رواية جديدة من1-5
أغمضت ليان عينيها بقوة وهي تدعو الا يحدث هذا فقالت بنبرة محذرة:
-خلي بالك من نفسك يا نسرين ..خلي بالك ..
-متقلقيش يا ليان..أنا واثقة في يوسف …واثقة أنه عمره ما هيأ.ذيني !(بقلم سولييه نصار)
………..
-بابا طلبتني؟!
قالتها عبير برقة وهي تلج لمكتب والدها وابتسمت له ولكن والدها لم يبادلها ابتسامتها بل ظل علي تجهمه وهو ينظر إليها ….عبست عبير وهي تري نظراته الغريبة له واقتربت منه وهي تقول :
-فيه حاجة يا بابا ؟!
أشار شريف علي المقعد وقال:
-أقعدي يا بيري حابب اتكلم معاكي في موضوع
-خير ؟!
قالتها وهي تجلس ..ليصمت شريف وهو يجمع أفكاره …كان يبحث عن طريقة مناسبة لكي يخبرها بالموضوع …بل قرر أن يحاول أن يقنعها بل سيترجاها لكي تنقذه من المصير المظلــ,,ـــــمالذي ينتظره …بالتأكيد إبنته لن يهون عليها أن تري والدها في السـ.جن …عبير لن تفعل به هذا ابدا …
-بابا انت قلقتني خير في ايه ؟؟؟
قالتها عبير بتوتر ليتنهد شريف ويقول:
-بيري بنتي أنا متردد شوية لأن الموضوع صعب …هو صعب عليا والله وهيكون صعب عليكي …بس والله الموضوع غصب عني يا بيري …والله أنا مضطر …
توسعت عينيها بدهشة ثم قالت بتوجس:
-بابا أنت خوفتني بجد فيه ايه ؟!ايه اللي حصل ؟!
ابتلع ريقه وقرر أن يقول كل شئ لها منذ البداية …لديها الحق بمعرفة التفاصيل …فهي منقذته الآن!!!
أغمض عينيه وهو يستجمع شجاعته …لحظة اثنين وهو ساكت مما جعل عبير تتوتر أكثر وهي تري والدها بتلك الحالة المخيــ,,ـــــفة …
-بيري …
اخيرا تكلم وهو ينتقي كلماته بعناية ..
-بنتي أظن أنك عرفتي اني اخر سنتين شركتي حصلها خساير كبيرة لدرجة اضطريت اني أبيع اسهمي في الشركة بتراب الفلوس …بعدها قررت اعمل مشروع بس المشروع كان عايز فلوس كتير وكان قدامي حلين أما أرهن الفيلا أو استلف وقررت أني اختار الحل التاني وأداين من عدي رشيد …اخدت منه مبلغ كبير اووي وكتبت علي نفسي شيكات بالملايين وللاسف المشروع خسر وانا يُعتبر أفلست …
وضعت عبير كفها علي فاها برعب ليغمض شريف عينيه لبرهة ثم يفتحهما فجأة وقد تكونت طبقة رقيقة من الدموع فيهما ..
-مش دي المشكلة يا بيري …المشكلة أن عدي بيطالبني بالفلوس أما أدفع أو أتسجــ,,ـــــن ..
-ياربي …ياربي …
قالتها عبير وهي تهتز برعب …لا تتخيل أن والدها يعاني بتلك الطريقة …