اوهام 1
ــبها والمها فبعد ان تم رؤيتهم بذلك الوضع يحق لاى شخص ان يظن بيهم الظنون فقد دخل جدها الغرفة ليجدهم فوق السرير يستقر عاصم فوقها دافنا وجهه في عنقها مغمض العين فى نوم عميق لم يستيقظ منه حتى الان ليصرخ جدها ميقظا الجميع ليهرعوا الى الغرفة لتسمر الجميع لدى رؤيتهم لذلك المشهد لتحاول وقتها افهام الجميع سوء الفهم وحقيقة ماحدث ومرض عاصم المستغرق فى النوم لايدرى شيئ مما يدور حوله ولكنها ما ان انتهت من روايتها حتى اسرعت عمتها بالقول بلؤم
= تلاقيكى حطيتى ليه حاجه تخليه بالشكل ده وتورطيه معاكى ماهو مش طبيعى نومه ده ابدا .
وما ان انتهت كلامتها حتى اسرع جدها بأمساكها من شعرها جارا لها خارج الغرفة يقزفها بأبشع الصفات حتى وصل بها الى بهو القصر ليقف صارخا ينادى امها والتى هرعت من غرفتهم تتعثر فى خطواتها لتتوقف بصدمة هى تراها بهذا المنظر المزري ليقص عليها جدها ماحدث ولكن من رؤيته هو لاحداث مصدقا كلمات عمتها الخبيثة لينسج هو قصته الخاصة ليجعلها الحقيقة الوحيدة ليصبح انتظار عاصم ليفق من نومه ليروى هو ماحدث و املها الوحيد لتبريئتها وها هى فى انتظاره كمن بينتظرحكما اما بالاعدام او بالبراء
***””””” في غرفة عاصم قال عاصم بشراسة = انا مش فاكر اي حاجة من اللي بتقوليها دي يا ماما = اياك يا عاصم تقول كدة قدامهم انت كدة بتثبت كلامهم اتصرف ياابني دي بنت غلبانة وهما ما صدقوا يلاقوا ليها غلطة دة قليل لو مكانش جد يمــ . ــوتها فيها عشان خاطري اتصرف ***** جدك مستنيكي في المكتب يا فجر هانم نطقت بها ثريا بتشفي وهي تري تبكي بحــ . ــضن والدتها تقدمت فجر الي داخل الغرفة لتري الجميع مجتمعين ماعدا عاصم ولم تري في اعينهم غير نظرات الشماتة
عبد الحميد: ايه اللي جابك معاها ياعواطف عواطف: انا مش هسيب بنتي -لسة ليكي عين تدافعي طبعا ماهي بتنفذ رسمك وخططك فجر : ماما ملهاش دعوة ولا كانت تعرف اي حاجة عبد الحميد: اسمعي يا عواطف انتي ملكيش دعوة بالموضوع دة بنتنا واحنا هنربيها من اول وجديد خد ياصلاح البت ظي عالبدروم لحد مااشوف هعمل معاها ايه =مراة عاصم السيوفي مش محتاجة حد يربيها ياجدي دوت كلمات عاصم داخل الغرفة ليسود الصمت الذي تلاه دخول عاصم الغرفة لتصرخ شهيرة بجنون
=مين دي اللي مراتك بنت عواطف الخدامة رد عاصم: ايوة ياعمتي وبنت ماهر عبد الحميد السيوفي برده ولا نسيتي عبد الحميد: ايه الجنان اللي بتتكلم فيه دة مين دي اللي مراتك عاصم بهدوء : فجر ياجدي النهاردة كتب الكتاب وكمان اسبوع الفرح عبد الحميد بشراسة: دة علي جثتي استحالة عواطف وبنتها ينفذوا اللي هما عاوزينه = يبقي براحتك ياجدي انا مش مستني موافقة حد ثم التفت الي عواطف : ست عواطف انا يشرفني اطلب ايد بنتك وبستاذنك نكتب الكتاب