عمرو 5
بعد
أنفها تسيل منه دمائها
لم يرق قلبه للحظة فشياطينه كانت تقوده ليلتها حملها بين ذراعيها وأغلق سيارته وصعد لوكره القديم …….
دلف بها المصعد ….بدأت تستعيد وعيها تدريجيا بين ذراعيه فتحت عينها متأوهة فالتقت بعينى ذئبها ….
عيون باكية مستنجدة بالكاد تستطع فتحها التقت بعيون غاضبة محمرة جاحظة عيون تعلمها جيدا وتعلم معنى تلك النظرات نظرة الڠضب والاڼتقام
حاولت جاهدة الافلات من بين يديه لتقف على قدميها تركها ولم ينطق بكلمة سوى نظرات ڼارية أرجفتها
وقفت بوهن داخل المصعد بالكاد تحملها قدميها متستندة على حائط المصعد حتى توقف بها المصعد فتح باب المصعد فجذبها بقوة من معصمها خارج المصعد ولم يترك لها الفرصة حتى لتخرج
لم تكن قدماها تحملاها على مجاراة سرعته خاصة بأنه يجذبها بقوة لتسرع الخطى كادت تتعثر بخطاها عدة مرات ولكن قبضته القوية على معصمها حالت دون ذلك حتى وصل لباب وكره القديم
توقف لبرهة أمام الباب ذكريات سوداء ماض أسود شياطين غضبه أمامه لم يدع الفرصة لعقله بالتراجع وفتح باب المنزل وألقاها بقوة بالداخل ودلف وأوصد الباب …….
كان يرتجف من غضبه الممزوج بالقلق عليها ….يا لك من جبان أيها السليم ستنال عقابك منى الليلة
كيف تتجرأ بإيذاء فراشتى حتى وإن كانت زوجتك سألقنك درسا لن تنساه ما حييت وأخذ فراشتى ونرحل سويا ….ولن اهتم بالعواقب مهما كلفنى الأمر …..
يزيد من سرعته وتخطى السرعة المسموح بها بكثير على أمل انقاذ رنا من براثن ابن الألفى …..
بوقت قصير كان وليد أمام بناية أل الألفى الشاهقة
هم بدلوفها فأوقفه أمن البناية استنى عندك حضرتك طالع لمين
وليد پغضب طالع للبيه صاحب البرج دا
احد الحراس سليم بيه خرج من شويه مش فوق
وليد لا فوق وهطلعله وتحرك بضع خطوات فأوقفه الحراس بالقوة ودارت مشاحنة بينه وبين الأمن انتهت باتصال الأمن بهاتف سليم الشخصى لانهم رأووه بالفعل يخرج قبل قليل بسيارته من الجراج الخاص بالبناية فى الطابق الأرضى
اتصالات متكررة ولم يجب سليم على الأمن فاضطر الأمن لإخراج وليد بالقوة وغلق بوابة البناية والوقوف بوجهه فى الشارع لمنعه من الدلوف مهما كلفهم الأمر فالبناية يقطنها شخصيات هامة ووظيفة الأمن حماية قاطنى البناية مهما كلفهم الأمر
يأس وليد من الدلوف ولكنه أبى الذهاب ووقف بسيارته أمام البناية لعله يستطع الدلوف أو خروج سليم والفتك به ……
دلف شقته القديمة بعد غياب أشهر معدودة …. ما زال الوكر على حالته القديمة لم يتبدل شئ ….
تلك الستائر القاتمة ….تلك البار الصغيرة التى تحوى ما لذ وطاب من المسكرات والخمور
منزل يضيق الصدر به ذرعا ……
كانت ما زالت تقع أرضا من أثر دلوفها بالقوة
تنظر بعين مړتعبة لملامحه المتجهمة وكأنها تراه لأول مرة ….
يبادلها نظرات محتقرة غاضبة ….
بكلمات متقطعة بالكاد تخرج منها سليم أنت جايبنى هنا ليه ليكسر صمت المكان بقهقات غاضبة