عشقتك 1

امال : ومعاشك اللي مش بنشوف منه جنيه فين والده : ملكيش دعوة بيا خالص انا بكلمه هو امال يديها ف احدي جيبوبها : اتفضل 150 جنيه اهم ومفيش غيرهم شريف بصدمه : هااا ماما دي فلوس العلاج بتاعك حرام عليكي .. انا لسه مديهملك امبارح والده : يعني معاك فلوس اهو … طب ودول اعمل بيهم ايه ؟ شريف بضيق : انا مش معايا زفت يابابا .. انا نازل عن اذنك ———

نزل شريف وهو يلعن اليوم الذي ولد فيه فليس له اب كباقي الاباء الذين يحتضنون ابنائهم ويعاونوهم بل انه يقف ف طريق سعادته بكل وسيله .. فقابل هايدي ف طريقه هايدي : ياشريف … شريف شريف : هه اهلا ياهايدي .. عامله ايه هايدي : الحمد لله .. مالك ياحبيبي شريف ناظرا للاسفل : مفيش ياهايدي تعبان شويه هاديدي : باباك برده شريف : اه ياهايدي هو .. مصمم يعكنن عليا حياتي انا زهقت ربنا ياخدني بقي

هايدي بفزع : بعد الشر عنك ان شالله انا وانت لا شريف : بعد الشر عنك .. انتي الحاجه والوحيده الحلوة ف حياتي ربنا يخليكي ليا هايدي : ويخليك ليا ياحبيبي .. صلي ع النبي وان شاء الله كل حاجه هتتحل شريف ناظرا للسماء : يااااارب .. تعالي ياحبيبتي اوصلك وبعدين اطلع ع شغلي ————— عبد الرحمن : خلاص اللي يريحك يابني .. عموما انا جهزتلك فلوس عشان تعمل اللي انت عايزه دلال : طب وتسكن ف مصر ليه يابني

عمار : لو سمحتي سيبيني اعمل اللي انا عايزه ياماما كفايه اني وافقت ع الجوازه دي وهي السبب ف خراب بيتي عبد الرحمن بضيق : اخس عليك يابني بقي كده عمار : انا اسف يابابا مقصدش .. بس انا خسرت مراتي وشكلي هخسر بنتي .. ربنا يستر عبد الرحمن : مش هتخسر ولا حاجه متقلقش اتوكل ع الله ——–

بالفعل توجه عمار للقاهره وبمعاونه اصدقائه الاقرباء تم تعينه بأحد المستشفيات الكبري واثبت كفائته باسبوع واحد من العمل وكان في هذه الفتره يبحث عن مسكن مناسب له لكي يتزوج به وانتقي فراشته ع زوقه الخاص بدون حتي الرجوع لمريم … اما مريم فقد الهت نفسها ف العمل بالمجله وصنع الاعلانات وتطبيق العدد الاول من المجله وكان الفريق الجماعي الذي تعمل مريم وسطه سبب كبير ف نجاح العدد الاول من المجله كانوا يتقاسمون افراحهم واحزانهم بالفعل كانت تنسي مريم نفسها وسط تلك الاسره الاخويه التي صنعتها لها الايام وذات يوم ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *