عشقتك 1
… اتفضلي ياهويدا شيليها زي ما تحبي هويدا ملتقطاها : بسم الله .. انا هنزل بيها تحت يااخويا هه عمار : اتفضلي ياحبيبتي عبد الرحمن : خلص ياعمار مع مراتك وتعالي عشان عايزك عمار : حاضر ياحج ——- عمار : اسمعيني يابنت الناس .. واللهي لو ما اتعدلتي لتكون عيشتك كلها سوده معايا .. الا اهلي يانادين نادين : واللهي انا …. عمار مقاطعا : انا قولت اللي عندي .. اعملي حسابك ان احتمال منرجعش امريكا تاني اصلا..
نادين بدموع : لالا ارجوك انا مقدرش اقعد هنا ارجوك ياعمار عمار : لو هنستقر ف مصر هنبقي ننزل القاهرة واقعدك ف احسن مكان هناك كمان .. والكلام ف الموضوع ده اتقفل خلاص… عن اذنك ابويا عايزني ———— عمار بصدمه : انت بتقول ايه ياحج ؟؟ عبد الرحمن : بقول انك لازم تتجوز يادكتور جوازتك دي متدخلش دماغي .. انا عايز العروسه اللي ع كيفي انا ومزاجي انا عمار : بس انا مقدرش اسيب مراتي يابابا
عبد الرحمن : مثني وثلاث ورباع يابني .. انا مقولتش طلقها .. انت ابني الوحيد علي تلات بنات وانا عايز اشوف عيالك بس مش من مراتك الامريكيه عمار : انا مراتي نصها مصري يابابا .. ابوها مصري بس هي عاشت اغلب حياتها ف امريكا عبد الرحمن : انا ماليش دعوة بالكلام ده … انا عايز زوجه ع مزاجي انا وانا اللي اختارها .. انت اخترت اول مرة وفاجئتني .. واختيارك واضح انه غلط سيبني انا بقي اختارلك المرة دي
عمار : انت شكلك حاطط عينك ع حد يابابا بس انا …. عبد الرحمن مقاطعا : هتتجوز مريم بنت عمك الله يرحمه عمار بصدمه : ممم. .مممم رر .ممم مريم لااااااا —– ( رايكم يهمني ) ( الحلقه الثالثة ) عمار : انت بتقول ايه يابابا … انا اتجوز مريم لا طبعا مريم متنفعليش خالص ولا دماغنا واحده ولا تصرفاتنا واحده ولا حتي اسلوب حياتنا
عبد الرحمن وقد فهم ما يرمي اليه ابنه : اسمعني يابني .. انا عارف انت تقصد ايه من زمان وانا عارف انك مش عايز تتجوز من البلد بس مريم غير البنات اللي هنا مريم تربيتها كلها ودراستها ف مصر دي طلعت من الاوائل ربنا يحرسها وعايزينها تتعين ف الجامعه وتبقي دكتورة
عمار بااعجاب : واللهي كويس انها اثبتت ذاتها وعايزه تحقق حاجه .. بس ده ميمنعش اني رافض الفكرة .. وبعدين نادين مش هتقبل بوضع زي ده ابدا عبد الرحمن : وانا عايز اشوفلك زوجه بجد .. اللي اسمها زوجه العمر اللي تجيب العيال وتربيهم زي ماانا عايز .. انما مراتك دي مش داخله دماغي ياتري بقي تربيتها هتبقي عامله ازاي .. دي مش فاضيه لبنتها وجايبه داده عيشنا وشوفنا عمار ناظرا للارض : ياحج ااانا …