اوهام 1
ضيق صلاح عينيه يسأله بأهتمام وشك = طب وعاصم ؟؟ هز سيف راسه بلامبالاة = اطمن اللي كنت عوزه حصل وشافنا سوا والغبية اكدت اللي شافه لما مرضيتش تخليه يضــ . ـربني وافتكرنا سوا زفر صلاح براحة وهو يتحرك في ارجاء الغرفة لتتوقف فجاءة خطواته قائلا = بس تفتكر يقول لجدك حاجة؟ هز سيف كتفيه بلا اكتراث قائلا = يقول ساعتها هعمل فيها الشهيد اللي بيضحى علشان سمعة بنت خاله وهعرض الجواز ادام الكل وبرضه ساعتها مش هتقدر ترفض هى او امها وهبان ادام الكل الراجل الشهم
ويبقي وصلنا للي عاوزينه من غير تعب ولا وجع دماغ نظر صلاح الي ولده ترتسم في عينه نظرة فخر قائلا = برافو هو ده الكلام الصح وان كان علي امك انا هقنعها ليبتسم بانتصار مكملا = فعلا الحل الوحيد جوازك من فجر وبكده نضمنها هي وحقها يبقي نكلم جدك في اقرب وقت بس استني ارتبها صح ونشوف هنقنع امك ازاي الاول بدل ما تعملنا دوشة وتبوظلنا الدنيا ابتسم سيف ابتسامة صفراء موافقا علي كلمات والده يتوعد في سره لتلك المتمنعة فلم تخلق بعد من ترفض سيف العمرى
جلس عاصم داخل غرفة جده بعد طلب الاخير له شارد الذهن تدور فى راسه الافكار كالاعصار فما راه اليوم قلب كل الموازين امامه فبرغم كل ما سمعه عنهامنذ حضوره الا انه لم يستطع تصديق ان كل هذة البراءة امامه قد تكون بكل هذة الانحطاط يتذكر ماراته عينه يشعر بالنيران تشتعل في راسه راغبا فى تلقينها درسا لا تستطيع نسيانه طوال حياتها لكنه صمت ليس خوفا عليها بل خوفا مما قد يحدثه كلامه من انقلاب داخل العائلة فيكفيهم افكارهم السابقة عنها وعن والدتها فلن يأتى هو ليزيد الطين بله عليهم لكن ماذا هو بفاعل في تلك النيران التى تتأكل بداخله تجعله يرغب
في تحطيم شيئ فأن لم يكن هى فليكن ذلك الحقير الاخر شريكها يجب ان يتحدث اليه حتى يعرف نواياه اتجاهها وما ينتوى القيام به من خطوات جادة بعد ماحدث بينهم اليوم فبعد رؤيته لهم لم يعد من الممكن ان يظل هذا الحال بينهم طويلا بعد الان. زفر عاصم بقوة محاولا تهدئة النيران المشتعلة داخله لينتبه جده الي حالته تلك يسأله بأهتمام = مالك ياعاصم من ساعة ماجيت وانت في دنيا ثانية ومش مش معايا خالص
هز عاصم رأسه قائلا بخشونة = ابدا ياجدي انا معاك اهو خير كنت عوزني في ايه تتنحنح عبد الحميد لايدرى كيف يستطيع بدء حديثه ليقول بخفوت = شوف ياعاصم انت عارفة انها كلها ايام وبقضيها في الدنيا اسرع عاصم بمقاطعته بلهفة = متقولش كده يا جدي ربنا يخليك لينا هز عبد الحميد، راسه يبتسم بحنان = ويخليك ليا يا حبيبي انت عارف انت اللي هتشيل كل حاجة من بعدي وعارف انك قدها بس انا مفيش حاجة قلقاني اكتر من اني اسيب بنت عمك من غير ما اطمن عليها