاردها
وبعد الانتهاء قررا العوده للمنزل ، واثناء عودتهم للسياره مروا بجوار محل ذهب فنظر الى يدها الخاليه من أى شئ فقرر الولوج وشراء دبله ذهبيه لها فقال : ليلى انا كنت عايز أشترى دبله مينفعش تبقى متجوزه ومش لبساها
فاجأها سليم بقوله هذا لما يشترى لها دبله وهى بالنسبه له ليست سوى عمل أنسانى قرر الوقوف بجانبه فنظرت اليه وهى ترفض برأسها قائله : ماينفعش يادكتور سليم ، خالى الدبله دى للى تحبها وتكون من نصيبك بجد
ثم أخفضت عينيها وقالت بإنكسار : دى بتبقى حاجه كبيره آوى مينفعش تضيع فرحتها معايا
ازعجه أنكساره بهذا الشكل وليتها تعلم بمدى سعادته وهو يذهب معها ليختاروها معاً فقال بإصرار : بس انا دلوقت أسعد واحد فى الدنيا إنى بشترى الدبله دى ليكى أنتى بالذات
ظنت ليلى من كلمه انه لا يقول ذلك إلا ليرضيها ولا يقلل من شأنها وعندما إزداد إصراره ، أومات له بالموافقه ودخلت معه
وعندما طلب سليم من البائع انتقاء الدبله عرض عليهم الكثير وظلوا يتبادلون الاراء حتى توافقوا على دبله رقيقه أعجبتها كثيراً فأشار سليم للبائع بتغليفها
فلفت نظره أكثر سلسله ذهبيه رقيقه بثلاث نجمات متلازقين جنباً لجنب وتحكمه السلسه من الجانبين فطلب من البائع تغليفها أيضاً دون علمها