روتية مطلوبة 15-16
حاولت صدفة النهوض و الهرب لكن اسرع احدى الرجال بجذبها من ساقها قبل ان تستطع النهوض على قدميها بالكامل.. وصفعها مرة اخرى بقوة اكبر…. ارتطم رأسها بالارض شاعرة بالدوار و الالم يعصف بوجهها…
لكنها تناست المها هذا منفجرة باكية بنحيب شبه هستيرى فور ان رأت الرجلين يقتربان منها
و هي مستلقية على الارض عاجزة بانف نازف و وجسدجه متورم..
ينحنيان عليها و عينيهم تلتمع بالظلام بشكل موحش…
تقدم منها احدهما لكن اسرع زميله بالامساك بذراعه وشده للخلف هامسا باذنه بصوت منخفض حتى لا يصل الى مسمع تلك الملقية على الارض بوجه شاحب و هى تنتحب لقوة
كفاية لحد كده….
استدار اليه الرجل الاخر و الذي كان يدعى مرزوق فور سماعه ذلك يتطلع اليه پصدمة
كفاية ايه… طيب و اتفاقنا مع عابد الراوى…احنا متفقين معاه منسبش في جسمها حتة ساليمة…
شدد حسان على ذراعه و هو يجيبه بذات الهمس
هو اتفق معانا نفضل مستنين تحت البيت لحد ما هو يخرج راجح الراوى الفجر من البيت بحجة الشغل بعدها نطلع احنا نستفرد بها.. و اهو هى اللي نزلت لنا برجاليها كفاية عليها الألمين اللي خدتهم و يلا بينا نمشى….
سخر مرزوق منه مرمقا اياه پغضب
اية حنية القلب اللي نزلت عليك دى فجأة… يا عم حسان من امتى
اجابه حسان بحدة.. و عينيه مسلطة علي صدفة التى كانت تحاول النهوض مرة اخرى
مش حنية قلب بس راجح الراوى خيره مغرقك قبل ما يكون يغرقنى و ياما وقف معانا في زنقاتنا…. و البت صدفة غلبانة متستهلش كل ده انا وافقت على اللى طلبه عابد الراوى علشان القرشين و بينى وبينك خۏفت ارفض يجيب حد غيرنا و يبهدلها….
زمجر مرزوق بصوت حاد أمرا صدفة التى كانت قد نهضت على قدميها مغيرا من صوته حتى لا تتعرف عليه
خلاص يا عم ماشي هنسيبها طيب و هنقول ايه لعابد…. احنا يدوبك ادانها قلمين….
اجابه حسان بهدوء
نقوله ضربناها… بس و احنا لسه بنزود العيار صړخت فاضطرينا نهرب قبل ما حد يشوفنا…
اومأ مرزوق برأسه قائلا بموافقة
ماشي… علشان خاطر راجح الراوى بس و زى ما قولت خيره علينا و مغرقنا….
وقفت صدفة تتطلع الي هيئتهم في الظلام و هما يتهمسان والخۏف جعل جسدها يرتجف بقوة و هى لا تدرى ما يجب عليها فعله فاءا تحركت فسنحاول الهرب و ما يحدث يحدث و ما ان همت بالتحرك توقفت متجمدة مكانها و هى متسعة العينين عندما رأتهم يستديروا و يتحركوا مبتعدين عنها بالاتجاه الاخر من الطريق دون ان ينطلقوا بحرف واحد لها
تاركين اياها تقف تطلع الى اثرهم پصدمة و هى لا تصدق انهم تركوها و ذهبوا هكذا دون ان يأذوها….
و دون ان تفكر كثيرا استدارت عائدة من الطريق الذى اتت منه راكضة باقصى سرعة لديها…
و هى لا تفكر سوا بالعودة الى راجح و الاحتماء به فليس لديها غيره بهذة الحياة حتى تحتمى به حيث لم ترغب بهذة اللحظة سوا الارتماء بين ذراعيه و الاختباء بحضنه…
ظلت تركض و هى تتلفت خلفها بين الحين و الاخر خائڤة بان يعودوا و يلحقوا بها مرة اخرى….