ميرا من9-12
الفصل التاسع
الوكر…بالتحديد ..في مستودع مظلم لاينيره سوا أشعة الشمس التي تدخل له عبر إحدى النوافذ العالية …
هواية غريبة ولكنها مميزة كصاحبها هذا غير أنه ايضا يعشق ممارسة الرياضة العڼيفة فهي كالمنفذ يخرج من خلالها جميع ضغوطاته النفسية والجسدية
وكلما ڠضب من شئ أتي الى هنا و ها هو الآن يقف في المنتصف يرتدي بنطال أسود فقط لاغير وترك جذعه العلوي عاري يلمع بقطرات العرق بشكل مفرط بسبب المجهود الذي يبذله بالتدريب …اما يديه كانت ملفوفة حتى ساعدية بلفاف أبيض يعمل كواقي لها …فهو يصب الآن جام غضبه على كيس الملاكمة المسكين هذا الذي وقع بيد من لا يرحم أخذ يضر.ب ويضر.ب ومع كل لكمة يزداد تجهم وجهه بشكل مخيف ..
وهناك سؤال واحد يطرحه بعقله مرارا وتكرارا دون أن يرحمه هل ماحصل البارحة كان حقيقة …هل هو تلقى صڤعة منها حقا ….!!!! كيف تجرأت …كيف
عند هذه النقطة زادت ضر.باته قسۏة ياالله كم يتمنى لو كانت رجلا لكان وقتها تفنن بضر.بها بدل هذا الكيس ولكنها فتاة وليست أي فتاة بل هي قنبلة كلما رأته اڼفجرت بوجهه بكل غرور …وكل هذا لما لأنه …وإن يكن.. لما كل هذا ألا تعلم بإنها ملكه يفعل بها مايشاء ..حمقاء ألا تعلم بإنها أصبحت حق مكتسب له منذ الحظة التي وقع بصره عليها
اااااااااخ كم حتى الآن ثم بعدها سيحتضنها پعنف ولن يتركها حتى يك.سر أضلاعها….
وهذا كله سيفعله ليس حبا فيها ولكن عناد و رغبة
..نعم ياسادة …رغبة أو هذا مايتمناه.. فهو الأن ولأول مرة في حياته يشعر بإنه يحتاج لأنثى في حياته وهذه الأنثى لم تكون سواها …سوا ابنة عدوه ..لطالما
كره معشر النساء لما هذه بالذات عقله يصر عليها
توقف عن الضړب وأخذ ينهج بتعب وهو ينظر من طرف عينيه الحادة نحو المدخل فهو سمع صوت فتح الباب والذي لم يكن سوا يحيى الذي قال
انت هنا والحاج قالب الدنيا عليك برا عايزك في حاجة مهمة !!
اما الاخر لم يكون رده على أخيه سوا نظرة باردة على عكس ماكان عليه منذ قليل ليبدأ بفتح الفاف عن معصميه ثم توجه بعدها نحو حمام داخلي ليستحم وبعد خمس دقائق خرج وأخذ يرتدي ثيابه المرمية على كرسي من الحديد وما إن أخذ يغلق أزرار قميصه حتى نطق أخيرا باستفسار
معرفتش عايز إيه
رفع يحيى منكبيه بعدم معرفة وقال
لاء …بس ياسين كمان هناك عنده …على ما أظن إن في حاجة جامدة أوي خلت سلطان يلف حولين نفسه ويضر.ب أخماس في أسداس