سليم 2
داخل أحضانه حتى تهدئ ، لكن ليس قبل أن يعاقبها على فعلتها ، حتى لا تتمادى فى ذلك
وتظن أن صمته على أفعالها ضعف منه أمامها
أبدل ملابسه واستلقى على الفراش ، يفكر فيما آلت أليه الامور ، أدمعت عيناه عندما تذكر أخته التى لم يراها منذ أن تركها فى يد سليم ، حتى عندما كان يذهب مع مراد ليرها كان سليم يمنعه بناءاً على تعليمات الطبيب التابع لحالتها وظل على أتصال معه ، يطمئن منه على حالتها
سقطت دامعه حارقه على وجنته وقال بقهر : اتوحشتك جوى ياليلى ،جوى
……………………………………
طرق سليم الباب طرقات خفيفه محرجاً من طرقه عليهم فى هذا الوقت ، ففتحت له سيده مسنه بملامح هادئه سائله إياه بقلق : أهلا يادكتور فى أيه والدتك كويسه ؟
أزداد حرجه من سؤالها وقال بتلعثم : لأ أمى كويسه مفيش حاجه بس المدام تعبانه شويه وكنت عايز دكتوره رندا تيجى تشوفها
ضيقت السيده عينيها بأستغراب وقالت : أنت أتجوزت ؟ أمتى ؟
خرجت رندا على صوتهم فوجدت والدتها واقفه مع سليم فأقتربت منهم قائله بأستغراب : دكتور سليم ؟ أهلا بحضرتك أتفضل ، فى حاجه ولا أيه ؟
ردت والدتها قائله بمخزى: المدام بتاعته تعبانه شويه وعايزك تروحى تشوفيها
ظهرت الصدمه واضحه على وجه رندا وقالت بذهول : انت اتجوزت أزاى ؟،أأأأقصد أمتى ؟
رد سليم بنفاذ صبر نجح فى اخفاءه : بعدين بعدين ، بس المهم دلوقت تيجى معايا لأنها تعبانه آوى
أومأت برأسها وطلبت منه الانتظار حتى تبدل ملابسها التى أنتقتها بعنايه لتلفت نظره كما تفعل كل مره تتعمد فيها الظهور أمامه ، لكنه يصدها بغض بصره عنها
فهو رغم عيشته فى القاهره إلا إنه يفضل الزواج من فتاه محجبه تتقى الله فى نفسها
خرجت رندا من منزلها معه بعد أن أبدلت ملابسها وذهبت معها والدتها داخلين منزله
مرحباً بهم سليم وأشار لها على الغرفه والجاً معها كى تعاين حالتها تحت نظراتها الحاقده ، فمن هذه الذى فضلها عليها وتزوجها بتلك السرعه
وتاكدت أكثر عندما وقع نظرها عليها فهى ليست بأجمل منها ، بل جمالها هى ملفتاً أكثر برأى كل من رأها ، ولكن ما جذب إنتباهها هو أرتداؤها لعباءه وعليها الحجاب فأرادت أن تتأكد من كونها زوجته فقالت بخبث : أيه ده يادكتور سليم أنت بتغير عليها مننا ولا أيه