معاكي حق 3
فأدلفها السيارة وأجلسها بالمقعد الخلفى وفتح لها النافذة لتهدأ قليلا وهاتف والدها وانتظر قدومه خارج سيارته وهى بحالتها السيئة داخل سيارة حازم ما زالت ببكاها وصدنتها العصبية التى أصبحت تلازمها من حين لأخر …….. وصل كمال — للنادى الرياضى ودلف سيارة حازم بجوار ابنته التى احتضنته بشدة ناحبة بابا أنا عايزة أمـ,ـوت بابا هاااااااااااااا
كمال وهويربت على ظهرها اهدى اهدى حبيبتى أنا جنبك متخافييش وبعد دقائق بدأت شاهندا تهدأ بكلمات والدها المطمئنة واستعادت وعيها تدريجيا فخرجت من سيارة حازم ورأته قابع خارج السيارة پصدمة وحزن يعتلى بأوصاله على الحالة النفسية السيئة التى أصبحت تلازم حبيبته كلما تذكرت ليلة حـ,ـادثتها وكلما شعرت بالخطړ المماثل لتلك الليلة ولكن ما طمئنه قليلا هو خضوعها للعلاج النفسى وعدم انقطاعها عن العلاج على أمل أن تستعيد حياتها كاملة سليمة معافة لا تعانى من أى خلل نفسى أو اضطرابات ………
…………………………………… انتصفت الظهيرة و رنا ما زالت تغط بنوم عميق ….. تراقبها وتطمأن عليها والدتها بين الحين والأخر واتصالاته لا تهدأ ليطمئن عليها …… والدة رنا بفرحة دا سليم اللى كان بيكلمك والدة سليم أه دى المرة العاشرة من ساعة ما صحيت وهو يتصل يطمن عليها رنا عاملة إيه صحيت ولا لا ادخلى اطمنى عليها لتكون مغمى عليها دوشنى ومش مقتنع أنها كويسة بس محتاجة تنام وترتاح والدة رنا بس غريبة سليم في الشركة
والدته أه الحمد لله يا رب يفضل كدا دايما أنا ما صدقتش لما اتصل بيا يصحينى الصبح يقولى خدى بالك من رنا ولما سألته أنت فين قالى في الشركة كنت هزغرط من الفرحة والدة رنا ربنا يديم عليهم السعادة ويهدى سليم تعرفى أنا كنت بجاريكى أنها تتجوز سليم يمكن حاله ينصلح بس قلبى كان مقبوض كنت خاېفة منه ليعاملها وحش ابنك وأنا عارفاه عصبى ومتهور بس النهارده اتأكدت أن بنتى في ايد جوز بيحبها وهيحافظ عليها
والدة سليم يا رب ويهديه كدا ويعقل ويلتفت لأملاكه وتعب وشقى المرحوم أبوه …………………………………… دلفت ناردين منزلها عائدة من عملها مرهقة للغاية ارتمت على مقعد وتأوهت من التعب فبادر والدها قائلا هى دى ازيك يا بابا عامل إيه ناردين بابا حبيبى ولا تزعل يا أبو ناردين تعبت النهارده أوى في الشغل محمد والد ناردين عندى خبر حلو ليكى هقولهولك قبل ما مامتك ترجع البيت ناردين بفضول خير يا بابا محمد النهاردة والد عمرو قابلنى وكلمنى إن عمرو عايز يرجعلك تانى