عمرو 5
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بړعب من ضحكاته التى لا تتلائم مع تعابير وجهه الغاضبة صمتت تترقب
ليعد لكلامه أممممم حابة تعرفى يا ربة الصون والعفاف إى المكان دا وليه جبتك هنا
بنظرات دامعة أشارت برأسها بلإيجاب
رفع يده يمسح على شعره ثم عاد ليضع يده فى جيب بنطاله قائلا جبتك المكان اللى يليق بيكى
لم تفهم مغزى كلماته وأثرت الصمت ليكمل تعرفى أنا جبتك فين وجلس نصف جلسه بمقابلتها وهى تجلس القرفصاء أرضا جبتك وكرى وكر سليم الألفى جبتك للمكان الوحيد اللى ببقى بجد فيه وحش مش إنسان الواحدة هنا بتدخل ومبتخرجش غير بختم سليم الألفى اللى بيلازمها طول عمرها ….
انتفضت ذعرا وخرج صوتها الباكى ضعيف متقطع فكتمها بكفه فوق فمها قائلا مسمعش صوتك ولا عايز أشوف دموع التماسيح اللى مش
خايلة عليكى …..
فازداد رهبة وزعر ولم تعد تستطع تمالك أعصابها أكثر فازداد بكاها ومع كل صوت أنين يخرج كان يزداد ڠضبا أكثر فأكثر …..
لم يعد يتمالك ما تبقى من عقله فهدر بها بتبكى ابكى ابكى براحتك دموعك معدتش بتأثر فيا ولا هيهمنى لو حتى موتى قدامى
لتزداد ړعبا ويرتفع صوت بكاها قليلا فاتجه غاضبا باتجاه الزجاجات المرصوصة باحكام فيما يسمى بالبار وتناول زجاجة وخرج للشرفة تاركا إياها بذعرها ونحيبها ………..
يقف فى شرفته يتجرع من زجاجة النبيذ يعصف الألم بقلبه …كبرياء جريح ….رغبة فى الٹأر لشرفه ….حتى وإن كان ذلك الرجل مجرد رفيق أو استاذها لا يعنى الأمر لسليم كل ما أغضبه كيف لحوريته البريئة التى لم يرد تدنيثها وهى زوجته شرعا وقانونا أن تكن مثل أولئك النسوة التى عرفهن وعاشرهن ….. تذكر كلمات جيجى ذات يوم حينما أهانها فردت له الصاع قائلة بكرا تعرف حقيقة ربة الصون والعفاف اللى هتتجوزها وهتلاقيها شبهى وشبه كل البنات اللى عرفتهم يا ابن الألفى مفيش بنت مبتصاحبش مفيش بنت مبتحبش البنات كلها واحد
ضړب بقوة فوق سور الشرفة الحديدى عند تذكره تلك الجملة فها هى تصادق وتتحدث مع ذاك وتلك وربما تعدى الأمر أكثر من زملاء وأكثر من كونه استاذ وطالبته
كان الخمر بدأ يتلاعب بقوة بعقله المغيب من الأساس وبدأت الشياطين تحيك له مشاهد زوجته ټخونه زوجته بحضن استاذها المجهول زوجته تحادث عشيقها فى الهاتف تخيل وتخيل وتخيل حتى كاد يجن بغضبه وألقى الزجاجة بقوة من شرفته لاعنا ذاته الحقېرة ولاعنا العشق الذى يقف بينه وبين الاڼتقام الأن ولاعنا ماضيه الأسود ولاعنا الحياة التى ضاقت عليه على حين غرة ضاقت به يوم عرف بذلك المسمى عشقا …..
كانت ما زالت قابعة القرفصاء على الأرضية تنتحب بخفوت وجسدها ينتفض ذعرا لم تدرى لا بالوقت ولا پألم جسدها من صفعاته فذعرها النفسى غطى على كل ألمها الجسدى ….تتمنى أن يأتى من ينجدها من قبضة زوجها وتعد