عشقتك 1
مريم : اه طبعا .. روحي ع شغلك وانا هكمل شغلي عشان عندي مشوار مهم بعد كده يمني : هووووووف انا قايمه ————— – جلس عمار بمفرده ف غرفته واضاء ضوءا خافتا لكي يجلس ف هدوء تام يفكر بما سيصنعه مع زوجته وابنته .. وتلك الزيجه التي فرضت عليه وكيف سيتخلص منها .. كما توجه للمقارنه بين زوجته الاولي والثانيه حقا هناك فرق شاسع .. ليقطع شروده اتصال هاتفي من المحامي عمار : ايوه يامتر … الحمد لله … ليه كده بس … براحه يامتر انا مش فاهم … اييييييييييييه
نادين رافعه عليا قضيه طلااااااااق ( لم يشعر عمار بنفسه الا والقي بهاتفه ع الحائط ليتساقطا قطعا قطعا واخذ يضرـ,ـب بيديه في كل انحاء الغرفه ويكـ,ـسر ويضـ,ـرب ولم يشعر بيديه التي تورمتا واصيبت اصابات عديده ونزف منها الدماء ثم بدأ في الهدوء رويدا رويدا واكتشف الالم الذي حل بيديه فقام باتجاه غرفه مريم لاحضار الاسعافات ولكنه تفاجأ انها ليست بغرفتها … كيف وقد دقت الساعه 12:30 منتصف الليل ولم يعتد منها كل هذا التأخير وفجأه جاءت مريم ودخلت غرفتها لتجد عمار بداخلها وع وجهه علامات الغضب الشديد ويتصبب عرقا وكأنه خارج من مجهود شاق
مريم : انت بتعمل اي ف اوضتي .. ومال شكلك غريب كدا عمار : كنتي فين لحد 12:30 بعد نص الليل مريم بتوتر : ااا كان في شغل ولازم اخلصه عمار بتهكم : لا ياشيخه .. شغل ايه اللي لحد الساعه دي مريم : واللهي انا حره وبعدين من امتي وانت بتسال ولا مهتم عمار : لا ياهانم انتي فاهمه غلط .. انا مقولتش اني مش مسؤل عنك .. ولحد ما الحكايه البايخه دي تخلص انتي اسمك مراتي وع اسمي
مريم : وانا مش بعمل حاجه غلط انا كنت ف شغلي عمار ملوحا بيده : خلي بالك من طريقه كلامك معايا عشان متعصبنيش مريم بفزع : ايه ده ؟ ايدك غرقانه دم كده ليه عمار بغضب شديد : ملكيش دعوة .. فين الزفت الاسعافات اللي كانت هنا مريم مقتربه منه : وريني ايدك طيب عمار مبتعدا : ابعدي عني لو سمحتي .. بقولك فين الزفت الاسعافات مريم بحده وهي تشد يده : انت مش طفل عشان اعاملك زي الاطفال يادكتور
عمار بتالم : ااااه حاسبي اااه مريم : يالهوي .. انت عملت ايه ف ايدك دي باظت خالص عمار : فين الاسعافات مريم : ثواني اجيبخا واجيلك اعملهالك عمار : لا شكرا انا مش مشلول يااستاذه مريم بتافف : ااووووف اللهم طولك ياروح .. خليك هنا لحد ما اجيب الحاجه واجي …….. ( بعد قليل ) وريني ايدك كده عمار جاذبا يديه : اوعي .. انا اللي هعملها مريم : واللهي .. طب اتفضل الحاجه اهي لو عرفت