رواية مميرة 3

لتهتف فاديه… عرض ايه..

ليقول… انت عارفه اللي جرالكو مش سهل وليال تعتبر متجوزه ومطلقه بس مفيش في ايدها اثبات لحاجه.. الكفره خلوها ماحدش هيعرف يقربلها وهيا اصلا ماهتخليش حد يقربلها.. فانا بقول اكتب عليها وتيجو تعيشو معايا وكل الناس تعرف بس والله هتبقي بنتي وحياتي دا بقت نن عيني وانا راجل كبير اكبر منها فوق العمر عمرين لا عاد ليا في الستات ولا انفع اصلا يبقي ماتخافيش مني..

لتطرق فاديه.. والله يا فريد بيه ماعارفه.. انت كده اه بتنجدها بس معلش كده بنظلمها..

ليهتف.. انا هوعدها اول ما قلبها يدق هسلمها لعريسها بايدي مانا ابوها اللي ما خلفهاش.. والله يا فاديه بحبها كانها حته من قلبي .. لتصمت فاديه.. ليكمل طب بصي كلميها وشوفي وحتي لو ماحصلش هتفضلو في عيوني وهجبلك حد يساعدك المهم ماتبعدوش عني دانا ام*وت

[[system-code:ad:autoads]]لتخرج فاديا مشغوله فهو عرض ليصون شرف ابنتها ويعيشهم في امان ولكن ابنتها تستحق شابا تحبه ويحبها لتتحسر علي حال ابنتها التي تحولت الي شخصيه عنفوانيه تنقض علي اي شخص يفكر ان يقترب منها او يدوس لها علي خاطر لتجلس معها وتخبرها بما حدث لتنظر اليها ليال وتضحك بشده.. بقي فري عايز يتجوزني.. طب يا ماما وماله دا حبيبي والله انا موافقه دا عسليه وانا بمۏت فيه.. استغفروااااا

لتهتف فاديه… انت اټجننتي دا اكبر من ابوكي الله يرحمه وانت يا بنتي تستاهلي شاب يفرحك وتفرحي بيه..

لتضحك ليال.. انت بتتكلمي جد شاب ايه يا ماما اللي هيدخل حياتي وانا واحده انضربلها ورقه عرفي واتاخدت ببلاش واترمت انت بجد متخيله ان ممكن صنف راجل يخش حياتي.. انا خدت كفايتي وقلبي راح انا مش زعلانه لاني ماعتش بشوف اني محتاجه حد او مشاعر من حد.. بس فريد حاجه تانيه.. بحس اني عايزه انام في حضنه واروح عن الدنيا.. انا مشفتش بابا يا ماما وفريد بقي ابويا انا كنت صغيره والبيه اللي عرفته فتح مشاعري واداني مشاعر وماټت.. فلقيت فريد بيصحي عندي مشاعر من نوع تاني.. حنانه مغرقني.. طب يا ريت عشان نروح نعيش معاه واشبع منه… فريد مش ببصله زي مانت فاهمه ولا هوا. فريد عايز ضنا يحبه وانا عايزه اب يحميني.. انا موافقه يا امي وسعيده..

[[system-code:ad:autoads]]لتعود فاديه ويسعد فريد بموافقه ليال ليجلس معها ويفهمها انه سيكون ابا وسندا للدنيا وسيترك لها مايعينها علي الدنيا لتسعد به وتمت الزيجه بهدوء لينتقلا الي البيت واصبح فريد روحها وحياتها فكان نعم الاب وكانت هيا له نعم الابنه وطبطب هو علي چروحها وكان هو منبع سرها فكانت لا تخفي عنه شئ وكانت فاديه في البدايه متعجبه منهم لتحس اخيرا ان فريد فعلا قد صان ابنتها واسعدها بحنانه كانا امام الناس زوجين والحقيقه اب وابنته فهو لم يقربها ولم يختلي بها مره كانت علاقه ابويه من نوع خاص. اب لا يريد الا اسعادها واعطائها حبه اما هيا فكان كل همها تكوين مستقبلها والاعتماد علي نفسها وان تصبح قويه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *