عشقتك 1

( في مقر المجله ) عمار : مساء الخير يمني : اهلا وسهلا يافندم أامر عمار : عايز اقابل انسه مريم لو سمحتي يمني : حضرتك تقدر تقابل استاذ شريف وتقوله ع كل تفاصيل الاعلان اللي حضرتك عايزه عمار : احم انا اسف مش جاي عشان شغل .. انا ابن عمها ياريت تخليني ادخل بسرعه يمني تنهض من مكانها : عمار !! عمار بصدمه : حضرتك تعرفيني ؟ يمني : اااه اه طبعا وهل يخفي القمر .. قصدي يعني ان مريم بتكلمنا عن عيلتها دايما .. ثواني هادخل اقولها

( دخلت يمني لتبلغ مريم بهذا الخبر فارتبكت وتوترت ودبت القشعريره ف اوصالها فلم تكن المفاجاه سهله وخرجت ع عجله ) مريم مصافحه عمار : اهلا اهلا المجله نورت عمار : اهلا بيكي .. اسف لو عطلتك مريم : لا ابدا .. اتفضل من هنا ……. مريم : منور ياعمار .. ازيك عامل ايه ؟ عمار : انا الحمد لله كويس . الف مبروك ع المجله مريم : الله يبارك فيك شكرا عمار : انا كنت جاي اخدك .. عشان تشوفي الشقه انا خلصتها وفرشتها

مريم بدهشه : وفرشتها كمان ! بس انت مفكرتش تاخد رأي حتي مش يمكن ميعجبنيش عمار : ان شاء الله هيعجبك .. وبعدين انا جايب اغلي واشيك حاجه .. قولت معطلكيش بما ان كل حاجه جت بسرعه عادي يعني مريم محاوله عدم اختلاق المشاكل : طيب ياعمار طالما عاجبك اكيد هايعجبني ثواني اجيب حاجتي واجي معاك …..

( توجه عمار مصطحبا لمريم لشقته واخذت تنظر بتمعن شديد لكل شئ انتقاه فحقا كان زوقه راقيا جدا ثم اصطحبها مره اخري ليعود بها للمجله وطول الطريق لم يتحدث معاها ع الاطلاق ولم تحاول هي التطفل عليه فقد شعرت انه لم يحبذ الكلام اكتفت فقط لوجودها معه وقربه منها فتلك الاشياء البسيطه كانت حقا تسعدها ومرت الايام والكل ينتظر لذلك المعاد ….. حتي جاء اليوم الذي سيتم فيه زواجهما )

– تم عقد القران وحفل الزواج الذي اصر عبد الرحمن انه يجب ان يكون من اجمل ما يكون ومع ذلك فشعور مريم بفتور عمار وبروده لا يتركها بل ملازما لها والفرح هو اكبر الدلائل بكل ما يحمله من احداث فلم يرقص عمار وكان ضحكته صغيره للغايه ولم يتحدث اليها فقط اصدقائها هم من صنعوا لها البهجه الحقيقيه .. حتي انها كانت تشبه الماسه اللامعه تحت سماء مظلمه تشع بنورها ف اجواء المكان .. لكنه عمي عن هيئتها الملفته للنظر وجمالها الاخاذ وكان يعيش بعالم اخر خاص به يفتقد مشاعر ماضيه فات عليها الزمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *