رواية مميرة 3

ليجلس امامه قاسم ويضع قدما علي قدم.. بتاع ايه اقلك.

ليبهتف الجد.. بتاع ايه.. انت اتخبلت شركاتي.

ليضحك قاسم عاليا.. ايه يا حج العتب علي النظر انت باينك كبرت و خرفت مش لسه ماضي ليا كل حاجه. استغفروااااا

ليهتف الجد.. ما تلزم ادبك انت بتكلمني انا كده انا بدر الحديدي اتهبلت جرالك ايه.

ليهتف قاسم.. لا اللي جرا كتير وان كنت نسيت اللي جرا اجيبلك دفاترك السوده وبدر الحديدي علي نفسك. …ميفو السلطان

ليهتف بدر.. قاسم انا جدك.

ليضحك قاسم.. بجد وعرفتها لوحدك والا حد عرفهالك.. انا بقه عارف انك. جدي ومستني يا بدر يا حديدي يوم وقفه ابن نعيم الحديدي لبدر الحديدي.. انت فاكر اني كده وحش .. لاااا لسه الۏحش جاي .. وحشك كله جاي.. فتقعد كده بركه وصلي ان كان ينفعلك صلي اصلا والا تعرف ربنا. ليقترب قاسم الحديدي صاحب الحديدي جروب بيقلك لم نفسك بعيد عني انا لدعتي والقپر لسه اصبر علي لدعتي يا…. جدي وتركه ورحل.

ليتهالك الجد.. يا مصيبتك يا بدر الواد بقي جاحد وهيوريك الذل.. ليحس بانفاسه تختنق ليظل يفكر في حاله وماينتظره من قاسم وخوفه ان يعرف ما فعله به.

كانت ليال نائمه متعبه ليراودها نفس احلامها التي لم تتركها ووجود قاسم فيها وهو يذكرها بوعدها ان لا تنساه

—

لياتي لها ويلمسها لتبتعد لاول مره في احلامها عنه ليهتف بحزن… نسيتيني..

لتظل صامته تنظر اليه ليقترب ويضع يده علي قلبها ليهمس بحنان.. قاسم خرج من هنا يا قلب قاسم..

لتسيل دموعها ليشدها اليه ليهمس عارف انه كتير عليكي بس حبيبك موجود والله موجود.. لتهز راسها پقهر ليرفع وجهها ليهمس بصيلي وقوليلي انك مانسيتيش حبيبك..

لتنظر اليه بحب…. انساك ازاي مش عارفه نفسي انساك

ليهتف.. مش هتعرفي قاسم هو قلب ليال وهيرجعلها والله هيرجعللها

لتهمس انا تعبانه.

ليهتف.. حبيبك هيداويكي بس ماتسيبهوش اوعي تنسيه

لتهتف… لا مش هنساك ماعرفش انساك..

ليبتعد.. ماتنسيش قاسم يا قلب قاسم.. لتصرخ لتهب لتشعر بالقهر لتصرخ لا نسيتك نسيتك انت مش موجود في حياتي انا مش محتجاك خلاص انا كبرت انا قويه مش محتجاك.. لتجعش بالبكاء فهيا مهما كبرت واستقوت يبقي للقلب راي اخر وتحكم اخر

اما كارما فكانت تنتظر مقابلتها لايان بفارغ الصبر وعندما عرف ايان ذهب مسرعا ليقابل اخيه فكان هو يذهب اليهم ولكنها ما ان تعلم انه موجود حتي تترك المكان باكمله كان مشتاقا لرؤيتها ولكنها لم تنوله الفرصه ليراها اصبحت امراه جميله في الثامنه والعشرين من عمرها لا تفكر الا بعملها ذو قوه خارقه ليدخل عليهم ليسلم علي اخيه وعيناه تبحث عنها ليراها تجلس تضع قدما علي قدم وتنظر اليه ببرود كانت هيئتها انثي قويه تتشح بهاله من الجمود ليبهت قليلا ويرتجف قلبه فبعد تلك السنوات علم جيدا ما يفتقده افتقد نظره الحنين في عينها ليتقدم منها ويهتف بابتسامه محببه.. حمدلله عالسلامه يا كوكو وحشتينا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *