المغدورة
_مش مصدقة إنك تعمل فيا كدا، أنت حارمني من الخلفة كل دا بدون علمي! إزاي تعمل فيا كدا
_اسمعيني طيب أهدى و اسمعيني!!
_ أسمع! أسمع أي! إنك بتديني حبوب منع الحمل من ورايا! و أنت شايف لهفتي كل شهر على طفل! بتستمتع و أنت شايفني مغفلة!
_ بلاش تطلعيني حقير بالشكل دا، هفهمك
_ أطلعك حقير! أطلعك! أنا مش عايزة أسمع حاجة خلاص، أنت كسرت جوايا كل حاجة، ماكنتش أتخيل إنك تعمل فيا كدا، دا أنا كنت بعيط كل شوية ليك و أقولك نفسي في طفل!! أنا كنت مغفلة أوي كدا، كنت عامية!!
دخلت الأوضة و بدأت أجمع هدومي، شايفة حياتي الوردية الجميلة مع نوح بتنهار بفعل واحد منه، عمري ما كنت اتخيله، حسيت بالغدر من أقرب شخص لقلبي و الشعور دا قاتل
_اسمعيني طيب اسمعيني عشان خاطري، أنا والله كنت خايف أقولك لأن عارف قد أي حبك للأطفال و إنك هترفضي، أنا كنت عايز نصبر شوية لحد ما حياتنا تتحسن
_ بتبرر أي! بتبرر كذبك! أثق فيك إزاي تاني! ابص في وشك إزاي! ٣ سنين عايشة مغفلة و بتديني حبوب ٣سنين يا نوح! يا قلبك القاسي يا قلبك
_ والله غصب عني، ماكنتش عايز طفل يتظلم معانا، كنت خايف اوي، و كنت خايف اقولك ترفضي
_ خايف تظلمه آه، تقوم تظلمني أنا!! يعني أنا لو مكتشفتش الشريط صدفة ماكنتش هعرف، أنا حاسه إن كنت عايشة مع شخص معرفوش
_ اسمعيني عشان خاطري اقعدي، أنا والله كنت هوقفه، كنت هوقفه صدقيني، يا مريم سيبي الهدوم و اسمعيني، والله كنت خايف، خايف من حاجات كتير، خايف من المصاريف كنت عايز اسد ديوني الأول، و كنت خايف يجي وأنا مش مستعد، و كنت خايف أقولك، كان غصب عني والله، غصب عني سامحيني عشان خاطري
_ اسامحك!! طب إزاي! طب لما كنت بعيط و أقولك نفسي في طفل كنت بتحس ب أي! و أنا بقولك تعالى نكشف و أنت تقولي لا سبيها على ربنا!! كنت عارف ربنا أصلًا! كان ضميرك بيبقى مستريح!
_ أنا غلطت كان لازم أقولك، غلطت حقك علىّٰ خلينا نتكلم و نتعاتب، و خلاص لو عايزة طفل أنا… أنا مستعد
_ أنا إللي مبقتش عايزة طفل منك، مش عايزة طفل من واحد كذاب و غدار، دا أنا كنت بثق فيك أكتر من نفسي، كنت متخيلة إنك هتبقى أحسن أب لأولادي، طلعت أصلًا مش عايزهم
_ أقعدي بقا، مش هتخرجي من البيت بطلي تلم في حاجتك