رواية مميرة 3
كانت هيا تجلس تتناقش مع المهندسين.. كانت محط انظار الكل بكلامها وثقتها بنفسها ليدخل قاسم ليرجف قلبها وتضغط علي يدها ليلمح قاسم ذلك ليبتسم ويدخل.. اسف يا جماعه والله واقترب وجلس بجوارها لتحس بقلبها سيقفز من مكانه..
ليقول يلا بقه نشوف التصور اللي عملتوه للشركه.. ليقف احد المهندسين الكبار ليتكلم ليهتف قاسم بنبره ساخره ويقترب منها ليقول… هو مش انت برضه الريسه هنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لتنتفض وتقطب جبينها ليكمل يعني المفروض اسمع رؤيتك.
لتشعر
—
بالڠضب لتتجلد وتبتسم وتقول…. اه طبعا اللي تؤمر بيه يا قاسم بيه. عن اذنك يا بشمهندس هتصرف انا.. لتقوم وهو مشتعل من تلك الملابس التي تبرز مفاتنها بقوه فارجع كرسيه الي الوراء وبدات هيا بقوه تشرح منظورها وكان هو في دنيا اخري لا يسمع شئ نهائيا كان يتامل كيف اصبحت جميله وقويه كيف اتقلبت هكذا كانت تثيره واعجب بهيئتها الجديده انثي قويه ذو بأس ذات جسد رائع ولكن كان يريد ان ينقض عليها يبرحها ضړبا من تلك الملابس.. كان يتخيلها في حضنه وعلي وجهه ابتسامه بلهاء.. ويهمس لنفسه.. ليال.. قلبي قدامي كانت تتكلم عيونه علي شفتيها وتاه وتاه وقلبه يدق حتي احس انه سيخرج من مكانه ليرفع يده ويتلمس دبلته بحنان ليهمس حبيبي والله حبيبي .. كانت قد انهت تعليقها وهو صامت.
ليتدخل شريف بارتباك فقاسم ليس هنا من الاساس.. دا مشروع ممتاز يا مدام.
لترفع حاجبها وتنظر لقاسم بتحدي.. الباشمهندس ماعلقش ايه مش عاجبك…. ميفو السلطان
لينظر اليها ويبتسم بخبث.. لا مش عاجبني ازاي دا كله عجبني مفيش فتفوته والله دا حاجه معديه الخيال. ليخبطه شريف في قدمه ليهتف.. بس هحتاجك نتناقش في كام حاجه هستاذنك نصايه كده ونجتمع انا وانت وتركها دون ان يعطي فرصه للكلام. …سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
[[system-code:ad:autoads]]ليذهب وراءه شريف ويدخل عليه…. انت هتطينها انا عارف احنا ماضين عقد ومش عشان البت مزه تقعد تسهم كده انت اتهبلت هنتفضح.
ليقوم قاسم ويمسكه من رقبته…. اسمع عشان انا علي اخري لسانك هيقول عليها حاجه انت حر وعينك تبصلها واسمع الكلام اللي قلته قبل كده هشقك نصين.
لينظر شريف بذهول….. احنا في ايه وانت في ايه وبص ايه وزفت ايه انت اتهبلت. اسمع يا قاسم الشغل حاجه وحياتك الشخصيه حاجه تانيه.