معاكي حق 3
سليم حلو الفستان دا ذوقك بيعجبنى فى اللبس حشمة وفى نفس الوقت أنيق رنا وتنظر لملابسها عادى يعنى مش أنيق ولا حاجة مقلتليش أنت ليه لسه مرحتش الشركة الساعة بقت عشرة دلوقتى سليم أه ما أنا النهارده هروح متأخر الشركة رنا وأكملت هبوط الدرج براحتك يالا سلام أنا رايحة أقدم ورقى فى الجامعة عشان الدراسات العليا سليم ما أنا مستنيكى عشان أوصلك وأروح معاكى كمان رنا فارغة شفتيها ها تروح معايا سليم أه هروح معاكى أنا جوزك ومن حقك عليا أهتم بيكى ومتفتكريش هخليكى تتبهدلى فى المواصلات وحدك وأنا موجود
رنا مفيش داعى أنا متعودة وابتسمت ساخرة متخافش على منظرك سليم بيه أنا هاخد تاكسى مش هطل عفى الاتوبيس سليم ولا حتى تاكسى أنا هوصلك وهستناكى لما تخلصى وبعدها هنخرج نتغدا برا سوا رنا وقد يئست من إثنائه عن فكرة إيصالها فاستسلمت … فتح لها الباب الأمامى قائلا اتفضلى يا حوريتى … رنا بتعجب وسخرية حوريتك سليم واقترب منها هامسا أه وأجمل حورية كمان لتدلف السيارة متهربة من اطرائه فى الطريق للجامعة ….. بادرت بسؤاله سليم ممكن اسألك سؤال
سليم طبعا اتفضلى اسألى يا زوجتى العنيدة رنا سليم أنت ليه بتتعامل معايا كدا سليم ازاى يعنى رنا يعنى بتفتحلى باب العربية وكلام رقيق بقالك فترة معترضتش على حاجة طلبتها زى عادتك وسايب شغلك وبتوصلنى بنفسك معرفش بس أنا حاسة كأنك واحد تانى مش سليم اللى أعرفه كويس سليم بعد صمت للحظات ولا أنا بقيت عارف نفسى رنا ضاحكة إيه دا يعنى أنت تهت من نفسك
سليم وقد بدت على وجهه معالم الجد فالتزمت الصمت كى لا تثير جنونه وقد تخلى عن موافقته عن إكمالها تعليمها فيعود بأدراجه بها للمنزل فالتزمت الصمت حتى كسره مرة أخرى قائلا تعرفى ساعات بنكون فاكريين أننا عايشين صح واحنا الصح بس ممكن حاجة بسيطة تسيطر على قلبنا وعقلنا تغيرنا كليا لم تفهم مغزى كلماته تلك واكتفت بالصمت حتى وصل بها أمام بوابة الجامعة همت بالنزول من السيارة فأوقفها قائلا تحبى أنزل معاكى رنا لا مفيش داعى أنا هسأل على الاجراءات وأرجع بسرعة مش هطول
سليم وأنا هركن العربية واستناكى لو احتاجتى حاجة كلمينى رنا …….. دلفت من بوابة الجامعة لتدلف معها ذكريات طوتها بخباياقلبها لأكثر من ثلاث سنوات وليتها لم تدلف وقتها تثرى ستهب عاصفة قلبها بلقاءه بعد غياب سنوات ….. …………………………………… الفصل السادس عشر قلبى سألنى عليك وقالى فين ألاقيك ….شعور اجتاحها عند دلوفها من بوابة الجامعة ……. لتخطو خطواتها المتثاقلة تعيدها لذكريات عزيزة على قلبها سنين عدت رضيت بيها رنا تهمس لنفسها بخفوت لتصل لمكانهما القديم المكان حيث ولد عشـ,ـقهما وحيث ماټ …..