عشقتك 1
شريف : ايه ده … قاعده ليه ياحبيبتي ع السلم هايدي بحزن : مستنياك شريف مقتربا منها : مالك ياهايدي في حد مزعلك هايدي : في خبر عايزه اقولك عليه شريف : في ايه بس قولي هايدي : ااانا … ااا اانا جالي عريس شريف بصدمه : ايييييييييييييه ——————
– وصل عمار لمنزله متاخرا .. ودخل غرفته وبدل ملابسه وخرج لكي يعد لنفسه وجبه العشاء كالعاده ولكنه تفاجأ بعدم وجود الطعام ع السفره مثلما تفعل مريم كل يوم … فلم يهتم واكمل اعداد وجبته وجلس امام التلفاز وظل عقله مشغولا بالسبب وراء عدم اعداد مريم للطعام كمثل كل يوم … ولم يستطيع مقاومة فضوله واتجه الي غرفتها وما ان اقترب حتي سمع اصوات الم وانين ففزع واضطر ان يدخل الغرفه دون حتي استئذان مريم نائمه ع الفراش وتتالم بصمت : اااااه
عمار : احم ااا انتي كويسه مريم : ااااه كويسه … شكرا .. ااااااااااااااه عمار : مريم !!!!! ———– ( رايكم يهمني ) # ( الحلقه السادسه ) مريم : ااااااااااه بطني بتتقطع مش قادره عمار بفزع : طب ايه اللي حصل … مريم بتألم : مش عارفه الم رهيب وسككاين بتقطع جوا بطني عمار : انتي كلتي حاجه بره مريم : جيبنا سندوتشات ف المجله عمار : اكيد هي السبب .. ثواني وراجعلك
( انطلق عمار مسرعا بعد ان ارتدي ترنج رياضي باللون الرصاصي .. وتوجه لاقرب صيدليه لاحضار الدواء الخاص بتطهير المعده من الميكروبات والسموم وذهب اليها مسرعا ) عمار : بصي .. لازم تشربي الفوار ده ع مرة واحده هاتحسي انك عايزه ترجعي وهو ده المطلوب مريم بتألم : طط .. ططط طيب ( بالفعل شربت مريم ما تناولته من عمار وشعرت بعدها بدقائق بأنها ستتقيئ فقامت مسرعه اتجاه المرحاض وكادت تتعثر ف طريقها لتسقط ع وجهها لكنها اسرع خطوته اليها وامسك بها ورافقها حتي وصلت وانتظرها خارجا )
مريم : ااااااه .. الحمد لله عمار : حاسه انك احسن ؟ مريم : الحمد لله .. شكرا قوي ليك عمار : متقوليش كده .. انتي بنت عمي قبل اي شئ مريم : شكرا عمار : انا هاسيبك تستريحي .. عن اذنك – وجلست مريم تستريح وتستعيد اللحظات السابقه التي كادت تقفد حياتها ع اثرها لوولا انقاذه لها ————– ……. : كويس انك متصرفتش اي تصرف عمار : انا عارف يامتر القوانين هناك .. واي تصرف احمق مني اكيد كان هيضيع الدنيا