عمرو 5

علمك مفيش خطوبة تانى جواز على طول شقتنا جاهزة يا نيمو مستنياكى تنوريها
……………………………………
الواقع
ميار ألف مبروك يا نيمو وربنا يستر أنا خاېفة من عمتى الليلة لو عمرو عمل حاجة معجبتهاش مش بعيد تلغى كل حاجة
ناردين هههههههههههه ماما قادرة وتعملها ربنا يستر بس أنا نبهت عليه قلتله خليك هادئ ومتردش على استفزازات ماما خالص
……………………………………
يدلف عمرو ووالديه منزل والد ناردين ويستقبلهما محمد بابتسامة واسعة وترحاب كبير
يجلس الجميع فى الصالون وتدلف منى مرحبة بوالدة عمرو ووالده وتصافحه وهى ترمقه بنظرة أرعبته وشعر بالتوتر نوعا ما ربنا يستر دى بتبصلى بغيظ ربنا يستر منك يا منى عمرو محدثا ذاته
تتبادل الأسرتان أطراف الحديث قليلا فتدلف عليهم ناردين وتحمل بيدها ضيافة لعمرو وأسرته
كغزال برى رشيق تدلف بفستانها الأحمر المحتشم كانت رائعة المظهر ليلتها يزين رأسها حجابها وتضع مساحيق تجميل خفيفة أضافت على مظهرها النعومة انسحر بجمال حبيبته للغاية وأسر النظر إليها ولم يرفع عينيه عنها قط وهى تسلم على والديه وعندما اقتربت لتصافحه غمزت بمغزى أن والدتها تراقبه جيدا فهمس لها قائلا طب أعمل إيه مش قادر أنزل عينى من عليكى أنت قمر الليلة ودعا ربنا يقرب البعيد فخجلت من كلمته وأبعدت يدها عن يده التى تحتضن كفها وجلست بجوار والدتها
كانت خطبة عائلية بسيطة فقد مر عليهما سنوات خطبة ثلاث قبل فسخ خطبتهما قبل عاميين
اتفق والد عمرو ووالد ناردين على تزويج عمرو ونارين بعد شهر من اليوم فاعترضت والدتها وجادلت حتى وصلت لثلاث شهور واتفق الجميع على إقامة حفل الزفاف بعد ثلاث أشهر من ليلتهما تلك
……………………………………
طرق خفيف بالباب فيفيق سليم من شروده على صوت طرق الباب
يقم بتكاسل من مجلسه الذى لازمه منذ ساعات
فتح الباب فكانت والدته
دلفت معاتبة كدا بردو يعنى ولا بتسأل بقالك يومين ولا كأنى أمك وقافل تليفونك كمان
سليم ماما تعالى ادخلى
لاحظت والدته مدى الشحوب والهم الجلى على تقاسيم وجهه فبادرت بعطف أموى قائلة وهى تدلف خلف مالك يا بنى أنت تعبان
سليم وهو يعيد الجلوس على الأريكة لا مش تعبان بس مجهد شوية منمتش من امبارح
تجلس والدته بجواره وليه منممتش من امبارح ورنا فين أنا بقالى كام يوم مبشوفهاش خالص كلمتها امبارح قالتلى أنها كويسة وهتعدى عليا ومجتش
سليم نايمة فوق
تنظر والدته بساعة يدها معلقة نايمة ودلوقتى دى الساعة لسه يدوب تسعة ليكون وابتسمت بفرحة قائلة لتكون حامل ونومها الكتير من الحمل
فابتسم ابتسامة باهتة رافعا نصف ثغره ساخرا حامل لا متقلقيش بنت أختك مش حامل
والدته وأنت إى اللى عرفك دى أكيد حامل مفيش ست تنام دا كله اللى لو كانت حامل أنا كل ما أكلمها تقولى إنها نايمة خدها للدكتور واطمنوا وفرحونى بقى أنا ھموت من الانتظار مش مصدقة أمتى يجى حفيد عيلة الألفى
يشرد بعيدا
غير مبالى لكلمات والدته فهو لم يقترب من زوجته مطلقا
……………………………………
تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ……
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى
الفصل الثاني والعشرون
يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التى ينتقم لأجلها ……….
تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ……
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى ….. تسارع أنفاسها وخفقات قلبها المتسارعة كعداء جرى يسمعها المجاور لها نظرتها الجاحظة وقوع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *