رواية جديدة من1-5

-نامي دلوقتي وارتاحي أنا تعبتك اووي النهاردة …

امسكت كفها ووضعتها تحت وجنتها وقالت :

-أنت الحاجة الحلوة اللي في حياتي يا يوسف …أنت اللي بقيت ليا بعد ما ماما ماتت وبابا اتجوز خالتي بقيت وحيدة انت بس اللي معايا …

-وهفضل معاكي طول حياتي يا حبيبتي. .

قالتها مبتسما وهو يقبل كفها …

كان ما زال ينظر إليها بينما تحاول هي النوم فلا تستطيع …ضحكت وهي تنظر إليه وقالت:

-ما دام باصص عليا بالشكل ده مش هعرف انام وهتشتت …

-مكسوفة مني ؟!

قالها بتلسية ولكن نظرة العــ,,ـــــشق بعينيه لم تتغير فهزت هي رأسها…هي تشعر أنه يحاصرها بعــ,,ـــــشقه…نظرات الانبهار بعينيه لا تنضب ابدا …دوما ينظر إليها وكأنها الشئ الوحيد الجميل بهذا الحياة …ولن تنكر هي تعــ,,ـــــشق نظراته تلك …

-غريبة يعني ؟!

قالها بذهول ضاحك لتعقد حاجبيها وتقول :

-ايه الغريب يعني هو انا مش بنت وعادي اتكسف ؟!

شبك أصابعه بأصابعها وقال؛

-أنتِ ست البنات كمان يا قمري …بس احنا مش بيننا كسوف يا نسرين …أنا اقرب ليكي من نفسك حتي ..واقرب ليكي من أهلك كمان …

-مفيش شك في كده ..انت اهم واحد في حياتي ..

كلمتها البسيطة تلك عززت غروره أكثر….هو يريدها لنفسه ولن ينكر هذا ابدا !!

هزت كتفيها وأكملت:

-بس نظراتك ليا يعني …

ترددت وهي لا تجد الكلمة المناسبة ليكمل هو عنها:

-مش مريحة ؟!

هزت رأسها بالنفي فأكمل هو :

-اومال مال نظراتي يعني ؟!

ضحكت بخجل وقالت ؛

-نظراتك فيها تملك غريب ….انبهار مبيخلصش يا يوسف …بحس اني اجمل واحدة في الدنيا دي كلها ..

-ودي حقيقة …أنتِ اجمل بنت شوفتها في حياتي كلها …

-يا بكاش…

قالتها ضاحكة ثم أكملت:

-أنت نصاب يا يوسف علي فكرة بابا كتير بيحكيلنا ازاي كنت مدوب البنات …

ابتسم واعترف:

-فعلا انا كنت بتاع بنات مقدرش أنكر بس لما حبيتك بقيت ليكي أنتِ وبس يا حبيبي وصدقيني مفيش واحدة في حياتي غيرك …

ابتسمت بإطمئنان وشعرت بثقل في أجفانها ..كانت تقاوم النوم لأجل أن تتكلم معه ولكنها فشلت في النهاية وغرقت في النوم….ابتسم يوسف بحب وهو ينظر إلي ملامحها بحب ..عــ,,ـــــشق ووله …اقترب ثم طبع قبلة علي جبينها ونهض بتعب من علي الفراش ..قرر أن يدعها تنام علي راحتها واتجه نحو الأريكة وهو ينام عليها مفكرا ان نسرين أصبحت تشغل حيزا كبير من حياته …ما يشعره نحوها اكبر من العــ,,ـــــشق…بل هو الهوس …هو مهووس بها …جمالها وابتسامتها التي لا تُقاوم…عينيها التي تلمع له وقلبها الذي يصرخ بإسمه ولكنه يخاف …يخاف أن تتسرب من يديه …يخاف أن تدرك يوما ما أن فرق السن بينهما لن يجعل علاقتهما ناجحة .وهو لا يجب أن يسمح لها أن تتسرب من حياته بتلك الطريقة …يجب أن يتمسك بها والطريقة الأمثل كي يربطها بها هي الزواج …يجب أن يتزوج نسرين بأسرع وقت ممكن !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *