ملوكتي ج2الاخير
!!!!!
الحلقه 17
محمود بصدمه: ملاك
احمد: انت تعرفها
محمود: اه طبعا دى كانت خطبتى
احمد: نعم هو انت محمود اللى خطبتها
محمود: اه انا انت تعرف ملاك اصلا منين
احمد: من ادهم
محمود: ادهم هو شغال معاك
احمد: اه
محمود: هو طبعا اللى قالك اسال عليها صح
احمد: اه فى ايه
محمود: قوله مايخافش هى مش هتمشى تانى بس للاسف مامتتش زى ماهو عايز
احمد: عايز ايه انا مش فاهم حاجه هو بيسال عليها علشان مايعرفش عنها حاجه من قبل ما يسافر
محمود: وانت صدقته طيب هقولك انا
وحكاله اللى حصل
احمد بصدمه: مستحيل ادهم يعمل كده ده بيحبها جدااااا
محمود: عمره ماحبها قوله كفاية كدب وتمثيل بقى هى عمرها ماهتسامحه لانها كل ماتحاول تقف ومش هتعرف هتفتكره وهى اصلا عمرها ماهتنساه بس مش بتحبه ابدا
احمد: طيب وادهم مايعرفش ازاى لحد دلوقتى
محمود: لا عارف مش بعت اخته يومها الصيدلية واتصلت واطمنت انها بين الحياة والمو.ت وكمان ملاك راحتلها بعد ماطلعت من المستشفى وطلبت من وردة انها تخلى ادهم يكلمها وطبعا هو مش هيكلمها مع انها سابت رقمها لوردة بس هيكلمه بأى وش
احمد: هو فعلا بعتها بس قالتله انها كويسة
محمود:ماتصدقوش ياأحمد فى اى حاجه
احمد: طيب اقفل دلوقتى وهبقى اكلمك سلام
وقفل احمد وراح لادهم
ادهم: ايه هيرد عليك امتى
احمد: رد عليا خلاص
ادهم بلهفه: قالك ايه
احمد حكاله كلام محمود
ادهم بصدمه: نعم مش هتمشى تانى وبسببى ازاى وانا مش عارف عنها حاجه من قبل ما اسافر
احمد: فعلا
ادهم: ايه ياأحمد مش مصدقنى
احمد: مش مهم انا اصدقك ولا لا المهم هى هتصدقك ولا لا وهتسامحك ولا لا
ادهم: هتصدقنى وهتسامحنى بس انا ماعملتش حاجه علشان تسامحنى
احمد: ادهم انت مالكش دعوة بااللى حصل بس انت ممكن تكون سبب فيه
ادهم: ازاى
احمد: انك اتكلمت على كتب كتابك قدامها وجرحتها ومشيت طبعا مش شايفه قدامها واتخبطت
ادهم: عندك حق بس انا لازم اسافر علشان اشرحلها
حسن: مافيش سفر
ادهم: لو سمحت يااستاذ حسن
حسن: ادهم انت زى ابنى وعلشان بحبك مش هسيبك تسافر
ادهم: لازم اشرحلها
حسن: هى لو بتحبك فعلا مش هتصدق انك تعمل فيها كده وبعدين انساها بقى وعيش حياتك مع مراتك هى زمانها هتعيش حياتها وهتتجوز وتخلف وتنساك مع الايام مش كل اللى عايزينه بناخده يا ادهم وبعدين انت كنت بتتمنى ملك وخلاص اما بقت مراتك بقيت عايز ملاك فوق لنفسك شوية يا ادهم الشغل ودراستك دى اخر سنه ليك وبعدين تسافر تعمل فرحك وتجيب مراتك وتعيش معاك هناك علشان لو عشتوا هناك هتفضل فكرها علطول