معاكي حق 3
كل الحكاية حابة أشوف دمع في عيونك مش هخونك ووقت ما تعـ,ـشقنى ساعتها هسيبك بعد ما تحس باللى خلتنى أعانيه بسببك حتى من قبل ما أبقى مراتك …… ليه أكذب على نفسى وأقول بكرا تتغير …لا أنت هتتغير ولا أنا هحبك يوم ….الحب بيجى مرة واحدة وبعدها قلبنا بيتقفل بالضبة والمفتاح ….ليأتيها طيف صورة عشـ,ـقها الأول والوحيد مرتسمة بحزن أمامها يوم أخبرته برغبة سليم بخطبتها وضعفها أمام إرادة والدتها …..
فتأوهت وسقطت عبراتها أأأأأأأأأأأه لو الزمن يرجع تانى مكنتش جـ,ـرحتك أنا سبتك وأنت روحى قلبى اتقفل من بعدك وعمره ما حد هيتجرأ ويدخله ….أه بقالى 3 سنين مشفتكش ولا سمعت عنك حاجة بس أنا سبت كل شئ للزمن …هو كفيل ينسينى ۏجع قلبى اللى أنا السبب فيه فتركت صورة سليم وضمت الوسادة لصدرها وغطت في سبات ….. …………………………………… في النادى الرياضى …. كانت منهمكة بتدريبها بقاعة الالعاب الرياضية ټضـ,ـرب كيس الرمل بقوة كمن يخرج طاقو غضبه في ضـ,ـرباته القوية ليقاطعها صوت من خلفها حرام عليك الكيس
لتنتبه من نبرة صوته وتزداد ضـ,ـرباتها للكيس فيبسط يده ويوقفها عن لكم الكيس ويديرها باتجاهه مالك ليه الڠضب دا كله إيه اللى مضايقك شاهندا بوجه مقتطب غاضب مفيش وعادت لتكمل الضـ,ـربات ليجذبها مرة أخرى لا فيه مالك مضايقة ليه شاهندا قلتلك مفيش حازم بابتسامة على فكرة بتبقى قمر وأنت غيرانة كدا لترتبك غيرانه وأغير من إيه إن شاء الله هى مين دى عشان أغير منها ليقهقه حازم ههههههههه يعنى فعلا كنت غيرانه منها بس احب أوضح للهانم اللى هتقطع الكيس من لكماتها هى مجرد متدربة بس أنت ويصمت ..
لتغضب عارفة مفيش داعى تقول أنا مستقبلى ضاع وخلاص وتتركه وتذهب فيهرول خلفها ويجذب من معصمها لتقف شاهندا أقفى استنى أنت فهمتى كلامى غلط شاهندا بعيون يملأهاالدمع تأبى الهرب من مقلتيها حازم لو سمحت خلاص سبنى دلوقتى أنا مضايقة وفى غضبى مبشوفش قدامى ابعد دلوقتى عشان منغلطش في بعض حازم اهدى الأول أنت فهمتى كلامى غلط أنا كنت أقصد أقولك إنى …..لتقاطعه قلت خلاص لا تقولى ولا أقولك وتتركه وتذهب مسرعة ناحية غرفة تبديل الملابس ….يقف متسمرا مكانه غاضب من ذاته وضړب بكفه في الحائط القريب ڠضبا
تدلف الغرفة وتجلس بحسرة على أريكة موضوعة بالغرفة وتنطلق دمعاتها الحبيسة وهى تحاول كبتها ولم تستطع ټلعن حظها وټلعن غرورها القديم عندما تحدت المجتمع وتشبهت بعالم الرجال وتناست أنوثتها الضعيفة التى أضاعها أربعة ذئاب بشړية تناست أنها بمجتمع شرقى مجتمع ذكورى يرى المرأة بعد الرجل دائما فبكت وبكت ونحبت لما يزيد عن النصف ساعة بغرفة تبديل الملابس بالنادى الرياضى كان ما زال قابعا بمكانه ينتظر خروجها وعندما طال غيابها أكله القلق عليها فأرسل احدى العاملات بالنادى لتدلف الغرفة وتطمأن على شاهندا ……………..