سليم 2
ظهر الحقد واضحاً على وجه عايده وهى تقول : انتى بتدافعى عنيها ليه ؟ أيه السبب فى محبتك ليها اللى تخليكى تاچى معاها على أخوكى بالشكل ده
تركهم حافظ وخرج من المنزل فعادت أم حسين تندب ثانية ، أقتربت ساره منها تربت على كتفها وقالت بحنان زائد : بكفياكى ياأمه بكى ، جطعتى جلبى عليكى
أزاحت عايده يدها قائله بغضب : لما هى جطعت قلبك ، بتدافعى عن الحلوه ليه أُدامها ، وبتاچى على أخوكى عشانه
تعبت ساره من الجدال معها ونهضت من الفراش وغادرت الغرفه دون قول شئ
اقتربت عايده من والدتها وعلامات الخبث ظاهره فى كلامها : متجلجيش ياأمه أنا اللى هاخد حق أخويا
التفتت لها والدتها قائله : إزاى يعنى ؟
ازداد خبثها أكثر وهى تقول : هتعرفى ، كلها أسبوعين والجامعة هتفتح وهجابل الدكتور سليم زوجها وهناك هنتقم بطريقتى
*************
وفى احد السجون جلس حافظ مع أبنه يحاول إقناعه بمحاولة الهرب قائلاً : جولت أيه يا بوى هتساعدنى ولا لا ؟
تعب حافظ من الجدال مع إبنه الذى يصر على الهروب من السجن ،فقال له بنفاذ صبر : وبعد متهرب هتروح فين ؟
عاد حسين بظهره للوراء مسنداً على المقعد فهو يعرف جيداً أن والده لن يتركه فقال : مليكش صالح أنا اتفجت مع جماعه أهنه وهما هيخرجونى ، بس بعد خروجى من هنا دورهم هينتهى ، والباجى عليك
حاول حافظ أن يثنيه عن قراره لكنه أصر عليه
رد حافظ : يابنى انا خايف عليك ، وبعدين انا مجوملك اكبر محامى و……….
قاطعه حسين قائلاً بحده : هيعملى ايه المحامى بتاعك ده ، متضحكش على نفسك يابوى القضيه لبسانى لبسانى جولت أيه ؟
******
صدح صوت الهاتف موقظاً سالم من نومه ولم يكن المتصل سوى ساره أبنة عمه فنظر فى ساعته فوجدها التاسعه صباحاً ، مندهشاً من اتصالها فى هذا الوقت فرد قائلاً : أهلا يا ساره كيفك
أجابته ساره من الجانب الاخر : آسفه إنى صحيتك بس كنت عايزه أطلب منك طلب
أكد لها سالم قائلاً : اتفضلى
ردت ساره قائله : كنت عايزه عنوان الدكتور سليم
عقد سالم حاجبيه ونهض من الفراش قائلاً : ليه
: كلها يومين والجامعه تفتح ، وكنت عايزه أعرف عنوانه عشان أشوف ليلى
سعاده غامره هى ماشعر بها سالم من طلبها لرؤية أخته ، فهو يعلم جيداً مدى محبتها لساره فقال : أكيد هبعتلك العنوان فى رساله ، بس إنتى مش خايفه من عايده لما تعرف