معاكي حق 3

…………………………….. يستلقى پغضب على الفراش يطالع حبيبته ويعتريه الندم لأول مرة معها ولسان حاله يردد … وهى تحدث والدتها تخبرها بانها تبيت عند صديقتها …في ناس الكدب جواها اكتر من الطيبةوناس ضمايرها سايباها مابيعرفوش عيبة

ويتذكر حوريته وعشـ,ـقه لها وناس بتحب وتسلم وتتعذب كتيرواهو الغلطان بيتعلم من الچرح الاخيربقيت اخاڤ من نفسي من بكرا ومن الايام اللي جايةبقيت اخاڤ من الماضي من الذكرى وانها تبعد يوم مش هقدرأ لومها لأنى فعلا …..مستحقهاش هى بريئة ونضيفة مينفعش تتلوث بواحد زيى بقيت مش عايز تاني اضعف انا لازم اتغير علشان استحقها فهب من مكانه يبحث بوله عن ملابسه فوجدها ملقاة باهمال بركن ما بالغرفة فارتداها مسرعا وهو يحدث ذاته هاحاول ايوه انا وهاعرف وهنسيها بعـ,ـشقى ليها كل ماضيا الأسود انا اللي تملي بستعجل على الحب الكبير وادينى لقيته ومستحيل اضيعه الحب الكبير بيجى بالصبر هروح وابوس ايدها وهطلب

منها تسامحنى على الماضى وهنفذ اللى تطلبه بس تسامحنى ليقاطع شروده صوت حبيبته وهى تنظر له بتعجب مالك فى إيه ليه اتنفضت كدا من عالسرير سليم ونظر لها پغضب أنت شيطان يا جيجى شيطانة بجد جيجى وتزم شفتيها ضيقا طب وليه الغلط تانى مكنا كويسين من دقايق بس ليكمل ارتداء ملابس ويجرى خارج الشقة ويصعد بسيارته وينطلق مسرعا …………………………………………. يصل منزله بعدفترة وجيزة يصعد سلام منزله بهروله ثم يتوقف فجأة متذكرا عطرها النفاذ الذى يملأ ملابسه وبقوة فمن المؤكد ستنتبه رنا من رائحة العطر النسائى بملابسه فغير اتجاهه لغرفته ودلفها ومنها للمغسلة فدلف وتحمم وأبدل ملابسه

دلف غرفتها بهدوء بعد طرقات خفيفة وما من مجيب كملاك أبيض شاحب تغط فى نوم عميق محتضنه وسادتها وأثر البكاء يظهر جلى على ملامح وجهها الشاحب اقترب ببطء وجلس على حافة فراشها يتلمس السلاسل الناعمة المنسدلة على ظهرها ……… ليقرب أنفه يستنشق عبير رائحتها العبقة ….يسرح شعرها بأصابعها يتأملها ويتأمل هدوئها …. كيف طاوعه قلبه القاسى عليها وقت خطبتهما … يا الهى كيف أكون زوج لتلك الحورية …. كيف أستطع أن اقترب منها لا أستطع أن أؤذيها ولو بكلمة ….كيف أمسكت زمام عقلى بخفة ورقة

تمقتنى أعلم تحتقرنى أعلم تتقزز منى أعلم ولكنها ستعشـ,ـقنى يوما ما ….لن أدع البرائة تتركنى وترحل …سأتمسك بها لأخر وهلة بحياتى ..إما هى أو المۏت ……………………………………… تفتح الشمس بوابتها معلنة عن بداية يوم جديد يخفى أنين وحزن قابع خلف الأبواب الموصدة ….. داعبت الشمس وجهها فوضعت يدها بتكاسل فوق وجهها لا تستطع فتح عيناها فتتزحزحت قليلا على وسادتها لتفتح عينيها فى ظل خفيف على طرف الوسادة …. فتحت رنا عينيها ببطء وجالت سقف الغرفة بعينيها حقا لقد كان النقاش فنانا رنا تحدث ذاتها بعد انبهارها بجمال نقاشة سقف غرفة نومها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *