رواية جديدة من1-5
نظرت إليه دون تصديق…كيف يفكر هذا الرجل !!!
رن جرس الباب فجأة ليقول ضاحكا :
-والدتك جات …أنا رايح افتحلها …
ثم نهض وفتح الباب وتجمد مكانه وهو يري جوري…طليقته !!!
اهتز فكه بإنفعال لتبتسم جوري له وتقول:
-أزيك يا طليقي العزيز …
قالتها وهي تلج الي المنزل …
نهضت ورد وهي تنظر الي تلك المرأة الجميلة صاحبة العينين العسليتين والشعر البني اللامع وقد عرفتها …تلك هي طليقة ياسين …هل طلق أمرأة بجمالها ؟!ما السبب يا تري …
-جاية ليه يا جوري ؟!
سأل ياسين ببرود لترد جوري بإستفزاز وهي تقترب من ورد وتقول:
-جاية أبارك لطليقي علي جوازه وأشوف البديلة بتاعتي حلوة ولا لا …
شحبت ورد لتكمل جوري وهي تبتسم ببرود وتضيف بنبرة متهكمة:
-بس يا خسارة يا ياسين ذوقك المرة دي طلع يع اووي في الستات …مقدرتش برضه تجيب بديل مناسب ليا بس رغم كده احب اقولك ..
ثم نظرت إليه وأكملت بوقا.حة:
-ألف مبروك يا طليقي العزيز ..
ابتسم ياسين تلك الابتسامة الخبيثة الخاصة به وقال:
-شكرا يا جوري عقبال ما اباركلك أنا كمان ..بس يا خسارة أنتِ مبتعمريش مع رجالة لدرجة أنك اطلقتي تلات مرات قبل كده غير المرة بتاعتي …
وضعت ورد كفها علي فاها …كيف يقول هذا …كيف يجر.ح أم طفلته بهذا الشكل ..رغم أن جوري كانت وقحة معها إلا أنها شعرت بالشفقة عليها…
تصاعدت الدموع بعيني جوري وقالت:
-ميرسي لذوقك المعتاد يا أستاذ ياسين …
-باشمهندس ياسين لو سمحتي ..ودلوقتي …
أشار بعينيه للباب وقال:
-زي ما أنتِ عارفة احنا عرسان جداد وفي شهر العسل …فأطلعي برا بيتي لو سمحتي !
عندما لم تصدر أي رد فعل اقترب منها وامسك ذراعها وقال:
-أكيد مش هتديني شرف أني ارميكي برا بيتي بنفسي …أحنا برضه بيننا عيش وملح وأنتِ أم بنتي …يالا أمشي …
نفضت جوري ذراعها وقالت:
-مفيش داعي يا ياسين بيه …أنا هخرج من هنا …
ثم خرجت من المنزل وهي غاضبة بينما دموعها تتساقط بقهـ.ر …رباه هي ما زالت تحبه لم يفعل هذا معها !!!!
…
بعد أن غادرت جوري اقتربت ورد منه وهي تقول بغضب :
-انت ازاي قليل الذوق كده …ازاي تقدر تجرح اللي قدامك من غير ما تحس بالذنب !
نظر إليها ببرود وقال؛
-ملكيش دعوة يا ورد باللي بيحصل بيني وبين جوري…متحاوليش تتدخلي والا هزعلك بجد!!!
-انا ندمانة أني اتجوزت واحد زيك …أنا مش عايزة أكمل معاك …بكر.هك!!!
صرخت بها ثم ركضت ناحية غرفتها وهي تبكي بعنـ.ف!!!