معاكي حق 3

وليد بس متنسيش الفضل بعد ربنا ليكى ولا نسيتى تلخيصاتك وشرحك ليا رنا بابتسامة عند تذكرها ههه أنت لسه فاكر وليد بجدية عمرى ما نسيت ولا يوم هنسى لتوتر وترتاب من كلماته فقد داس على جـ,ـرحها بأنها من تركته وتخلت عن حبهما وها هو يذكرها الأن . فتعللت قائلة فرصة سعيدة يا وليد أنا لازم أمشى وليد رنا فتوقفت واستدارت نصف استدارة ناحيته فقال بخفوت خدى بالك من نفسك فلم تستطع أكثر واختفت من أمامه مسرعة دون أن تتفوه بكلمة وفى

— طريق خروجها من الجامعة هربت دمعة من مقلتها سريعا ما أزحتها عن وجنتها كى لا يلحظها سليم القابع بالسيارة ينتظرها وصلت حيث يصف سليم السيارة وصعدت السيارة مختبئة بملامحها الحزينة خلف نظارتها السوداء حييته وجلست بالسيارة صامتة فبادرها قائلا عملتى إيه رنا تمام بدأت فى إجراءات التسجيل سليم مالك ليه صوتك متغير فين الحماسة اللى دخلتى بيها من شوية رنا لتتهرب من أسئلته معلش بس صدعت شوية سليم معلش طب كويس أنى مسمعتش كلامك وسبتك تروحى مواصلات كان زمانك مـ,ـوتى من الزحمة والتعب

رنا لم تعلق واكتفت بالنظر أمامها فأدار مقود السيارة وانطلق بها … أعادت رأسها للخلف متذكرة أيامهما سويا وفراقهما منذ ما يقارب الثلاث سنوات ….. …………………………………… قبل عدة ساعات …… كانت ترتمى بإهمال على فراشها بعد أن أتعبها البكاء وغفت …. أصوات عربة الاسعاف ملأت المكان فزعت وجرت ناحية نافذتها لتراه رأته محمل على ناقلة ويبدو من هيئته الأغماء لم تدرى إلا وهى تدلف وتضع اسدال فوق منامتها وتهبط سلالم البناية ركضا ولكن العربة كانت تحركت بالفعل …

رأت والدته تقف تنتحب أمام بنايتهم فجرت ناحيتها وقلبها يسبقها ترد الاطمئنان فما إن رأتها والدته حتى هدرت بها عايزة إيه تانى مكافكيش اللى حصله بسببك ولسه بيحصل إنت السبب يا ناردين إنت السبب عمرى ما هسامحك لو ابنى جراله حاجة و…. اختفت الوجوه من أمام عينيها وضعفت رؤيتها ولم تكن ترى سوى والدته عادت خطوات للخلف حتى اصطدم ظهرها بحائط ما وأسندت ظهرها ناحيته تتذكر كلماته الأمس أعدك لن أزعجك مرة أخرى ….. لم تكن بوعيها بالكامل تتذكر وتتسمر بمكانها فجاءت يد قاسېة وجذبتها بقوة ودلفت بها لبنايتهم ومنها لشقتها ….

كانت منى تجذب ابنتها ناردين وبقوة من ذراعها ودلفت بها منزلها وألقتها على أقرب مقعد وناردين لم تقاوم مطلقا فقلبها المتيم على حبيب لا تعرف ما حل به هل مريض هل اڼتحر لا تدرى ما حل به لتفيق جزئيا على صوت والدتها توبخها وبشدة أنت اتجننتى بتفضحينا نازلة الشارع تطمنى عليه واديكى سمعتى كلمتين من أمه أنت إيه مبتحسيش يعمل ما يعمل فيكى وبردو عايزاه أنت ………….. كان سباب الأم لابنتها حادا وطويلا وناردين لم تعلق مطلقا فقط صډمتها وقلقها على عمرو مقيد عشـ,ـقها ما يشغل عقلها وقتها ……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *