رواية مميرة 3

ليجلس قاسم ويهتف مبتسما.. انت عبيط يا شريف انا عاد ليا حياه تانيه من ساعه ماشفتها. دا روحي اللي رجعتلي وقعدتي معاها دي هتبينلي كل حاجه روح وهاتهالي يلا انجز.

ليهز شريف راسه باستنكار…. حاضر هزفت اما اشوف اخرتها.

ليقوم قاسم ويجلس علي الكنبه ويضع اللاب الخاص به ويحضر كل مستلزمات القاعده لتجلس بجواره فقلبه مشتعل بما فيه الكفايه ولن يتركها تبتعد ولابد ان يعرف مكنونها فهو متاكد ان بها شئ وليست من تدعي ان تكون.

اخبرها شريف ان قاسم ينتظرها لتتجلد رغم رعبها الداخلي.. فحبها له لم يخرج من قلبها فهو الرجل الوحيد في حياتها ومازال فهو علمها كيف تحب وغرز حبه غرزا لا يستطيع احد ان يخرجه ولكنها لم تعد تلك البسيطه فالزمن هرس وداس عليها لتدخل مطحنه الحياه وتخرج بذلك الشكل.

[[system-code:ad:autoads]]ليسمع هو طرقات خفيفه لياذن لها لتدخل مبتسمه ابتسامه جامده لا تصل لعينيها ليهتف اتفضلي يا مدام وكان يشدد علي تلك الكلمه لتبهت قليلا وكان هو يتفرس في كل شارده تخرج منها.

لتقترب بهدوء وكان جالسا ليقف احتراما لها ليشير ان تجلس بجواره ليحمر وجهها ليحس بقلبه يرفرف فهو يؤثر عليها رغم برودها لتجلس بجواره بهيئتها التي اشعلته ليبدا في القول….. ممكن معلش تعيدي اللي قلتيه في الاجتماع. لتستغرب ليهتف ضاحكا… معلش والله ماركزت في ولا كلمه كنت مركز في حاجه تانيه خاااالص كانت عينيه تشع حبا.

لترتبك بشده وخفق قلبه ان اخيرا حصل علي رده فعل بدل الجمود الذي تضعه علي وجهها

لتهتف بحنق…. حضرتك قومتني اشرح وماركزتش اظن مايصحش كده انا مش صغيره..

لتتسع ابتسامته ليقول.. لا من جه ماعتيش صغيره تؤ تو تو خالص ماعتيش نهائي.

كانت تفرك من كلامه وتلميحاته ونظراته التي تلتهمها وتلتهم تفاصيلها واعصابها لم تعد تحتمل فهو خرج واخذ فرصته في الاڼهيار واعاد رباطه جاشه اما هيا ما زالت تتجلد وتصمد ولا تعلم الي متي فقربه يدمي قلبها لتتماسك وتبدا في شرح منظورها وهو مقترب منها ويتاملها عن قرب واصبح مشټعلا تمام…

كانت يتامل شفتيها وهيا تتكلم وتاه فيهم وتذكر كيف كانت لمسته كانت ابتسامته حالمه.. حبيبي قدامي قمر وكله قمر بقيتي تهبلي يا لولي. ليتفرس في جسدها ليشتعل لا استحاله حد يكون لمس حبيبي دي حاجتي بتاعتي. لولي مش لحد غيري مش كده يا قلبي بحبه يا ناس وهو عامل وحش كده بس قمر قلبي بيدق هينط من مكانه نفسي اخدك واتوه فيكي بقيتي تجنني ماكنش اتخيل اني هرجع الاقي قلبي ياخد العقل كده كان يمنع نفسه ان يمد يده ويلمسها باعجوبه.. بحبك وھم*وت عليكي طب ايه ههجم عليكي افرتكك وربنا اهدي يا زفت هتجنن هنجلط يا ربي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *