رواية جديدة من1-5

لوت فمها بغضب وقالت:

-متقدرش تبطل قلة ذوقك شوية …بدأت اتعصب منك …

نهض من فراشه وهو يحك شعره ويقول:

-لما توعديني تبطلي.تقتحمي اوضتي اوعدك هبطل قلة ذوق …عشان أنا بجد مليت من اقتحامك لخصوصياتي كل شوية …

اقتربت منه وهي تبتسم وتتلمس كتفه وتقول:

-عشان أنا بحبك هنطلك كل شوية لحد ما تعترف كمان انك بتحبني …ومش هستسلم لحد ما تعترف …

-اعترف ازاي بحاجة مش حاسسها …ليان حافظي علي الواحد في المية اللي باقي في كرامتك وطلعيني من دماغك والا المرة اللي جاية هقدم استقالتي لأخوكي بجد وابعد عشان زهقت منك …

ربعت ذراعيها بغضب وهي تنظر إليها ليقول هو ببرود وهو يدفعها للخارج:

-ويالا دلوقتي يا حبيبتي امشي من هنا عشان اجهز وأنتِ أجهزي مفروض معاكي كلية النهاردة!!

ثم أغلق الباب بوجهها لتتخصر هي وتقول:

-انا معرفش ايه اللي عاجبني في قليل الذوق

ثم نفخت بضيق واتجهت لغرفتها الراقية ..

دلفت للغرفة وردية اللون وفتحت خزانتها لتظهر امامها ملابسها باللون الأسود التي تناقض تماما وردية غرفتها …لم تكن يوما من محبي اللون الأسود ولكن منذ أحبته وهي حاولت بجدية ان تلفت انتباهه سعت حثيثا لمعرفة ما يحب وما يكر.هه …حفظته عن ظهر قلب …لقد كان الحارس الشخصي لها منذ عامين …منذ عامين وهي وقعت في غرامه من اللحظة الاولي وبقت تحبه بصمت لمدة عام كامل ولكن في العام الثاني حاولت لفت انتباهه لها …تخلت عن خجلها وأفصحت بحبها وطالبت بقلبه ولكنه للأسف حطمها وهو يخبرها ببرود انه لا يحبها …حتي انه كاد ان يترك العمل الا ان عدي شقيقها لم يقبل بهذا واراد أن يعرف السبب خلف رغبة موسي بالذهاب ولكن موسي لم يتكلم ولم يخبره بشئ وتراجع عن المغادرة ولكن معاملته معها أصبحت اكثر برودا ….ورغم محاولاتها الحثيثة لكي تنال قلبه الا انه يحطم قلبها مرارا وتكرارا !!!

تنهدت ليان وهي تضع كفها علي قلبها وتقول:

-امتي تحس بيا وتحبني يا موسي …للأسف عينيا مش قادرة تشوف غيرك …قلبي مش بيدق لغيرك …

ثم بهدوء استلت قميص أسود وبنطال اسود….

عشر دقائق تقريبا وكانت قد أصبحت جاهزة …وضعت النظارة الشمسية علي عينيها وخرجت من غرفتها وهي تمسك حقيبتها ذات الماركة الغالية….

توسعت عينيها وهي تراه امامها مرتدي حلة سوداء …وعينيه الزرقاء مختفية خلف نظارة سوداء …اما ملامحه فهي اكثر جدية الآن …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *