رواية جديدة من1-5

-طيب ايه الأخبار يا بنتي طمنيني

-أنا كويسة يا ماما بس مرهقة شوية …

نظرت والدتها إليها بشفقة وقالت:

-بس وشك مش بيقول كده يا ضنايا شكلك تعبان اووي يا ورد …شكلك زعلانة ومش مبسوطة هو ياسين زعلك ولا حاجة …

كانت تريد ورد ان تنفجر وتخبرها بكل شئ عن هذا المدعو ياسين …كانت تخبرها عن قلة ذوقه وبروده معها ولكنها لم ترد ان تقلق والدتها عليها … فبعد عدة سنوات والدتها أرتاحت أخيرا من همها وهي تزوجت. لن تعود كمطلقة كي لا تقهـ.ر والدتها!!نظرت ورد الي والدتها ورسمت ابتسامة لطيفة علي شفتيها وقالت وهي تشد علي كفها:

-صدقيني أنا كويسة اوووي يا ماما وياسين كويس معايا اووي …بس دي حياة جديدة …مسؤوليات جديدة طبعا في البداية لازم تكون مرهقة وعندي رهبة من حياتي الجديدة…هو ده الموضوع بس متقلقيش انتِ يا ست الكل …

وضعت والدتها كفها علي قلبها وقالت:

-ربنا يريح قلبك يا بنتي زي ما ريحتيني …متعرفيش أنا مبسوطة قد ايه عشانك …مبسوطة أنك فرحانة مع جوزك يا ورد أخيرا …بعد كل اللي عانتيه جه وقت أنك تفرحي …انتِ تستاهلي كل خير يا بنتي …

ابتسمت ورد لتضمها والدتها الي صدرها …شعرت بالذنب لانها كذبت عليها ولكن الراحة التي غشت وجه والدتها تستحق …هي تريد لوالدتها أن ترتاح ولا تحمل همها وهي من سوف تتعامل مع هذا البارد قليل الذوق …

توعدت ورد بداخلها وعينيها البنية تبرق بقوة !!…

ابتعدت ورد ما ان سمعت الباب يُفتح وظهر ياسين ..

-وأنا اقول البيت نور ليه اتاري حماتي سر سعادتي عندنا …

نظرت ورد بصدمة إليه وهي تفكر انه يستطيع نطق شئ جيد..عجيب ظنت ان فمه لا يقذف الا الإهانات ولكنه الآن رجل طبيعي …حسنا هذا غريب …

نهضت والدة ورد وهي تسلم عليه رفع ياسين كفها وقبله بإحترام لتتسع عيني ورد وهي لا تصدق ….لا..لا هذا ليس ياسين …لا بد أن قد أصابه مش شيطاني …لا يمكن أن يكون بهذا الادب…

اقترب ياسين من زوجته وقبلها علي رأسها وقال:

-وحشتيني يا عمري …بجد وحشتيني.

لقد فقد عقله حقا …هو ليس علي طبيعته فنظراته الباردة اصبحت دافئة الآن تنظر إليها بحب …

فرحت والدتها وقالت ببهجة:

-أنا دلوقتي اطمنت علي بنتي ان معاها راجل هيحطها جوا عينيها .

(بقار )

……………..

في المساء ….

-ماما أنا جيت …

قالتها جواهر بصوت مرتفع وهي تلج للمنزل البسيط بينما تحمل العديد من الحقائب البلاستيكية ..فبعد مقابلتها لعبير صديقة طفولتها ذهبت للعمل بمركز التجميل ثم الي السوق وها قد غربت الشمس وهي أتت أخيرا للمنزل كي ترتاح …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *