رواية مميرة 3
هنا تشنجت ودفعته بعيدا ونظرت اليه بغل كان وجهها احمر وشفتيها متورمتين من عنفوانه وهو احس انه سينقض عليها يلينها مره اخري لتهتف بغل.. ترجع ايه ونرجع ايه… داهيه لا ترجعها ايام يا اخي انت ايه انت مريض مش طبيعي .. اسمع بقه اخر كلام عشان يمين بالله هنفذه يا قاسم يا حديدي…. اللي بينا شغل هتقرفني هسيبلك الشغل يطربق علي دماغك ودماغ شركتك ولا هيهمني مخلوق ايه اخرتها ايه شرط جزائي نص مليون طز والا اقلك طزين ادعكه بجزمتي بس اقول لجوزي هاه جوزى فريد بيه الشرقاوي اني زعلانه مضايقه يرميلك الفلوس تحت رجلك عشان مايقدرش علي زعلي. هاه زعلي اللي اندعك قبل كده ببلاش جوزي يساويه بكنوز الدنيا.. جت عالفلوس سهله تترمي للي يستاهلها انما علي ليال مش سهله خالص ولا تتساب ثانيه.. ادي الرجاله اللي بيترجعلها يا قاسم بيه..
لتستدير لينقض عليها پغضب لېصرخ…. يمين بالله لو ماسمعتيني لاكون قټلك وقاټل نفسي.
هنا دخل احد المهندسين لتشد يدها وهو يقف يغلي لتبتعد وتهتف.. باشمهندس مدحت شوف قاسم بيه عايز ايه. ريحه اصل مش عاجبه الشغل.. اقعد معاه هديه هاتله لمون والا اقلك ينسون واديله تهديه اصله بيغلي من غير سبب وعايز يعدل عالشغل ويمسكه هو. ومش عارف ان الشغل بتاعنا لا بيتعدل عليه ولا يتمسك.. لتقترب وتنظر اليه وهو ينظر شزرا يمنع نفسه من قټلها لتهتف.. اسيبك مع الباشمهندس هيريحك اقعد اقعد يا راجل اللي فات فات واندفن المهم اللي جاي هتنبسط بيه قوي.. واستدارت ليقترب مدحت منه لتذهب وتجلس علي احد الفوتيهات وتفتح تليفونها وتضع قدما علي قدم وتنظر اليه باستعلاء واحتقار وتنهمك في الكلام مع فريد وهو واقف يحس انه سيق*تلها والرجل بجواره. استغفرالله
ليستدير دون كلمه ليذهب الي صديقه ويدخل عليه لېصرخ.. ھڨتلها الحقني قبل ما اقټلها لا مش قادر دا ھټموټني هخطفها اه هخطفها واتجوزها تبقي بتاعتي واقټلها
—
وام*وت نفسي.. بس.. ايوه دي اخرتها قاسم هيق*تل حبيبته ولا انه ينحرق كده.. بس هخطفها ازاي ايوه يا قاسم انت اخطڤها والا ھتم*وت مجلوط او محصور البت ھټموټني
ليهب شريف… ايه اهدي اهدي انت مالك محمر كده اول مره اشوفك كده.
لېصرخ.. ھم*وت كل اما اقرب اكلمها وعايز اقول اللي جوايا تهبشني وتحرقلي قلبي هو انا هعيش عمري كده. كلو عايز يقهرني لا ماقدرش والله ماقدر البت دي لازم تنخطف مالهاش حل..