عمرو 5
..
شكرا لكل الفرح اللى دخلته لقلبى …
شكرا لكل الصدق اللى ورتنهونى …
شكرا إنك دخلت حياتى …
شكرا دى كلمة قليلة جدا قصاد اللى أنا حاسه بيه ناحيتك دلوقتى
بحبك الان وغدا وفى كل الاوقات ..
كان ينظر لرسالتها النصية على شاشة هاتفه ومشاعر السعادة تغمره ….
كان حازم الشاب المكافح اليتيم الأبوين أو بالمعنى الأصح الشاب اللقيط يكافح ويسارع الساعات والأيام لتجهيز مسكن الزوجية ورفض بشكل قاطع مساعدة كمال له متعللا أنا راجل ولما اكون بيتى يبقى من عرق جبينى ……
إ لى الإنسانة التى أحببتها حبا لا يوصف..إلى من تربعت في قلبي وجعلت حبها وساما على صدري..إلى منتعيش ليلي ونهاري فى أحلامي..إلى من نقشتها الأقدار في قلبي وحفرت اسمها في عقلي وعروقي..إلى من تهواها الروح والجسد وإليها تركن الآهات والوئام..إلى من قضيت معها أسعد لحظات حياتي..إليك يا من تغار منها الشمس والقمر وكل البشر إليك يا أغلى من عمري. أهديك قلبي وحبي وعمري لقد أصبحت كل شي في حياتي. أنت دمعتي وبسمة حياتي أنت نبض قلبي أحلامي وآمالي أنت حبي الأول والأخير. لأجلك أطرح العالم جانبا فقلبي لن يضم إلا حبك وصدري لن يضم إلا شوقك وحنانك. أقسم أنني لا ولن أقدر على أن أشعر وأعيش إذا كانت الحياة خالية منك.
كانت تلك الرد من حازم على رسالة شاهندا
………………………………
…… ما بين النصيب والقدر هناك مقپرة دفنت فيها نصف مشاعر البشر مر أكثر من أسبوع ولم تمر على جامعتها فقد كان على علم بجدولها الدراسى …كان يراقبها من بعيد …لا يتأمل شئ فقط يكحل عينيه برؤية فراشته ….حبيبة الماضى واليوم وغدا
كان القلق رفيقه طيلة أسبوع عدم ذهابها للجامعة ….لم يكن يملك الجرأة أن يطلب منها رقم هاتفها فى المرتين التى أسعفه الحظ وقابلها بالصدفة فى الجامعةومن بعدها كان يراقبها وينتظر مواعيد محاضراتها ويقف بعيدا ينتظر دلوفها قاعة المحاضرات ليكحل عينيه برؤيتها ويذهب دون أن تلاحظ هى
ولكن تلك الأفعى شقيقة زوجها وعد رأته يراقبها كثيرا وتيقنت وتوعدت
كان سرحا بغرفته هائم بذكرياته معها أيام دراستهما سويا منذ ما يزيد عن الأربع أعوام
……………………………..
حان الموعد المنتظر ارتدى حلته الرسميه ورابطة عنقه الحمراء وعطره الفواح يملأ المكان
يرفع راحتى يده داعيا يا رب عدى الليلة دى على خير ومامسكش أمها أخنقها
يفتح باب غرفة ابنه ويطل برأسه والسعادة تغمره ها يا عريس خلصت لبس يالا اتأخرنا أوى على الناس ويكمل بمزاح ولا غيرت رأيك