رواية جديدة من1-5
جلست علي الأرض بجوار القــ,,ـــــبر وهي تقول بصوت مختنق:
-وحشتيني اوووي يا ماما …مش قادرة اتخيل انك بعدتي وسبتيني …أنا مش قادرة اتأقلم انك مشيتي خلاص !ليه سبتيني ليه ؟!أنا قلبي واجعني اووي حاسة بالوحدة من غيرك …بقالي شهر بحاول اتقبل الموضوع بس مش قادرة …أنتِ دائما كنتي بتقوليلي اني عيلتك وانك مش هتسيبيني أبداً !!فليه سبتيني يا ماما ليه ؟؟!
وضعت كفها علي فاها وانخرطت في بكاء مرير…المرة الاولي في حياتها تشعر بالوحدة بتلك الطريقة …لانا لم تكن والدتها فحسب بل كانت صديقتها …توأم روحها…لقد فقدت كل شئ الآن…
-انا مبقاش ليا حد يا ماما…مبقاش ليا حد …
انتفضت عبير قليلا عندما حطت كف علي كتفها …استدارت لتري والدها شريف !!
-أنا موجود يا بيري وهفضل موجود معاكي دايما .
ورغم غضبها منه لأنه انقطع عنها لست أشهر ولم يتصل بها أو يتواصل معاها الا أنها نهضت بسرعة وهي تعانقه باكية وتقول بصوت مختنق:
-ماتت خلاص ماتت!!!
أحــ,,ـــــرقت الدموع اللاذعة عيني شريف…صحيح أنه جرح لانا كثيراً ولكن الله وحده يعلم كم أحبها …هو عــ,,ـــــشقها أكثر من الحياة وظن أنها ستغفر زلته ولكنه عرف أن بعض الأخطاء لا يمكن أن تُغتفر ….
أبعدها عنه قليلا وعانق وجهها وقال:
-هتنزلي مصر يا بيري …هتنزلي وتعيشي معايا !!!!
يتبع
الفصل الثاني(عودة للوطن)
كانت تركض بشقتهما …ضحكاتها الرائعة تنطلق بقوة بينما يركض هو خلفها ويضحك يحاول الإمساك بها …فجأة تختفي من أمامه وينظر حوله برعب ليجد الد.ماء تغرق المكان حتي حائط المنزل …غاص قلبه بصدره وهو يهتف بإسمها ويركض باحثا عنها حتي ولج غرفة النوم وتجمد وهو يجسد جسدها علي الأرض غارق في دما.ؤه بينما رأسها معلقة في السقف شاخصة العينين …نظراتها يقبع فيهما الرعب …
-آه !!!
صرخ موسي وهو ينهض من النوم مفزوعا لتتراجع ليان الي الخلف وهي تصرخ بدورها …
-أنتِ بتعملي ايه هنا؟!!
زعق بها غاضبا لترد هي بخوف :
-كنت بتأملك وانت نايم …
ثم ابتسمت بعبث وهي تقترب منه وقالت:
-شكلك كنت بتحلم بكابــ,,ـــــوس ..قولي يمكن أساعدك .
كان يلهث بعنـ.ف وتأثير الكابــ,,ـــــوس ما زال يسيطر عليه ولكنه استعاد بروده بسرعة وقال وهو ما زال يلهث :
-ايوة كنت بحلم بكابــ,,ـــــوس فعلا …كنت بحلم بيكي وده بالنسبالي اسوأ كابــ,,ـــــوس ممكن يجيني !!