رواية جديدة من1-5

………..

في اليوم التالي…..

غاص قلبها بعمق عندما دخلت غرفتها لقد أتت فعلا …لم تناقش والدها حتي بل وافقت أن تأتي لمصر …صحيح أنها عاشت عمرها كله بفرنسا الا انها تعــ,,ـــــشق مصر لم تعتبر ابدا ان فرنسا موطنها بل قلبها ظل معلقا بمصر …هي كانت دوما تعتبر مصر هي موطنها الأصلي …اخذ قلبها يدق بعنـ.ف وهي تري ألعابها كما تركتها منذ سنوات…أمسكت دميتها المفضلة وهي تضمها إليها وتبتسم…جلست علي الفراش وهي تقر ان هنا هي سوف تتعافي من الآلام فقد والدتها …سوف تتقبل قدرها ولكنها ابدا لن تنسي والدتها …لن تنسي تلك الصديقة الرائعة ..

لن تنسي المرأة الأهم في حياتها … ألم فقدان والدتها سوف ينخر في قلبها حتي تمو.ت !!!!

……….

جلس شريف علي الأريكة بتعب لقد سافر الي فرنسا ليعيد ابنته وقد أعادها بسهولة ويشكر ربه علي هذا …عندما يفكر في رد فعلها عندما يخبرها بالسبب الحقيقي الذي جعله يأتي بها الي هنا بالتأكيد سوف تهدم العالم فوق رأسه …هو حتي لا يصدق انه تصرف بتلك الحقا.رة…ولكن إن لم يفعل هذا سوف يخـ.سر كل شئ بكل تأكيد وسوف يكون نهايته السجــ,,ـــــن !!!

-عمي شريف ..

قالتها جواهر وهي تقف في صالة المنزل بتوتر …جواهر …تلك الفتاة التي تربت هنا مع ابنته …وهي الوحيدة المسموح لها بالدخول للمنزل دون أخذ إذنه …يتذكر انه رآها أخر مرة منذ ست أشهر عندما أعطاها مال….

ابتسم شريف ونهض وهو يقول بحنو :

-جواهر تعالي يا بنتي .

اقتربت جواهر منه وقالت وهي تفرك كفيها:

-أسفة جيت من غير ميعاد أنا قولت يبلغوك الأول بس هما …

ضحك شريف وقال:

-انا منبه عليهم أنك تدخلي من غير اذني …تدخلي علطول …ده بيتك يا بنتي …انتِ اتربيتي هنا مع بيري بنتي …

ابتسمت جواهر وقالت:

-كلامك ده طمني واداني شجاعة اني أطلب من حضرتك طلب…

-طيب أقعدي الأول وأؤمري ..

جلست جواهر علي الأريكة الفاخرة وقالت بإرتباك:

-أنا محتاجة شغل ضروري ..أنا …

-اعتبريه حصل .

هكذا قالها بهدوء لتقول هي :

-بجد يا عمي …

-بجد …

ضحك مدهوشا وقال:

-صحيح يا جواهر معرفش ازاي نسيت …فيه حاجة هتفرحك اووي …بيري رجعت …

خفق قلب جواهر وقالت بلهفة:

-بجد هي فين ؟!

-فوق في اوضتها .

قفزت حواهؤ فعليا وذهبت جهة السلالم ثم صعدت بسرعة ….

….

كانت عبير جالسة علي الفراش عندما أنفتح الباب فجأة وصوت ناعم يقول :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *