نادية 2الاخير

الأستاذ رفعت اتأثر جدا بدموع نادية وبساطتها وطلع تليفونه واتصل علطول بـ رجل الأعمال رأفت الشناوي وبلغه إن في حالة تستحق الاهتمام وموجودة في المكتب بعد ساعة بالظبط المحامي رفعت أخد نادية ومصطفى في عربيتهم وطلعوا على مستشفى كبير وخاص في المهندسين عشان يسحبوا عينات التحليل في سرية تامة من غير ما يعملوا شوشرة
نادية دخلت الأوضة والممرضة سحبت منها عينة الدم وهي بتبكي بصمت ومصطفى واقف برا بيشجعها ويقولها إن حقها قرب يرجع
المحامي رفعت قالهم إن التحليل هياخد كام ساعة عشان يطلع نتيجته بشكل مستعجل بطلب خاص من رأفت الشناوي نادية فضلت قاعدة في المستشفى على أعصابها بتموت في الدقيقة مية مرة وأمل جت ليها وفضلت قاعدة جنبها تصبر فيها وتدعي معاها الوقت كان بيمر تقيل وزي الس/كين

وفي نفس الوقت ده في بيت العيلة أحمد كان قاعد مع رانيا وهو فرحان ومبسوط ومفتكر إنه غسل شرفه وطرد الست اللي كانت منكدة عليه رانيا كانت عمالة توزع شربات على الجيران وتغيظ في بنات نادية الصغيرين اللي كانوا قاعدين في كورنر الأوضة بيعيطوا على أمهم ومش عارفين هي راحت فين

نادية في المستشفى كانت بتفرك في إيديها لحد ما الساعة بقت ستة بالليل فجأة الباب اتفتح ودخل الأستاذ رفعت ومعه دكتور كبير ماسك في إيده مغلف أبيض مقفول المحامي رفعت كان وشه بيتغير وملامحه مشدودة جدا بص لنادية وقالها الكلمة اللي غيرت مجرى حياتها كلها
رفعت. مدام نادية النتيجة طلعت خلاص والتحليل أثبت تطابق بنسبة تسعة وتسعين في المية أنتي مش يتيمة يا نادية أنتي ابنة رأفت الشناوي الطفلة اللي اتخطفت من عشرين سنة والبلد كلها كانت مقلوبة عليها
نادية. معقول يا بيه يعني أنا ليا أب بجد يعني أنا مش مقطوعة من شجرة وأحمد مش هيقدر يذلني تاني
مصطفى. مبروك يا مدام نادية قولت لك ربنا مش بيسيب حد مظلوم دلوقتي أنتي بقيتي بنت أكبر عيلة في البلد دي والكل لازم يعمل لك ألف حساب

وفي اللحظة دي الباب اتفتح ودخل راجل عجوز وقور باين عليه الثراء والهيبة بس علامات الحزن والسن كانت حافرة وشها أول ما شاف نادية وقف مكانه والدموع نزلت من عينيه وبدأ يترعش ويبص لملامحها اللي شبه مراته الله يرحمها نادية بصت له وحست بأمان غريب مكنتش حاسة بيه طول حياتها الراجل جري عليها وحضنها بقوة وهو بيبكي بحرقة وصوته مالي المكان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *