معاكي حق 3

لفصل الرابع عشر سكون يملأ المكان …… توصد باب غرفتها وتغط في سبات عميق ….. وهو بالغرفة الأخرى يقف بالشرفة ينفث سجائره كعاشق مسحور لا يعرف كيف عشـ,ـقها ومتى ولما عشـ,ـقها من الأساس فتيات كثر رأيت وعاشرت ولاعبت ولكن هى تختلف عنهن لا أدرى ما يميزها أتلك الحجريين الأخضريين بمقلتيها أم الشفاه الوردية المكتنزة أم وجهه المنافس للبدر ليلة تمامه …لا أدرى ما يجذبنى ناحيتها …لهفتى عليها صبرى وتحملى لكلماتها الچارحة ……..عدم إيذائى لها للأن ….لا أدرى أيعقل أن عشـ,ـقت تلك الحورية الهيفاء …..

أم نوع جديد من النساء ……..احترت في فك لغزه …… كيف تبدلت قطتى البلهاء لنمرة شرسة لا تهاب شئ ………. ستعشـ,ـقينى بإرادتك أيتها الجميلة ستعشـ,ـقينى ………… …………………………………… في صباح اليوم التالى … .يقف أمام سراحته يهندم من حلته الرسمية السوداء ذات القميص الأسود ويرتدى ساعاته الأنيقة الباهظة الثمن ….يقطر من عطره المفضل ويخرج من غرفته متجها ناحية غرفتها ….

يطرق الباب بهدوء …..ثم تزداد الطرقات تدريجيا ويزداد قلقه عليها فيناديها من خارج الغرفة الموصدة رنا رنا افتحى رنا متخافييش انا بس عايز اطمن عليك رنا وتشتد طرقاته للباب فتفزع وتفيق من سباتها وتتجه ناحية الباب بتثاقل وعينانان متورمتان من النوم والبكاء وشعر أهوج غير مرتب فتفتح الباب ……كان القلق يفتك بقلبه عليها فجذبها بقوة لصدره وأغمض عينيه الحمد لله قلقت عليك متقفليش الباب عليك تانى من جوا رنا بضيق محاولة ابعاده عنها ………… سليم عاملة إى دلوقتى لسه حاسه بدوخة وتعب

رنا بضيق متقلقش أنا كويسة بس حاسة نفسى جعانة نوم سليم طب غيرى هدومك وهاخدك تنامى في شقة ماما رنا وترفع حاجبها تعجبا ليه سليم أنا مش هسيبك تنامى هنا وحدك وأنت لسه تعبانة روحى نامى عند ماما أنا هروح الشركة ومش عايزك تبقى هنا وحدك رنا عادى متقلقش أنا هنام متخافش مش ههرب من البيت سليم ويقترب منها ويرفع عينيها لمستواه أنا بجد قلقان عليك خاېف لتدوخى تانى وأنت وحدك خليكى عند ماما على الأقل هتاخد بالها منك ومامتك عندها يعنى هتدلعى أخر دلع وأهو ترتاحى من وشى الكام ساعة الجايين

رنا لا مفيش داعى أنا هنام هنا سليم بحزم اسمعى الكلام يالا ادخلى غيرى هستناكى تحت متتأخريش ..بعد دقائق هبطت رنا الدرج ترتدى اسدال فوق منامتها الحريرية رأها تهبط برقة كملاك جميل محتشم قل ما رأى مشهد كهذا فيمن عرف من النساء وها هى زوجته تحتشم حتى إن كانت ستهبط عدة درجات لمنزل والدته شكر ربه في خلجاته أن أهداه تلك الملاك رنا لتنير حياتها المظلمة …. هبطا سويا لمنزل والدته وفتح بمفتاحه الخاص سليم وهو يلتفت ناحيتها أكيد الكل نايم دلوقتى تعالى …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *