سليم 2
إذاً فلابد من عودة الممرضه حتى تعود والدته
…………………………….
طرقات متردده هى ماسمعها سالم على باب غرفته ، فنظر فى ساعته فوجدها العاشره صباحاً فقد تأخر على والده
فرغم ما حدث إلا إنه مازال يساعده فى أعماله ويذهب للاطمئنان عليه
عادت الطرقات مره أخرى فرد سامحاً للطارق بالدخول الذى لم يكن سواها وردته ألتى مازالت تبغضه فقالت بإمتعاض : أنا رايحه عند والدى عشان بعافيه شويه
قال سالم وهو يقوم : طيب إستنى أغير وأچى معاكى
نظرت اليه ببرود وقالت : لا أنى رايحه لحالى
وهمت بالذهاب لكن صوته الغاضب صاح بها فقد تمادت كثيراً وعليه أن يوقفها عند حدها قائلا : أستنى عنديكى
التفتت إليه بتحدى وعاد يقول : يعنى أيه رايحه لحالك طرطور أنا إياك ، ولا عشان عديتها قبل سابج هتسوجى فيها
رغم نظرت الكره التى تظهر فى عينها فقلبها النابض مازال مهيمناً بعشقه ، وكم تمنت كثيراً أن تصبح زوجته وانتظرته طويلاً لكنه خذلها وتركها دون أن يلتفت خلفه ، وبعد ذلك شاهد مقتل أخيها فى داره ولم يحاول مساعدته وإنقاذه ، فكيف يطلب منها أن تعيش معه وكأن شيئاً لم يحدث ، فمازال قلبها يبكى حزناً على فراق أخيها الوحيد فبعد إن هربت والدتها مع ذلك الرجل وتركتهم وهى تكتفى بوجوده بجانبها وحتى عندما تزوج والدها
فأرادت الانتقام منه بأهدار كرامته فردت قائله : أنى ماشيه لحالى وأعلى ما فى خيلك اركبه
*********
الفصل الثامن
كيف يقف أمامها الان ويطلب منها أن تعيش معه وكأن شيئاً لم يحدث ، فمازال قلبها يبكى حزناً على فراق أخيها الوحيد فبعد إن هربت والدتها مع ذلك الرجل وتركتهم وهى تكتفى بوجوده بجانبها وحتى عندما تزوج والدها
بإمرأه أخرى وكانت أحن عليهم من والدتها التى فضلت رجل آخر عليهم إلا أنها ظلت فى أحضانه لا تنام إلا بجواره حتى تركها أيضاً وغادر من تلك الحياه القاسيه تاركاً إياها فى يد من ساهم فى قتله أنتبهت ورد على صوته يقول : مفيش بعد أكده خروج واصل من البيت إلا ورچلى على رچلك فاهمه ولا لأ
أرادت ورد أن تؤلمه كما ألمها فخرجت دون أن تلتفت اليه ولم تعبأ لكلامه ولا تنبيهاته ، ستذهب الى والدها تطلب منه أن يطلقها منه فهى أصبحت لا تتحمل وجودها معه فى مكان واحد، فقد مر على وجودها معه أربعة أشهر فيكفى ذلك وتخرج إذا من حياته ظلت سائره فى طريقها تتردد خطواتها على الطريق حتى وصلت لمنزل والدها الذى تفاجأ من هيئتها وخاصةً عندما إرتمت فى أحضان زوجة والدها بدون مقدمات وأجهشت فى البكاء